د. سهيلة زين العابدين حمّاد : تمنيتُ أن تكون الدكتورة حياة سندي وزيرة للبحث العلمي وليست عضوة شورى.

د. سهيلة زين العابدين حمّاد : تمنيتُ أن تكون الدكتورة حياة سندي وزيرة للبحث العلمي وليست عضوة شورى.

د. سهيلة زين العابدين حمّاد : تمنيتُ أن تكون  الدكتورة حياة سندي  وزيرة للبحث العلمي وليست عضوة شورى.
 ٢٠١٣/١/١٢ – العدد ٤٠٥
جدة – تهاني البقمي
 


تأسفت عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان، الدكتورة سهيلة زين العابدين لـ «الشرق» عن تضاؤل عدد النساء العضوات إلى 30 عضوة، معبرةً أنه لا يعطي فرصة للمشاركة الفعَّالة للمرأة، ومن المفترض أن تكون نسبتهن 50% في المجلس، معادلة لنسبة المرأة في المجتمع، وحينها ستصبح ممثلة فعلية، وتعكس فعالية مشاركتها في التطوير للمشاريع المقدمة من الأنظمة والقوانين الخاصة بالمرأة القائمة على تقديمها.
وتوقعت زين العابدين أن تكون مشاركة المرأة متوقفة على نوعية العضوات اللاتي سيتم اختيارهن من قِبَل اللجان المشكَّلة، آملة أن تكون العضوات على قدر عالٍ من الكفاءة، ومن مختلف التخصصات والاهتمامات والتوجهات؛ حتى تكون مشاركة المرأة مشاركة فعالة وناجحة على جميع الأصعدة، وحتى لا يقال: فشلت المرأة في مجلس الشورى.
واعترضت على وجود أسماء عالمات على مستوى عالمي في مجلس الشورى، وأكدت أنَّ مكانهنَّ ليس مجلس الشورى، ولكن وزارة البحث العلمي، مثل الدكتورة حياة سندي، التي من المفترض أن تمنح لقب وزيرة للبحث العلمي وليس عضوة، إضافةً إلى خولة الكريع، وسلوى الهزاع؛ لتشجيع العلماء وجذب العقول السعودية والعربية والإسلامية في هذه الوزارة من مختلف أنحاء العالم، ومختلف أديانهم؛ لإجراء بحوثهم ودراساتهم وتبني اقتراحاتهم وتصنيعها، وهو ما ينقل المملكة نقلة كبيرة من جانب تهيئة الأجواء العلمية لهن لتكملة بحوثهن العلمية في المجال العلمي والتقني والطبي، ولا يمنع أن يستفيد مجلس الشورى من خبراتهن ولكن لا نحصرها به، ونحن لدينا كفاءات تصل إلى 150 امرأة ذوات كفاءة، ولن يحتار المجلس إن زاد عدد المشاركات.
وقالت: إنّها لا تضمن أن يكون أغلب الاعضاء الموجودين في المجلس منحازين لقضايا المرأة، وبالتالي فـ 30 عضوة لن يكنَّ شيئاً مقابل 150 عضواً، ومن التجارب السابقة وجدنا ان المجلس لم يهتم أو يعالج قضايا المرأة، ومنها قانون التحرش الذي تم التحفظ عليه.
واتفقت على الأنظمة الملزمة بالحجاب الشرعي بأنها تعاليم شريعتنا، ولابد من الالتزام بها، وأثناء قيامها بعملها في مكان منفصل، ولكن بخصوص الجلسات التشاورية تحت القبة قالت: لابد أن يكونوا جميعاً في نفس القاعة مثل ما تأتيهم الوفود الأجنبية وتجلس معهم، والمباح والحرام واضح، وستسافر العضوات إلى خارج المملكة؛ فهل سنشرط على الدول وضع نسائنا في أماكن مخصصة ومنفصلة؟! لماذا الازدواجية لدينا طالما قبلنا بوجودهن في المجلس مع الرجال؟ لابد أن نكمل ما ابتدأناه، وأغلب النساء المختارات هنَّ من نخبة المجتمع، وهن جدات في حياتهن، أي واعيات ولسن مراهقات حتى يُحجَبن.
وشددت على أنّه لابد أن تكون العضوة ديناميكية، وذات إلمام بالأنظمة والقوانين، وما يحتاج إلى تعديل وطرح لتقارير، إضافة إلى القدرة على التقويم والنقد البنَّاء؛ حتى يكون لها دور ورأي فعال فيما يُطرح في المجلس وما ينبغي طرحه.
   وأضافت يمكن لعضوة مجلس الشورى أن تصبح مهزلة في يوم ما؛ لأنهّا لن تتمكن من السفر إلى خارج المملكة إلا بوجود مَحرمٍ أو موافقه ولي أمر. وقالت: لكن العضوات سيمنحن جوازات سفر دبلوماسية لا يوجد فيها موافقه ولي أمر ولا محرم.
 نشرت هذه المادة في صحيفة الشرق المطبوعة العدد رقم (٤٠٥) صفحة (١٠) بتاريخ (١٢-٠١-٢٠١٣(
المصدر : جريدة الشرق http://www.alsharq.net.sa/2013/01/12/671606
 تنويه وتصحيح  من الدكتورة سهيلة زين العابدين حمّاد : هذا التصريح أخذ مني على مرحلتيْن من  قبل إعلان أسماء عضوات مجلس الشورى, وبعد الإعلان. فقولي ” آملة أن تكون العضوات على قدر عالٍ من الكفاءة” كان هذا قبل إعلان أسماء العضوات, أمّا ما ورد في التصريح القول على لساني” يمكن لعضوة مجلس الشورى أن تصبح مهزلة في يوم ما؛ لأنهّا لن تتمكن من السفر إلى خارج المملكة إلا بوجود مَحرمٍ أو موافقه ولي أمر” فهذا كان سؤال من الصحفية تهاني البقمي , فقلت لها : ” هذا صحيح , ولكن عضوة مجلس الشورى ستحصل على جواز سفر دبلوماسي , وحاملة الجواز الدبلوماسي لا تُطالب بموافقة ولي الأمر ,ولا مرافقة محرم, أمّا عبارة ” لدينا  كفاءات تصل إلى 150 امرأة ذوات كفاءة” لدينا كفاءات تصل , بل تفوق 150 امرأة”
أمّا عن العنوان , فأنا لم أعترض على تعيين العالمة الدكتورة حياة سندي في مجلس الشورى , ولكن قلت : مكانها وزيرة البحث العلمي ,وليست عضوة في مجلس الشورى, فكنت أتمنى أن تُنشأ وزارة للبحث العلمي , وتولية الدكتورة حياة سندي هذه الوزارة. وللأهمية جرى التنويه والتصحيح.

Join the discussion