مؤلفاتي

وماذا بعد …. يا قدس؟

By 4 months agoMay 3rd, 2021No Comments

وماذا بعد …. يا قدس؟ هذا عنوان لكتاب صدر لي ،ولهذا الكتاب قصة ،أوردتها في مقدمة هذا الكتاب ،وسأقصها لكم . في خضم التحديات الإسرائيلية الصهيونية للعرب والمسلمين ،ومحاولاتها تهويد القدس ،ونقل عاصمة إسرائيل إليها ،وقبول شركة والت ديزني الأمريكية عام 1999م عرض فيلم عن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل طلب مني الأستاذ محمد سالم مدير دار  الأوبرا في القاهرة إلقاء محاضرة يناقشني فيها أكثر من ثلاثمائة مثقف ،وترك لي حرية اختيار الموضوع ،فاخترت موضوع القدس ،لأبين أنّ ما تقوم به إسرائيل بشأن القدس هو محاولة منها لجس نبض المسلمين لأنَّها تستهدف بعد القدس المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ،تمهيداً لسيطرتهم على العالم ،لذا جعلتُ عنوان المحاضرة “وماذا بعد يا قدس؟” ،وقد دحَّضت مزاعم إسرائيل في حقوقها في المدن المقدسة الثلاث ،وفي ما تدعيه بحقها التاريخي بما أسمته بأرض الميعاد،وقد أتبعت منهجاً جديداً في الكتابة ،وهو الاستدلال بعد القرآن الكريم  بنتائج بحوث ودراسات علماء وباحثين غربيين في الحفائر الأثرية ،وفي علم “الإنسان ” الأنثربولوجي،إضافة إلى نتائج بحوث ودراسات وكتابات مؤرخين وعلماء  عرب مسلمين ومسيحيين ، وقبل موعد المحاضرة بأسبوع أُخبرت بأن أُغيِّر  موضوع المحاضرة ،لأنَّ موضوع القدس لا يمكن طرحه لأسباب أمنية،وعرضتُ الموضوع على سعادة سفير فلسطين في جامعة الدول العربية ،وكان في مكتبه الشاعر الفلسطيني الكبير محمد هارون الرشيد ،واطلع كليهما على ملخص المحاضرة وأبديا إعجابهما بها لأهميتها وخطورة الموضوعات المطروحة فيها ،واقترحا عليَّ أن ألقيها في مظلة الجامعة العربية ،والتقيتُ بأحد المسؤولين في الجامعة العربية ،ولكن للأسف لم أجد تجاوباً إيجابياً لتبني إلقائي المحاضرة تحت مظلة الجامعة العربية ،وحاولتُ نشرها في بعض الصحف المحلية ،والمجلات العربية فاعتذرت عن نشرها ،ورأيتُ أن أصدرها في كتاب ،مع بعض الإضافات البسيطة والقليلة  . ويمكن تحميل هذا الكتاب من مكتبتي اليكترونية. هذا عنوان لكتاب صدر لي مؤخراً ،ولهذا الكتاب قصة ،أوردتها في مقدمة هذا الكتاب ،وسأقصها لكم . في خضم التحديات الإسرائيلية الصهيونية للعرب والمسلمين ،ومحاولاتها تهويد القدس ،ونقل عاصمة إسرائيل إليها ،وقبول شركة والت ديزني الأمريكية عام 1999م عرض فيلم عن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل طلب مني الأستاذ محمد سالم مدير دار  الأوبرا في القاهرة إلقاء محاضرة يناقشني فيها أكثر من ثلاثمائة مثقف ،وترك لي حرية اختيار الموضوع ،فاخترت موضوع القدس ،لأبين أنّ ما تقوم به إسرائيل بشأن القدس هو محاولة منها لجس نبض المسلمين لأنَّها تستهدف بعد القدس المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ،تمهيداً لسيطرتهم على العالم ،لذا جعلتُ عنوان المحاضرة “وماذا بعد يا قدس؟” ،وقد دحَّضت مزاعم إسرائيل في حقوقها في المدن المقدسة الثلاث ،وفي ما تدعيه بحقها التاريخي بما أسمته بأرض الميعاد،وقد أتبعت منهجاً جديداً في الكتابة ،وهو الاستدلال بعد القرآن الكريم  بنتائج بحوث ودراسات علماء وباحثين غربيين في الحفائر الأثرية ،وفي علم “الإنسان ” الأنثربولوجي،إضافة إلى نتائج بحوث ودراسات وكتابات مؤرخين وعلماء  عرب مسلمين ومسيحيين ، وقبل موعد المحاضرة بأسبوع أُخبرت بأن أُغيِّر  موضوع المحاضرة ،لأنَّ موضوع القدس لا يمكن طرحه لأسباب أمنية،وعرضتُ الموضوع على سعادة سفير فلسطين في جامعة الدول العربية ،وكان في مكتبه الشاعر الفلسطيني الكبير محمد هارون الرشيد ،واطلع كليهما على ملخص المحاضرة وأبديا إعجابهما بها لأهميتها وخطورة الموضوعات المطروحة فيها ،واقترحا عليَّ أن ألقيها في مظلة الجامعة العربية ،والتقيتُ بأحد المسؤولين في الجامعة العربية ،ولكن للأسف لم أجد تجاوباً إيجابياً لتبني إلقائي المحاضرة تحت مظلة الجامعة العربية ،وحاولتُ نشرها في بعض الصحف المحلية ،والمجلات العربية فاعتذرت عن نشرها ،ورأيتُ أن أصدرها في كتاب ،مع بعض الإضافات البسيطة والقليلة  . وماذا بعد يا قدس؟ هذا عنوان لكتاب صدر لي مؤخراً ،ولهذا الكتاب قصة ،أوردتها في مقدمة هذا الكتاب ،وسأقصها لكم . في خضم التحديات الإسرائيلية الصهيونية للعرب والمسلمين ،ومحاولاتها تهويد القدس ،ونقل عاصمة إسرائيل إليها ،وقبول شركة والت ديزني الأمريكية عام 1999م عرض فيلم عن القدس عاصمة أبدية لإسرائيل طلب مني الأستاذ محمد سالم مدير دار  الأوبرا في القاهرة إلقاء محاضرة يناقشني فيها أكثر من ثلاثمائة مثقف ،وترك لي حرية اختيار الموضوع ،فاخترت موضوع القدس ،لأبين أنّ ما تقوم به إسرائيل بشأن القدس هو محاولة منها لجس نبض المسلمين لأنَّها تستهدف بعد القدس المدينتين المقدستين مكة المكرمة والمدينة المنورة ،تمهيداً لسيطرتهم على العالم ،لذا جعلتُ عنوان المحاضرة “وماذا بعد يا قدس؟” ،وقد دحَّضت مزاعم إسرائيل في حقوقها في المدن المقدسة الثلاث ،وفي ما تدعيه بحقها التاريخي بما أسمته بأرض الميعاد،وقد أتبعت منهجاً جديداً في الكتابة ،وهو الاستدلال بعد القرآن الكريم  بنتائج بحوث ودراسات علماء وباحثين غربيين في الحفائر الأثرية ،وفي علم “الإنسان ” الأنثربولوجي،إضافة إلى نتائج بحوث ودراسات وكتابات مؤرخين وعلماء  عرب مسلمين ومسيحيين ، وقبل موعد المحاضرة بأسبوع أُخبرت بأن أُغيِّر  موضوع المحاضرة ،لأنَّ موضوع القدس لا يمكن طرحه لأسباب أمنية،وعرضتُ الموضوع على سعادة سفير فلسطين في جامعة الدول العربية ،وكان في مكتبه الشاعر الفلسطيني الكبير محمد هارون الرشيد ،واطلع كليهما على ملخص المحاضرة وأبديا إعجابهما بها لأهميتها وخطورة الموضوعات المطروحة فيها ،واقترحا عليَّ أن ألقيها في مظلة الجامعة العربية ،والتقيتُ بأحد المسؤولين في الجامعة العربية ،ولكن للأسف لم أجد تجاوباً إيجابياً لتبني إلقائي المحاضرة تحت مظلة الجامعة العربية ،وحاولتُ نشرها في بعض الصحف المحلية ،والمجلات العربية فاعتذرت عن نشرها ،ورأيتُ أن أصدرها في كتاب ،مع بعض الإضافات البسيطة والقليلة  .

لتحميل الكتاب

https://docdro.id/u1mXOat

 

Leave a Reply