د، سهيلة زين العابدين حمّاد لليمامة: تأكيد بعض أعضاء هيئة كبار العلماء ومعالي وزير العدل أنّ عدم السماح للمرأة بقيادة السيارة كان من معوقات التنمية

د، سهيلة زين العابدين حمّاد لليمامة: تأكيد بعض أعضاء هيئة كبار العلماء ومعالي وزير العدل أنّ عدم السماح للمرأة بقيادة السيارة كان من معوقات التنمية

د. سهيلة زين العابدين حمّاد لليمامة: قرار الحسم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين حسم
كل الخلاف والجدل وحوّل الخلاف إلى توافق
.

السماح للمرأة بقيادة السيارة: قرار حكيم.. توقيت
سليم
إعداد: توفيق نصرالله – سامي التتر – مسعدة
اليمامي
2017/10/05

    أصدر
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز أمرًا ساميًا يقضي بالسماح بإصدار
رخص قيادة السيارات للنساء، ونص التوجيه الكريم على تكليف وزير الداخلية، بتشكيل
لجنة على مستوى عال من وزارات «الداخلية، والمالية، والعمل والتنمية الاجتماعية»
من أجل دراسة الترتيبات اللازمة للتنفيذ، على أن ترفع اللجنة توصياتها خلال شهر،
ثم يكون التنفيذ اعتباراً من العاشر من شهر شوال من العام الهجري الحالي 1439هـ
الموافق ل 23 يونيو «حزيران» المقبل، وفق الضوابط الشرعية والنظامية المعتمدة.
تنظر د.سهيلة زين العابدين إلى الأصداء الإيجابية
للقرار الكريم

، وكذلك إلى علاقته الوثيقة بدعم مسيرة التنمية.. تقول: لقي القرار
التاريخي ترحيبًا واسعًا محليًا وعربيًا ودوليًا لأنّنا الدولة الوحيدة التي لا
تسمح للمرأة بقيادة السيارة وكان هناك استغلال من قبل المتربصين بنا والمنظمات
الحقوقية الدولية لهذا الوضع وكانوا يستخدمونه كورقة ضغط ضد المملكة للإساءة لها،
وكان لصدور الأمر السامي الكريم اهتمام عالمي مدوٍّ مع أنّه خبر اجتماعي محلي لكنه
تصدر الصفحات العالمية حتى أنّ الرئيس الأمريكي ترامب رحب به وقال هو خطوة لحصول
المرأة السعودية على حقوقها وخطوة للإصلاح، معتبراً أن ما حدث هو خطوة من خطوات
الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي في المملكة، أيضًا وزير الخارجية البريطاني رحب
ومثله جامعة الدول العربية ومنظمة مؤتمر العالم الإسلامي وغيرهم، وقد استوقفني
تصريح معالي وزير العدل بهذا الخصوص، حيث اعتبر هذا القرار خطوة في سبيل إزالة
عوائق التنمية معتبراً مشاركة المرأة من عوامل التنمية في المجتمع وأن تقييد
حركتها وعدم قدرتها على قيادة السيارة كان من المعوقات للتنمية أضافة لما صرح به
أعضاء هيئة كبار العلماء مثل معالي الشيخ د. صالح بن عبد الله بن حميد ومعالي
الشيخ عبد الله بن منيع ومعالي الشيخ سعد الشثري الذين أكدوا بأنّ الأصل في
الموضوع الإباحة وأنّه كان من المعوقات التي تعوق التنمية وأنّه خطوة للإصلاح وقد
لقي القرار ترحيبًا شعبيًا كبيرًا شعرت بأنّ هناك توافقًا مجتمعيًا على قيادة
المرأة للسيارة، فقرار الحسم الذي أصدره خادم الحرمين الشريفين حسم كل الخلاف والجدل
وحوّل الخلاف إلى توافق.
للاطلاع على التحقيق كاملًا يرجى الرجوع إلى:
المصدر : مجلة اليمامة http://sites.alriyadh.com/alyamamah/article/1162302

Join the discussion