وزارة العمل وملتقى أخلاقيات العمل والأعمال

وزارة العمل وملتقى أخلاقيات العمل والأعمال



وزارة العمل وملتقى أخلاقيات العمل والأعمال
ينبغي عدم استغلال المسؤول , أو الموظف منصبه , أو نفوذه إن كان ذا منصب أو نفوذ لمصالحة الشخصية
د. سهيلة زين العابدين حماد
الثلاثاء 29/05/2012
تحت شعار « العودة إلى الأصالة» نظّمت وزارة العمل في جدة في الفترة من 26 – 28 مايو 2012م ملتقى أخلاقيات العمل والأعمال,

 ودُعيتُ للمشاركة في هذا الملتقى في جلسة حوار وصياغة التوصيات, ولظروف عائلية قاهرة لم أتمكن من المشاركة في هذا الملتقى الهام, وكنتُ سأتحدث في الورقة التي أعددتها عن الأمانة في العمل، وأرسلتها للجهة المنظمة للمؤتمر, تشمل الآتي:
أولًاً : الدقة في العمل وإتقانه.
ثانيًا : تحمل مسؤولية العمل، والالتزام بمواعيده، والمهام التي يُكلف بها، وحفظ أسراره.
ثالثًا: عدم استغلال المسؤول, أو الموظف منصبه، أو نفوذه إن كان ذا منصب أو نفوذ لمصالحه الشخصية، وذلك :
1.بممارسة ضغوط على آخرين لإنجاز أعماله ومصالحه الخاصة رغم مخالفتها للأنظمة .
2. تعيين أقاربه، ومن له مصلحة مع أحد أقارب من يُعيِّنه.وإلحاق أذى وضرر بآخرين مستغلًا نفوذه، أو منصبه.
3. سرقة فكر وجهود موظفيه الذين يعملون في إدارته ، فيُنسب لنفسه مشاريعهم وبحوثهم ودراساتهم التي يرفعونها له ليرفعها إلى من يعلوه في السلم الوظيفي، فيترقى بها، ويُحرم أصحابها من حقوقهم في الترقية، ومن نسبة أعمالهم إليهم.
4. تقاضي رشاوى لترخيص أعمال ومشاريع مخالفة، أو لإرساء مناقصات للجهة الراشية, أو تزوير صكوك، أو إخفاء أوراق رسمية تدين صاحب الرشوة.
5.إن كان ينتمي هو والعاملون معه إلى مؤسسة أخرى يرأسها رئيس منتخب, فلا يحق له استغلال منصبه لإلزام العاملين في الجهة التي يعمل بها للتصويت له.
6.الإهمال وعدم المتابعة والمراقبة لمن يرأسهم.
7.أن يكون منصفًا عادلًا فلا يُحابي من هم من مدينته، أو قبيلته، أو قريته، أو أقاربه، ويفضلهم على سائر الموظفين رغم عدم كفاءته وإن كان قاضيًا، فعليه أن يُعامل كل الخصوم بعدل أيًا كانت مكانة الخصوم ومناصبهم وأن يعتذر عن النظر في القضايا التي يكون أحد الخصوم فيها قريبًا له أو صديقًا ، أو جارًا، أو من له مصلحة معه، حتى لا يضعف، ويُصدر حكمًا ظالمًا .
8.أن لا يستغل نفوذه ومنصبه فيتحرش بزميلاته في العمل إن كان يعمل معه نساء.
9.إن كانت طبيعة عمله تُخصص له سيارة، أو سيارة وسائقا, أو هاتفا جوّالا من أجل العمل فقط، فلا يحق له استخدام ذلك لأغراض خارج نطاق العمل.
وبناءً على ما تقدم فمن التوصيات التي كنتُ سأوصي بها الآتي:
1.أن تنشئ الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد قسم حماية الملكية الفكرية والإبداع والبحوث والمشاريع والاكتشافات والاختراعات العلمية لتكون الجهة الرسمية التي يرفع إليها صاحب المشروع, أو البحث, أو الاختراع, أو الاكتشاف العلمي أثناء العمل المخبري, إلى جانب جهة العمل التي يعمل بها, فيُثبت ملكيته له حتى لا يجرؤ رئيس, أو زميل السطو على فكر وجهود وإبداع الآخرين, فمن أخطر أنواع الفساد سرقة أعمال وإبداعات وأفكار واكتشافات واختراعات الآخرين.
2.أن توفر الهيئة الوطنية لمكافحة الفساد الحماية للمبلغين عن الفساد في الجهات التي يعملون بها من فصل رؤسائهم له, أو مضايقتهم, أو خفض رواتبهم, أو نقلهم إلى مناطق نائية.
3.أن تتضمن المناهج الدراسية في جميع المراحل الدراسية أخلاقيات العمل.
4.أن تنظم وزارة العمل بالتعاون مع الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان والهيئة الوطنية لمكافحة الفساد ورش عمل في مختلف قطاعات العمل عن أخلاقيات العمل ,وكيفية كشف الفساد والإبلاغ عنه, والأطر القانونية التي تحمي المبلّغ ليكون جميع العاملين في مختلف القطاعات مراقبين ومحاربين للفساد.
5.أن يُعاد النظر في كثير من اللوائح والنظم لكثير من المؤسسات التي تساعد بعض موادها المفسدين على ممارسة الفساد.
suhaila_hammad@hotmail.com
للتواصل مع الكاتب ارسل رسالة SMS
تبدأ بالرمز (26) ثم مسافة ثم نص الرسالة إلى
88591 – Stc
635031 – Mobily
737221 – Zain
المصدر :
http://www.al-madina.com/node/381013
Join the discussion