مراجعات على الدكتور يوسف زيدان (8) بشأن اسم ” القدس” وإيلياء “

مراجعات على الدكتور يوسف زيدان (8) بشأن اسم ” القدس” وإيلياء “

د. سهيلة زين العابدين حمّاد
الإثنين 19/2/2018

 أواصل
مراجعاتي للدكتور يوسف زيدان ، وستكون مراجعاتي اليوم عن قوله في محاضرة ”
خرافة المسجد الأقصى” نص العُهدة العُمرية لا فيها كلمة قدس، ولا المسجد
الأقصى، ولا فيها الوهم إللي الناس عمّال تموت، طيب كان فين ده خلال مية سنة من
تاريخ الإسلام، طيب خلال ميتين سنة من تاريخ الإسلام، الإسلام الاصطلاحي بمعنى
الاصطلاحي اللي بنقول عليه العقيدة، ماكانش موجود، يبقى إذًا عمّال بتقول لي شهداء
الأقصى، وشهداء بيت المقدس.”
  إنّ في قوله هذا مغالطة تاريخية كبرى، فتسمية
القدس قد رافقت المدينة منذ بداية تاريخها، أي قبل دخول العبريين وغزوهم للبلاد –
عندما أقيمت فيها لأول مرة أماكن مقدسة خاصة بالعبادات القديمة، وهذا مثبت في
العهد القديم وفي الكتابات التاريخية اليونانية القديمة وفي نتائج الحفريات
الأثرية:
أ‌.      
فقد ورد هذا الاسم على نحو ما هو وارد في التوراة  “فَإِنَّهُمْ يُسَمَّوْنَ مِنْ مَدِينَةِ الْقُدْسِ وَيُسْنَدُونَ إِلَى
إِلهِ إِسْرَائِيلَ. رَبُّ الْجُنُودِ اسْمُهُ
. [1]
ب‌.   “وسكن رؤساء الشعب في
أورشليم، وألقى سائر الشعب قرعا ليأتوا بواحد من عشرة للسكنى في أورشليم، مدينة
القدس، والتسعة الأقسام في المدن ” [2]
ت‌.  
لقد ذكر المؤرخ اليوناني هيرودوت(484- 425ق.م) مدينة كبيرة في الجزء
الفلسطيني من الشام وسمّاها مرتيْن ” قديتس” في الجزء الثاني والجزء
الثالث من تاريخه، ويقول المؤرخ اليهودي الفرنسي سالومون مونك في كتابه عن فلسطين
: إنّ هذا الاسم على الأرجح هو القدس، محرفًا عن اليونانية عن النطق الآرامي
قديشتا”
[3]
ث‌.  
ينفي عالم الآثار الإسرائيلي” إسرائيل فلنكشتاين” الذي يعمل
في جامعة تل أبيب، والمعروف بأبي الآثار أية صلة لليهود بمدينة القدس، ويرى أنّ
مدينة القدس بشكل عام لم يعش فيها اليهود مطلقًا،
ولم يتم بناء أي هيكل على مر العصور، وأنّ قصص الهيكل مجرد قصص مختلقة
. وفيما يتعلق بهيكل سليمان فلا يوجد أي شاهد أثري يدل على أنّه كان موجودًا
بالفعل.

ج‌.     يقول رافاييل جرينبرج -وهو محاضر بجامعة تل
أبيب- إنّه كان من المفترض أن تجد إسرائيل شيئًا حال واصلت الحفر لمدة ستة أسابيع
غير أنّ الإسرائيليين يقومون بالحفر دون توقف في مدينة داود بحي سلوان بالقدس منذ
عامين ولم يعثروا على شيء
.
ح‌.   
هذا ويقرر فرانسيس نيوتن في كتابه “الانتداب على فلسطين”
“أنَّه لا يوجد في فلسطين نقش واحد يمكن أن ينسب إلى المملكة اليهودية، فلقد
فشلت اليهودية في أن تقدم أي أثر لداود وسليمان.”
خ‌.   
تقول الراهبة كارين أرمسترنج (كشفت حفريات الأثري الأمريكي
“فريديريك ج بليس” عن لوح مسماري في تل الحصى
El Hesy على بعد حوالي ثلاثين
ميلاً جنوب القدس، وكان اللوح يماثل تلك الألواح التي كشفت مؤخرًا في تل العمارنة
في مصر، وأصبح من الواضح أنَّ تاريخ الأرض المقدسة لم يبدأ مع الإنجيل، كما اكتشف
بليس تعقيدات مماثلة في القدس ، وأصبح مقتنعًا أنَّ مدينة داود الأصلية ليست هي
التي افترض الناس لقرون طويلة وجودها على جبل صهيون
Sion رغم عدم إمكانه تقديم البرهان
على ذلك، وأنَّ المدينة كانت على تل الأكمه ،والتساؤل الذي فرض نفسه إزاء هذا هو
ما إذا كانت كل تلك الصراعات حول ما يسمى بمقبرة داود ضربًا من الهراء؟   بيد أنَّ بليس حينما بدأ حفرياته في الأكمه [4]وجد
أنَّه من غير الممكن استمرار الحفر بالاتجاه التحتي ليتم الكشف عن مدينة داود
ببساطة، فقد وجد أنَّه ليس من السهولة تحديد تاريخ بنايات كثيرة مما كشف عنه، غير أنَّه
أصبح من الواضح أنَّه قد تمت سكنى التل بأشكال متتابعة منذ العصر البرونزي وإلى
العصر البيزنطي، ووجد أيضًا أنَّ الطبقات المتنوعة تتداخل بشكل جديد التشوش لدرجة
أنَّه قد يلوم علماء الآثار سنوات عديدة لتكوين صورة دقيقة عن ماضي أورشليم، إذ
أنَّ ذلك أشد صعوبة بدرجة كبيرة مما افترضه المؤمنون من قراء الإنجيل) وتضيف كارين:(واستطاع الأثري هيوز فنسنت من طائفة الدومينيكان أن
يكمل حفريات بليس على تل الأكمة وتمكن من أن يبرهن أنَّ المدينة في شكلها الأكثر
قدمًا(مدينة داود عليه السلام)كانت تقع بالفعل على تل الأكمة لا على جبل صهيون،
كما عثر على مقابر من العصر البرونزي، ونظم مياه وتحصينات أثبتت كلها أنَّ للمدينة
تاريخًا أكثر قدمًا من داود عليه السلام، ومن ثَمَّ لم يكن بالإمكان الادعاء بأنَّ
المدينة ملك لليهود على أساس أنَّهم أول من سكنوها، وفي الواقع قد تعمَّد الإنجيل
توضيح أنَّ الإسرائيليين قد انتزعوا كلًا من فلسطين وأورشليم من أيدي سكان محليين،
وهكذا بات من الممكن للحفريات الحديثة تهديد بعض الأمور اليقينية للعقيدة.
[5]
    وهكذا يتضح لنا أنّ لا وجود لليهود في القدس،
وأنّ مدينة داود عليه السلام لم تكن على جبل صهيون كما زعم كُتّاب العهد القديم،
وإنّما كانت موجودة على جبل الأكمة، كما يتضح لنا أنّه أسماء القدس الرئيسية كانت
سابقة للوجود الإسرائيلي فيها، كما لا يمكن بحال من الأحوال رد هذه الأسماء إلى
اللغة العبرية؛ إذ هي سابقة كذلك على ظهور تلك اللغة، أمّا ما يوجد من تشابه بين
هذه الأسماء وجذور بعض الألفاظ في اللغة العبرية فمرده إلى الأصل السامي لهذه
الجذور.[6]
     ومادة اسم القدس، وهي: (القاف والدّال
والسين (التي تقابلها الشين في بعض اللغات السامية) تتعلّق بالعبادة والطهارة
والتخصيص ، ومن ثمّ فأنّ دلالة ” القدس” ترتبط على نحو ظاهر وبين
بالعبادة [7]فهذا
يُثبت أنّ اسم القدس أيضًا آرامي(عربي) وليس عبريًا،  وهذا يُدحِّض ما نسبه الدكتور يوسف زيدان إلى
اليهود إنشاءهم للقدس وتسميتها بالقدس ، وأنّ العرب لا علاقة لهم بها، وهذا خطأ
تاريخي، ومغالطة تاريخية أيضًا، يخالف ما ورد في العهد القديم ونتائج الحفريات
الأثرية.

 سابعًا: وكذلك “حصن صهيون”، فقد كان
لليبوسيين قلعة حصينة على الرابية الجنوبية الشرقية من أورشليم، كانوا يُطلقون
عليها اسم” صهيون”، تمّ إنشاؤها لحماية مدينتهم والدفاع عنها [8]
، ولفظ صهيون كنعاني- وليس عبريًا ولا يُعرف معناه
[9] ، وقد صار يعرف هذا الحصن في عهد المسيح عليه السلام باسم جبل صهيون .
[10]
هذا ولقد أثبتت
الحفائر الأثرية التي أشارت إليها الراهبة البريطانية كارين آرم سترنج أنّ مدينة
دواد (تولى داود عليه السلام الحكم سنة 1040 ق. م)،  كانت على جبل الأكمة وليس على جبل صهيون ، كما
جاء في سفر أخبار الأيام الثاني : مدينة داود هي صهيون. [11]
  ومدينة داود
هذه ليست هي أورشليم القدس، ونصوص العهد القديم تفرّق دائمًا بين صهيون – أو مدينة
داود – وأورشليم القدس : ” سبحي يا أورشليم الرب. سبحى إلهك يا صهيون” [12]
يقول الرب الذي له نار في صهيون، وله تنور في أورشليم” [13]،
وصهيون قلعة داخل أورشليم، فهي جزء من المدينة، وممّا يُلفت الانتباه أنّ هذه
الأسماء جميعها: صهيون، يروشالايم( أورشليم( القدس، ليست أسماءً عبرية، أو يهودية،
ولا يمكن ادعاء ذلك بأي وجه من الوجوه، وإنّما هي كنعانية، عرفت بها المدينة قبل
أن يدخلها الإسرائيليون.
[14]
   ثامنًا : 
والأمر لا يتوقف عند عروبة أورشليم وجبل صهيون، فكذلك “شكيم”
نابلس، وسبسطية” السامرة”، وغزة، وحبرون” الخليل”، وغيرها. [15]
 
فالتاريخ يُحدِّثنا بعدم وجود أية مدينة في فلسطين بناها اليهود أو تحمل
اسماً يهوديًا، فأسماء جميع قرى ومدن فلسطين كانت وما تزال كنعانية عربية، فلقد
كانت أرض كنعان عامرة بمدنها وقراها ومزارعها قبل أن يحضر إليها إبراهيم الخليل
عليه السلام بأكثر من ألف عام،  بل لم يكن
لبني إسرائيل أي وجود تاريخي فيها في زمن دواد وسليمان عليهما السلام أكثر من خمسة
آلاف  عام.
   فحبرون[الخليل] مثلاً كانت مدينة مزدهرة قبل
مجيء الخليل عليه السلام إليها، ونزل في شكيم واستقبله ملكي صادق كاهن أورشليم
الكنعاني وحاكمها، وأكرمه، ودعا له بالخير.
                                منظر عام لمدينة الخليل( حبرون قديمًا)
تاسعًا : أمّا
عن عن استدلال الدكتور يوسف زيدان بعدم ورود اسم القدس والمسجد الأقصى في الُعهدة
العُمرية ، وإنّما ورد اسم ” إيلياء” بخرافة المسجد الأقصى والقُدس، فقوله
هذا  تزييف للتاريخ، فاسم إيلياء أحد أسماء
القدس ، وملكي صادق أحد ملوك اليبوسيين – وهم أشهر قبائل الكنعانيين – أول من اختط
وبنى مدينة القدس، وذلك سنة (3000 ق. م)، والتي سميت بـ (يبوس)، وقد عرف (مليك
صادق) بحب السلام، حتى أُطلق عليه (ملك السلام)، ومن هنا جاء اسم مدينة سالم أو
شالم أو (أور شالم)، بمعنى: دع شالم يؤسس، أو مدينة سالم، وبالتالي فإنّ أورشليم
كان اسمًا معروفًا وموجودًا قبل أن يغتصب الإسرائيليون هذه المدينة من أيدي
أصحابها، كما أطلق على مدينة القدس اسم إيلياء، نسبة إلى إيلياء بن ارم بن سام بن
نوح عليه السلام، وأعيد إطلاق اسم إيلياء على القدس في زمن الإمبراطور الروماني
“هادريان”، وبدل اسمها إلى “إيليا كابيتولينا”، وصدر الاسم
إيليا، وهو لقب عائلة هادريان،
و”كابيتولين جوبيتر” هو الإله الروماني الرئيس، وظل اسم
“إيليا” سائداً نحو مائتي سنة، إلى أن جاء الإمبراطور
“قسطنطين” المتوفي عام 237م، وهو أول من اعتنق المسيحية من أباطرة
الرومان، واعتمد المسيحية دينًا رسميًا وشعبيًا في أنحاء الامبراطورية- فألغى اسم
إيليا، وأعاد للمدينة اسمها الكنعاني، وأول اسم ثابت لمدينة القدس، هو
أوروسالمأو
“أوروشالم” (مدينة السلام) كما أسماها العرب الكنعانيون، وعرفها
الفراعنة بهذا الاسم أيضا، ظهر اسم “أورشاليم” في الكتابات المسمارية
على هذا النحو (أورو ـ سا ـ ليم)، وهو ما يوافق اسمها في الآثار الأشورية منذ
القرن الثامن ق.م (أور ـ سا ـ لي   أمو
 (
في
أوائل الفتح الروماني، سميت “هيروسليما”، ثم “هيرو ساليما”.
وعندما حاصرها تيطس (70م)،سميت”
  سوليموس”، وفي عصر الإمبراطور هادريان
(117-138م) أطلق على منطقة أورشليم ” إيلياء الكبرى، أو إِيلياء كابيتولينا،
Aelia Capitolina.وظلت تعرف بالاسم 
الذي عُرِف في العصر الروماني “إيلياء” حتى الفتح الإسلامي. وقال
ياقوت في “معجم البلدان” إن “إيلياء” و”إلياء” اسم
لبيت المقدس، ومعناه بيت الله، ومن أسمائها
بيت
إيل
 (ومعناه بيت الرب)، والقرية، والأرض
المباركة، والساهرة.
 ومن الطبيعي بعد انتصار المسلمين في معركة اليرموك ودخول  عمر رضى الله
عنه 
القدس ليتسلم مفاتيحها من بطريرك القدس صفرونيوس في 15
هـ
، عندما يكتب لهم عمر كتابًا  به شروط الصلح يذكر اسم إيلياء ، وليس القدس ،
لأنّ اسمها في تلك الحقبة التاريخية كان إيلياء وليس القدس، ولو ذكر القدس في
الصلح ، ما كان أعتبره البطريرك يخص سكان إيلياء من المسيحيين.
فمبرر د. زيدان من  عدم ذكر اسم القدس في العُهدة العُمرية أنّ اسم
القدس لم يكن معروفًا وقتها، وأنّ المدينة التي فتحها المسلمون هي إيلياء وليس
القُدس، وقوله في محاضرته ” خرافة المسجد الأقصى : ”
طيب
والقدس اللي راح لها شهداء بالملايين، ما كانتش موجودة، ما يعرفوهاش، يعني لو
افترضنا أنّ الخليفة عمر بن الخطّاب جدلًا ، بُعث، أو قامت القيامة وسألناه ، يا
خليفة المسلمين، عايزين القدس، يقول قدس إيه، ما أعرفهاش ، ياسيدي دانت اللي
استلمتها في العهدة العُمرية، أنا استلمت مدينة إلياء، عشان هي مدينة دينية،
ويحكمها أسقف مخه على قده، وقال مش حسلِّمكم المدينة إلّا لمّا يجي الكبير بتاعكم،
ليه عايز الكبير بتاعنا ليه؟ علشان دي بتمثل عندنا في الديانة عندنا ، وإنتو
مسلمين وتحترموا الديانة المسيحية، يجي يتعهدّ لي بأن.مش…وعمر بن الخطّاب
الخليفة عقلية ممتازة، قال ماشي، آجي، وعمل فيها نص العُهدة العُمرية لا فيها كلمة
قدس، ولا المسجد الأقصى ، ولا فيها الوهم إللي الناس عمّال تموت ، طيب كان فين ده
خلال مية سنة من تاريخ الإسلام، طيب خلال ميتين سنة من تاريخ الإسلام، الإسلام
الاصطلاحي بمعنى الاصطلاحي اللي بنقول عليه العقيدة ، ماكانش موجود ، يبقى إذًا
عمّال بتقول لي شهداء الأقصى، وشهداء بيت المقدس، إنت يامش فاهم ، يا بتضحك على
الناس، وحططتلي ختم النبي، مش ختم النبي، وبتقول اصل ابن تيمية قال، ابن تيمية قال
حاجتين… ، طيب وبعدين في الفوضى دي… ، إعادة بناء
المفاهيم العامة والتصورات
…”

ومع احترامي وتقديري للدكتور زيدان
 فقوله هذا  لا أساس له من الصحة، ولا يصدر من شخص يُلّم
بأبسط المعلومات التاريخية، فمعروف أنّ المدن التاريخية لها أسماء عديدة، وتختلف
أسماؤها باختلاف الحقب التاريخية التي تمر بها، ولا سيما إذا خضعت لحكم أجنبي، مثل
القدس.
 أنا لا أظنّ أنّ الدكتور يوسف زيدان يجهل هذه
الحقائق التاريخية عن تاريخ القدس وأسمائها، ولكنّه يستثمر جهل مشاهديه ومتلقيه
بالتاريخ، فمثلًا قال هذا القول في محاضرة، ولم يراجعه أحد من الحضور، ويصحح له
مغالطاته والأخطاء التاريخية الكبرى التي وقع فيها، لأنّنا  – للأسف – 
ربّينا  أولادنا على كراهية مادة
التاريخ ، فطالبناهم بالحفظ الصم للمنهج بدون فهم وتحليل  واستنباط، فيتلقون ما يتلقونه بدون نقاش، لأنّ
ما قاله الدكتور زيدان في محاضرته” خرافة المسجد الأقصى  لا يقبله عقل ولا منطق.
ثُمّ ما دخل المسجد
الأقصى؟ هو كتب عهدًا للمسيحيين –  وليس
للمسلمين —  بالمحافظة على كنائسهم،
ومنحهم حرية ممارسة شعائرهم الدينية.
   أمّا قول الدكتور يوسف زيدان أنّه لم تقم حضارة في مدينة القدس، فهذا
ما سأبحثه في الجزء القادم من هذه المراجعات، فللمراجعات لا تزال بقية.
البريد اليكتروني: Suhaila_hammad@hotmail.com
المصدر : جريدة أنحاء اليكترونية  http://www.an7a.com/2018/02/19/%D9%85%D8%B1%D8%A7%D8%AC%D8%B9%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%83%D8%AA%D9%88%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D8%B3%D9%81-%D8%B2%D9%8A%D8%AF%D8%A7%D9%86-8-%D8%A8%D8%B4%D8%A3%D9%86-%D8%A7/



[1]
.انظر:
إشعياء:48/ 2.
[2]
. نحميا :
11/1.
[3]
. د. حسن
ظاظا: أبحاث في الفكر اليهودي، ص 17، دار القلم، دمشق 1987م.
[4]
. جبل
الأكمه: جنوب الجدران الحالية للمدينة القديمة[كارين آرم سترنج: القدس مدينة واحدة
عقائد ثلاث، ص22.]
[5]
. كارين
أرمسترنج : القدس مدينة واحدة ثلاث عقائد، ص 581،582.
[6]
.  أورشليم القدس في الديني الإسرائيلي: مرجع
سابق، ص 26.
[7]
.  المرجع السابق: ص 25.
[8]
. شفيق
مقار: مرجع سابق، ص 26.
[9]
.  المرجع السابق : ص 25 نقلًا عن  Encyclopaedia Judaica, Vol,9.p.1379P
[10]
. رسالة إلى
العبرانيين 12/ 22، إلى أهل رومية :11/26.
[11]
. سفر أخبار
اليوم الثاني : 25/2.
[12]
. مزمور:
147/12.
[13]
. إشعياء :
41/27.
[14]. أورشليم القدس في الفكر
الديني الإسرائيلي: مرجع سابق، 18. 19.
[15]
. د. سهيلة
زين العابدين حمّاد: وماذا بعد يا قدس؟ ص33، ط1، 1424ه/2003م، مؤسسة الريان، بيروت
– لبنان.
Join the discussion