المرأة السعودية بين الواقع والمأمول (7)

المرأة السعودية بين الواقع والمأمول (7)

المرأة السعودية بين
الواقع والمأمول (7)
بقلمد.
سهيلة زين العابدين حماد
المعوقات الرئيسية
لمشاركة المرأة السعودية في قوة العمل
حققت المملكة العربية
السعودية منذ الستينات و حتى الآونة الأخيرة تقدماً كبيراً في مجال تعليم المرأة ؛إذ
بلغت نسبة التحاق الإناث في مرحلة التعليم الابتدائي والمتوسط (66%) ,والذكور(
69%) , ونسبة التحاق  الإناث في المرحلة
الثانوية (64%), والذكور (71%) , بينما بلغت نسبة الإناث الملتحقات في المرحلة
الجامعية (25%) , في حين  بلغت نسبة الذكور
الملتحقين في المرحلة الجامعية (20%) , وبلغت نسبة الإناث 58 % من جميع الطلبة
الجامعيين في
السعودية, ونسبة الذكور (42%), ومع هذا ما تزال 33,1 % من النساء الراشدات
أميات في مقابل 17 % من الرجال الراشدين
.   

  ورغم تفوق نسبة
الجامعيات على الجامعيين , إلّا أنّ نسبة مشاركة وتشكل النساء في سوق العمل
السعودي ( 16 % ) 

    ووفقًا
لتقارير  منظمة العفو الدولية:  تمتلك
النساء  السعوديات 390ر16
مصلحة تجارية، فيما يمتلكن  40 % من الثروة
الخاصة في
المملكة.

§             
أنَّ معدلات مشاركة المرأة في قوة العمل
حسب فئات العمر تبلغ ذروتها في الفئة العمرية 25-34 سنة ،نحو 21% من إجمالي السكان
الإناث في نفس الفئة العمرية.

§             
،حيث
تقدر نسبة السعوديات اللائي يعملن في مجال التعليم بنحو ( 82،7%) من إجمالي
السعوديات المشتغلات ،وتقدر نسبة العاملات في مجال الصحة والعمل الاجتماعي بنحو
(7،5%) ،وذلك حسب بيانات عام 1422هـ (2000م) حيث يعمل نحو (92%) من إجمالي
العاملات في القطاع الحكومي في هذين المجالين ” تعليم البنات والخدمات
الصحية” ،في حين يتوزع الباقي منهن على الجامعات ،والجهات الحكومية الأخرى.

  جدول رقم (1)

                                                             عمل المرأة في المجال الصحي

الفئـــــــــــة
ديوان الوزارة
الرياض
مكة
جده
المجموع
المجموع الكلي
إناث
طبيبات
19
848
282
1149
2298
19208
عاملات بالتمريض
15
5437
2050
2644
10146
صيادلة
15
119
46
32
212
فئات طبية مساعدة
35
926
270
622
1853
فئات فنية غير طبية
4
94
6
40
144
إداريات
50
341
142
169
702
مستخدمات
33
1878
649
1293
3853
ذكور
أطباء
149
2224
1081
904
4358
29000
عاملون بالتمريض
39
1516
804
629
2988
صيادلة
90
78
26
39
233
فئات طبية مساعدة
338
2646
1170
1396
5550
فئات فنية غير طبية
222
1136
354
651
2363
إداريون
702
1366
540
634
3242
مستخدمون
565
4812
1710
3179
10266
المجموع
2276
23421
9130
12232
48208
48208

بطالة
الإناث

نسبة العاملات الإناث
إلى نسبة العاملين 1423هـ /2002م  
(12.8%).

نسبة المتعطلات إلى
المتعطلين (33.2%).

إجمالي معدل البطالة
(21.7%) إناث, (7.6%) ذكور.

نسبة حاملات الشهادة
الجامعية 50.6% من مجموع العاطلات  عام
1423هـ -2002م (إناث),نسبة حاملي الشهادة الجامعية 6.3%  من مجموع العاطلين (ذكور).

نسبة حاملات الدبلوم
دون الجامعي 17.8% من مجموع العاطلات ,ونسبة الحاصلين على دبلوم دون الجامعي 2.67%
من مجموع العاطلين.

مشكلة تزايد أعداد
الخريجات من الثانوي وغلبة الأعداد  من
الفرع الأدبي حيث ارتفعت من (29660) خريجه عام 1414هـ -1994 م إلى (70418) خريجه
عام 1423هـ-2002, ويقابل ذلك انخفاض نسبة القبول في الجامعات من خريجي الثانوية من
42.4% لعام 1416/1417هـ-1996 م
إلى 22.9% لعام 1422/1423هـ -2003, وانخفضت نسبة إجمالي قبول مؤسسات التعليم
العالي من خريجي الثانوية من (90.4%) إلى (61.6%) و(80.3%) على التوالي.

المعوقات الرئيسية لعمل المرأة

  أولت خطط التنمية المتعاقبة اهتماماً خاصاً
بالقضايا المتعلقة بالمرأة ، فالبيانات الإحصائية توضح تحسناً كبيراً في الأوضاع
الصحية والتحصيل العلمي المشاركة الاقتصادية والاجتماعية والثقافية ،والجهود
مستمرة لتحقيق مزيد من المشاركة في جوانب التنمية المختلفة.

 
ولإيجاد حلول للمعوقات والصعوبات التي لا تزال قائمة ومتمثلة في :

1-              
محدودية المجالات الوظيفية المتاحة
للمرأة ،حيث تتركز في مجال تعليم البنات والخدمات الصحية ،مما يحدد من معدل
مشاركتها في القوى العاملة ،خاصة أنَّ التوظيف في هذْين المجاليْن ،ولا سيما في
مجال التعليم يقترب من مستوى التشبع ، نتيجة لذلك ،تخضع قضية فرص وظيفية مناسبة
للمرأة للتقويم المستمر ،مع طرح العديد من البدائل .

2-              
ضعف المواءمة بين المؤهلات التعليمية
ومتطلبات سوق العمل : ويتضح ذلك من نسبة خريجات الدراسات الإنسانية والاجتماعية
الكبيرة الباحثة عن عمل .. في حين تتوفر فرص التوظيف في العديد من المجالات الأخرى
التي يشغلها حالياً غير السعوديات.

3-              
هناك معوقات تنظيمية مثل : الانتقال من
مكان العمل ،وإليه ،وتفضيل الباحثات عن وظائف عمل قرب مكان السكن ،وعدم الرغبة في
العمل في المناطق النائية.

4-              
اختلاف أوضاع العمل بين القطاعين العام
والخاص بصورة كبيرة من حيث الأجور وساعات العمل لصالح القطاع العام. وتمثل هذه الاختلافات
سبباً رئيسياً وراء عزوف بعض السعوديات عن العمل في القطاع الخاص . هذا علاوة على
قلة مراكز رعاية الأطفال ،واحتياجات أخرى ذات علاقة بالأمومة.

5-              
سيطرة الأعراف والعادات القبلية
والجاهلية على عقول البعض ،وإلباسها لباس الدين ،وتفسير بعض الآيات القرآنية والأحاديث
النبوية المتعلقة بالمرأة وحقوقها طبقاً لتلك الأعراف والتقاليد  ،ممَّا يشكل أكبر عقبة في طريق المرأة لحصولها
على كامل حقوقها التي منحها إيَّاها الإسلام.

    
هذا وقد وقعت الحكومة السعودية في آب/أغسطس 2000 اتفاقية “القضاء على
جميع أشكال التمييز
ضد المرأة”، مع تحفظها على ما يتعارض مع الشريعة
الإسلامية. وما زال أمام المملكة العربية السعودية
إحراز تقدم كبير في مجال المساواة بين الجنسين  وفقاً لما نصت عليه الشريعة الإسلامية، وإن
تحقق ذلك فستكون قد تفوقت على ما تطالب به هذه الاتفاقية من حقوق ،لأنّ هذه الاتفاقية
خرجت عن حدود الحفاظ على القيم والمبادئ الدينية والخلقية في بعض بنودها التي
أقرَّت الشذوذ والإجهاض ،والعلاقات الجنسية غير الشرعية.

Suhaila_hammad@hotmail.com

Join the discussion