مؤلفاتي

إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية

By 4 months agoMarch 24th, 2021No Comments

إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية الناشر: المدينة المنورة: دار الفجر الاسلامية، 1990م    ضمن سلسلة الفكر العربي تحت مجهر التصور الاسلامي ، اصد رت كتابي النقدي عن أدب احسان عبدالقدوس الذي قدمت له بقولها انه يتناول جوانب من أدبه وفكره لم يتطرق اليها من قبل أي نــاقد أدبي . ويقوم هذا الكتاب بالتعرض لهذه الجوانب التي تكشف نظرة احسان عبدالقدوس للأديان والانسان والكون والحياة ويقع الكتاب في 592 صفحة من القطع العادي.       فلقد وجدتُ نفسي أقوم بدراسة مطولة لأدب الأستاذ “إحسان عبد القدوس ” من منظور إسلامي ،عندما طلبت مني جريدة المسلمون أن أتحدث عن أدب الأستاذ إحسان عبد القدوس من خلال محاكمة لأدبه ،ونشرتْ مقالي بعنوان ” سهيلة حمَّاد توجه الضربة القاضية لإحسان عبد القدوس ” ،وشارك معي في هذه المحاكمة بعض العلماء والكتاب ،ولكن فوجئت ببعض العلماء يتراجع عمّا كتبه ،وأرسل الأستاذ محمد عبد القدوس ابن الأستاذ إحسان برقية إلى الملك فهد يشكو فيها ما كتب عن والده ،ووالده مريض في غرفة الإنعاش ،ولم أكن أعلم بمرض الأستاذ إحسان عندما كتبتُ دراستي عنه ،ولكن الأستاذ ياسر فرحات طلب مني أن أتوسع في دراستي في أدب الأستاذ إحسان ليصدره في كتاب ،فكتبتُ “إحسان عبد القدوس بين العلمانية والفرويدية “،في (592)  ،ولكن الأستاذ ياسر وجد أنَّ إصدارها في كتاب يفوق طاقته المادية ،فقام أخي بطباعته ،وإصداره عن دار الفجر الإسلامية التي أنشأها ،وكانت هذه أول دراسة نقدية لأدب الأستاذ إحسان من منظور إسلامي ،وقد أخضعتُ أكثر من خمسين قصة ورواية للدراسة النقدية وفق نظرية التصور الإسلامي .

 

Leave a Reply