قراءة في قانون العدالة الأمريكي) جاستا) الحلقات (1- 18)نُشرت في جريدة المدينة من (10/9/ 2016 إلى 7/1/ 2017م)

قراءة في قانون العدالة الأمريكي) جاستا) الحلقات (1- 18)نُشرت في جريدة المدينة من (10/9/ 2016 إلى 7/1/ 2017م)

د. سهيلة زين العابدين حمّاد
السبت 21/1/2017م



 عند
قراءتنا لقانون العدالة ضد رعاة الإرهاب ( جاستا) الذي صادق عليه الكونجرس(مجلس النوّاب،
ومجلس الشيوخ) نجد الآتي:
أولًا: عدم دستوريته
 إذ يستمد
القانون في الولايات المتحدة من أربعة مراجع، هي”القانون الدستوري، القانون
الوضعي، اللوائح الإدارية، والقانون العام” ويعتبر الدستور الأمريكي هو أهم
المراجع القانونية، وترضخ جميع القوانين الأخرى تحت مظلة الدستور، ولا يمكن أن
يصدر أي قانون يتعارض معه، وعندما يصدر الكونجرس قانونًا يتعارض مع الدستور، وتجده
المحكمة العليا غير دستوري، تعلن عدم صلاحيته، وقانون(جاستا)غير دستوري لأنّه
يتعارض مع السلطات المحظورة على الكونجرس الواردة في(3)من الفقرة التاسعة من
المادة الأولى من دستور الولايات المتحدة(الفرع التشريعي)والتي تنص على
الآتي:

“لا يجوز إصدار قانون يقضي بالإدانة والعقاب بالإعدام أو التجريد من
كافة الحقوق دون محاكمة، كما لا يجوز إصدار قانون جزائي ذي مفعول رجعي.”
وقانون العدالة ضد الإرهاب الذي أصدره الكونجرس مؤخرًا قانون جزائي ذو أثر رجعي
يعود إلى” في أو بعد(11)سبتمبر” طبقًا للمادة(7)من القانون عن تاريخ
السريان.

ثانيًا:
تعارض ما جاء نصّه في الفقرة الثالثة من المادة الثانية من القانون
 “إنّ بعض المنظمات الإرهابية الأجنبية تنشط
من خلال أفراد، أو مجموعات تابعة لها في جمع مبالغ مالية ضخمة خارج الولايات
المتحدة وتوظيفها لاستهداف الولايات المتحدة.” مع الفقرة(6)من المادة(2)؛ إذ
ذكرت” الأشخاص أو الجهات، أو الدول التي تسهم بقصد، أو نتيجة مشاركة في تقديم
دعم أو موارد سواءً بشكل مباشر، أو غير مباشر لأشخاص، أو منظمات تشكل خطرًا
داهمًا، وارتكاب أعمال إرهابية تهدد سلامة مواطني الولايات المتحدة، أو أمنها
القومي، أو سياستها الخارجية، أو اقتصادها” فالفقرة(3)حدّدت بعض المنظمات
الإرهابية من خلال أفراد، أو جماعات تابعة لها التي تجمع مبالغ مالية ضخمة خارج
الولايات المتحدة لاستهداف الولايات، فكيف أصبح أشخاص، أو جهات، أو دول، هي التي
تدعم العمليات الإرهابية؟
ثالثًا:
انتهاك القانون لميثاق الأمم المتحدة وقواعد القانون الدولي
 انتهاك القانون لميثاق الأمم المتحدة وقواعد
القانون الدولي انتهاكًا صارخًا والإخلال بمبادئ العلاقات الدولية وأعرافها وتهديد
حقوق الدول في السيادة الوطنية، ومن العجرفة الأمريكية نجد أنّ الولايات المتحدة
تمنح مواطنيها حصانة عدم محاكمتهم في البلاد التي يقترفون فيها جرائم قتل واغتصاب،
ليُحاكموا في محاكم أمريكية، في وقت تُصدر قانونًا لمحاكمة دول في محاكمها!
رابعًا: قيام القانون على فرضيتيْن خاطئتيْن
أنّ القانون قام على فرضيتيْن خاطئتيْن لا أساس
لهما من الصحة، أولهما – ما جاء نصّه في الفقرة(6)من المادة الثانية من القانون؛
إذ ذكرت” الأشخاص أو الجهات، أو الدول التي تسهم بقصد، أو نتيجة مشاركة في
تقديم دعم أو موارد سواءً بشكل مباشر، أو غير مباشر لأشخاص، أو منظمات تشكل خطرًا
داهمًا، وارتكاب أعمال إرهابية تهدد سلامة مواطني الولايات المتحدة، أوأمنها القومي،
أو سياستها الخارجية، فقد أصدرت السلطات القضائية الامريكية في 11مارس 2016, حكما
ببراءة  السعودية من أي علاقة بأحداث 11
سبتمبر؟
 وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إيرنستفي في(15)يوليو
الماضي:”إنّ مسؤولي المخابرات الأمريكية انتهوا من فحص 28 ورقة سرية من
التقرير الرسمي الخاص بهجمات(11)سبتمبر على الولايات المتحدة، وإنّها لا تظهر أي
دليل على تلك اتهامات للسعودية والصفحات الـ28 التي تم إرسالها إلى الكونجرس
الأمريكي، لا تحتوي على أي دليل جديد على أنّ السعودية لعبت دورًا في تلك الهجمات،
وأكد على هذا مدير المخابرات المركزية الأمريكية لقناة العربية جون
برينان.
هذا وقد تورّطت المخابرات
الأمريكية والإسرائيلية في أحداث 11/9/ 2001، وأدلة تورطهما كثيرة، وسأبدأ بِ
أدلة تورط المخابرات
الأمريكية في أحداث 11/9
هي كثيرة، منها:
1. ثبت من بيانات شركات
الطيران بأسماء ركاب للطائرات المختطفة لم يكن بها أسماء لركاب سعوديين، ثم أضيفت
فيما بعد إلى قوائم الركاب أسماءٌ لسعوديين الذين وُجّهتُ لهم الاتهامات،
وتبيَّن  أنَّ من هؤلاء من توفاه الله قبل
الحادث بسنوات، ومنهم من يعيش في السعودية أثناء الحادث فقدوا جوازات سفرهم، وهذا
يؤكد أنّها سرقت منهم لإلصاق العملية بهم، فمكتب
المباحث الفيدرالي الأمريكي كان قد أعلن عقب الأحداث مباشرة قائمة تضمَّنت أسماء
طيارين وملاحين سعوديين اتضح عدم وجودهم على الأراضي الأمريكية وقت التفجيرات، فقد
كشفت التحريات أنَّ أحدهم وهو أمين بخاري قد توفي في الولايات المتحدة قبل الحادث
بتسعة أشهر، وآخر هو سعيد الغامدي ظهر في تونس، والثالث هو وليد الشهري قيل إنَّه
إماراتي الجنسية، وكان في الرباط، يتطابق اسمه مع آخر يزعم “إف .بي.آي
“أنَّه أحد الذين اختطفوا طائرة البوينج 767في رحلتها رقم 11، ورابع هو عبد
الرحمن سعيد العمري، كان وقت الهجمات  في
جدة، وبناءً على هذه الدلائل فقد تمَّ استعباد هؤلاء الأربعة من لائحة الاتهام،
ولكنها أدرجت أسماء ثلاثة سعوديين أحياء في وطنهم قبل الأحداث وبعدها، وهم:
عبد العزيز العمري: مهندس
كهربائي موجود في الرياض، ويتطابق اسمه وتاريخ ميلاده باليوم والشهر والسنة مع
الاسم المعلن بلائحة الاتهام الأمريكية، وتفترض”
FBI” ووزارة العدل أنَّ
العمري هو الذي قاد الطائرة ذات رقم(11)التي اصطدمت بالمبنى الشمالي لمركز التجارة
العالمي،  وتردد اسمه  في الدوائر الرسمية ووسائل الإعلام برغم وجوده
في بلاده قبل الأحداث، وكان جواز سفره قد سُرق منه سنة(1995) في مدينة “دينفر
“بكلورادو عندما كان يدرس هناك [
جريدة الشرق
الأوسط: ملحق “11سبتمبرعام على الزلزال، الصادر يوم الأربعاء
الموافق(11/9/2002م) ص5.] ولكن لائحة الاتهام الأمريكية
تقول إنَّه طيَّار مقيم في هوليود بفلوريدا، وسعيد الغامدي طيَّار كان موجودًا في تونس، وأحمد النعمي
مشرف طاقم ملاحين بالخطوط السعودية، كان في مدينة الرياض، وقت الأحداث، ولا علاقة
له البتة بقيادة الطائرات. وهو وفق لائحة مكتب التحقيقات الفيدرالية كان مقيمًا في
دلراي بيتش( فلوريدا) [تيري ميسان: الخديعة المرعبة، ترجمة سوزان قازان
ومايا سلمان، ص187] وكان من ضمن الذين قاموا
بالتفجيرات؟ بل نجد في التسجيل الصوتي لابن لادن الذي بثتّه قناة الجزيرة في
الذكرى الأولى لأحداث(9/11)ذكره ضمن الذين قاموا بتفجيرات(11/9)، فكيف  يقول بن لا دن 
أنَّه  من ضمن الذين قاموا
بالتفجيرات، وهو موجود في الرياض، ولا يزال على قيد الحياة، فهذا الخطأ يكشف تزييف
الشريط، ويقضي على مصداقيته، لأنّ خطأ المخابرات الأمريكية متوقع، ولكن أن يخطئ
مصدر الحدث، ورئيس العملية، ويذكر اسم شخص لايزال على قيد الحياة، وموجود في
الرياض وقت حدوث الحدث، ويقول إنّه أحد شهداء ما أسماه بغزوتي نيويورك واشنطن
والزيف دائمًا يكشف نفسه، وكما رأينا كيف زيف اليهود في توراتهم عندما أرادوا جعل
الذبيح إسحاق وليس إسماعيل عليهما السلام، فقالوا “خذ ابنك وحيدك إسحاق
…إلخ النص فكلمتي”ابنك وحيدك” كشفت زيف النص، فإسحاق لم يكن الابن
الوحيد لإبراهيم عليه السلام ،فابنه الأكبر إسماعيل يكبر إسحاق عليه السلام ب14
عامًا.
2.   
اتهام
المفكر الفرنسي تيري ميسان مدير مركز فولتير للأبحاث في كتابه” الخدعة
المرعبة
 السلطات الأمريكية باختراع الأكاذيب المفضوحة
وخداع الرأي العام العالمي، قائلًا:” أنّ السلطات الأمريكية استخدمت عند
تنظيم هذه اللائحة الجديدة المزيفة بأسماء الركاب أسماء بعض المتهمين المحجوزين
بهويات مسروقة أو مفقودة منذ أحداث الكويت، وتبين أنّ جواز متهم آخر مفقود قبل ستة
أعوام من أحداث الكويت، ولم يكن بن لادن قد ظهر آنذاك ولم يكن له أي تنظيم، فلم  يكن بقدرة أي تنظيم الاحتفاظ بهذه الجوازات
لاستخدامها في هذه العملية. ثم كيف يمكن استخدام جوازات قد انتهت صلاحيتها في شراء
بطاقات الطائرة؟
3.   
اختفاء
الصناديق السوداء للطائرات المختطفة، والقول بتلفها ـبعدما أعلن عن العثور عن بعض
ما في تلك الصناديق، في حين لم تتلف جوازات سفر السعوديين الذين اتهموا
بالتفجيرات، والأوراق المكتوب فيها بعض الأدعية.
4.   
تبين
من تقارير خبراء الطيران أنَّ الطيران في منطقة ناطحات السحاب بصورة خاصة تحتاج
إلى مهارة خاصة في الطيران لكثرة التعريجات والمنحيات التي ينبغي على الطائرة
تلافيها، إضافة إلى ما أكَّده الرئيس المصري الأسبق محمد حسني مبارك، وهو طيَّار
حربي سابق، “أنَّ ضرب البنتاجون على هذا المستوى المنخفض يحتاج إلى طيَّار
حربي ماهر وتدريب خاص على المنطقة ذاتها أو ما يشابهها”. والتقارير التي
أعلنتها الإدارة الأمريكية عن السعوديين والعرب الذين اتهموا بتورطهم في الأحداث
تبين أنّهم لم يبلغوا العشرين ربيعًا، كما تبين مدى تواضع التدريبات والطائرات
التي تلقاها بعضهم، أمّا ما قيل إنَّهم وجدوا في سيارات الخاطفين كتباً تعلم
الطيران بالعربية: يقول السيد “تيري ميسان: ” لم نسمع قط بكتب
تعلم الطيران بالعربية، فهذه الطيارات معقدة جداً، وكتب تعليمها كلها بالإنجليزية،
ولم تُترجم إلى العربية، أو إلى أية لغة أخرى لأنَّ الطيارين يستخدمون اللغة
الإنجليزية، كما أنَّ المتهمين يتحدثون الإنجليزية، ليسوا بحاجة إلى كتب تعليم
الطيران بالعربية.”
5.   
في
حديث مع صحيفة” موسكوفسكي كومسوموليتس” صرح بول كريغ روبرتس الاقتصادي
الأمريكي مساعد وزير الاقتصاد في عهد ريغان، بأنّ كثيرين يشككون في الرواية
الرسمية لأحداث سبتمبر، وأنّ مصطلح “نظرية التآمر” ابتكرته وكالة
الاستخبارات المركزية بهدف الحيلولة دون الارتياب بالرواية الرسمية للحكومة
الأمريكية، وقال: “من الضروري تمييز رأي الخبراء بشأن أحداث 11/9 عن
التوضيحات المشكوك فيها. ومن بين آراء الخبراء: رأي 2700 مهندسًا في مجال تركيب
هياكل البنايات العالية، ومهندسين معماريين من رابطة” المعماريين والمهندسين
من أجل الحقيقة بشأن 11/9″ التي تضم خبراء مؤهلين، يؤكدون أنّ الرواية
الرسمية عن أحداث 11/9 مزيفة، لأنّ ذلك غير ممكن عمليًا، وذكر علماء أثناء دراستهم
أنقاض برجي مركز التجارة العالمي التوأميْن آثار مواد تستخدم في عملية هدم
المباني.”
     هذا
ويقول الخبير: “استنادًا إلى خبرتي خلال عملي في واشنطن، أقول إذا كانت أحداث
11/9 قد وقعت فعلًا وفق الرواية الرسمية للبيت الأبيض والكونغرس ووسائل الإعلام،
فيجب عليهم إعطاء تفسير لكيفية تمكن مجموعة من العرب خداع دولة كالولايات المتحدة،
و16 وكالة استخبارات، واستخبارات الناتو وإسرائيل، ومجلس الأمن القومي الأمريكي
ودائرة الخدمات الجوية ودوائر الأمن في المطارات: كيف فشل جميعها في نفس اليوم
والوقت؟ وبدلًا من هذا رفضت الحكومة إجراء أي تحقيق في الموضوع خلال سنة كاملة،
إلى حين التخلص من الأدلة كافة وبيعها للصين كخردة معدنية.
6.عدم مساءلة وإقالة وزير الدفاع الأمريكي ورئيس
المخابرات الأمريكية، وعدم مساءلة رئيس الولايات المتحدة نفسه، فكيف يضرب مبنى
وزارة الدفاع، وبعد ثلث ساعة من ضرب البرجين، ولم تتخذ وزارة الدفاع أية إجراءات
دفاعية تجاه الطائرة المتجهة إلى مبناها، مع أنَّها منطقة محظور الطيران فيها، ولم
تتنبه أجهزة الرادار، ولم تعلم بالعملية المخابرات، معنى هذا أنَّ أمريكا بكل
ثقلها وهيمنتها وقوتها لا تملك القدرة على صد أي هجوم عليها، فهي تقف على أرض هشة!
ألا يستدعي هذا مساءلة كل الأطراف المعنية وإقالتهم، بدلاً من أن يسند إلى رئيس
الاستخبارات التحقيق مع من ألصقت فيهم التهم؟ هل فضيحتي الرئيسيْن ريتشارد
نيكسون  في وتر جيت عام 1972، وكلنتون مع
مساعدته مونيكا التي أدت إلى استقالة الأول عام 1974م ومساءلة الثاني أخطر على
الأمن القومي الأمريكي من أحداث سبتمبر؟
7. عدم مساءلة الرئيس” بوش الابن” رغم
اعترافه أنَّه لم يتخذ أي إجراء أثناء رؤيته اصطدام الطائرة بالبرج الأول، وذلك في
اللقاء الذي أجري معه في “أورلاندو” بفلوريدا في(4/12/2001)
حيث
قال:” كنتُ في فلوريدا وأميني العام آندي كارد، في الواقع كنتُ في صف مدرسي
أتحدث عن برنامج الهجوم، كنتُ خارج الصف أنتظر موعد دخولي حين رأيتُ على التلفزيون
طائرة تصطدم بالبرج، وبما أنِّي كنتُ طياراً قلتُ لنفسي هوذا طيَّار رهيب، وقلتُ
إنَّ ذلك حادث مروع، إلاَّ أنَّه طُلب مني الدخول إلى داخل الفصل، ولم يتسن لي
الوقت للتفكير في ذلك، كنتُ  جالسًا في
الصف، ودخل عليَّ  أميني العام، قائلًا
” اصطدمت طائرة أخرى بالبرج إنَّ أمريكا تتعرض للهجوم.”[تيري ميسان:
الخديعة الكبرى:ص31، 32]
     فرئيس أمريكا رأى مشاهد الاصطدام الأول وقت
حدوثه، وكانت المشاهد سرية نقلت على الهواء إلى صالة الاتصالات المؤمنة التي جهزت
في المدرسة الابتدائية استعدادًا لقدومه، وتصويرها ونقلها دليل على مشاركة
المخابرات الأمريكية فيها، فهل تُعقل مواصلة الرئيس الأمريكي برنامجه في المدرسة
بعدما شاهد انفجار البرج الأول، وبعد انتهاء الهجوم المدبّر يعلن حربًا صليبية على
الإسلام والمسلمين، ويعبأ الرأي العام الدولي على الصعيدين الرسمي والشعبي ضد
الإسلام والمسلمين معلنًا الحرب على تنظيم القاعدة وطالبان، وفي غضون أيام قلائل
دكَّت الطائرات الأمريكية وصواريخها أرض أفغانستان وأبادت قرى بأكملها ودمرت وقتلت
الألوف وهجّرت الملايين. وبعدما أنهت مهمتها في أفغانستان دون قضائها على القاعدة
وطالبان توجهّت إلى العراق، وقتلت مئات الألوف وهجرّت الملايين، ودمّرت البُنيتيْن
التحتيتيْن للإنسان العراقي وأرضه، وقد اعترف بوش في مذكراته أنّه ارتكب خطأً
فادحًا في غزوه للعراق وكشف تقرير السير جون شليكوت، أنّ الغزو لم يراع مقتضيات
القانون الدولي فلم يتم استنادًا لقرار من مجلس الأمن الدولي، ولم يتم التأكد من
صحة مضمون التقارير الاستخباراتية التي اتهمت العراق بحيازة أسلحة دمار شامل،
والتي ثبت عدم صحتها” كما أسرت(558) أسيرًا ووضعتهم في أقفاص كالحيوانات في
جوانتنامو، ولا يزالون معتقلون بدون محاكمات.
8.   
لقد أثبتت الشهادة التي أدلى بها الملازم الأول” دلمارت إدوارد
فريلاند أمام المحكمة العليا في تورينتو(كندا)أنَّ مؤامرة في قلب القوات المسلحة
الأمريكية قد أحبكت بالفعل لتنفيذ هجمات 11/9.
9.   
وجود في الطائرات المختطفة طيَّارين أمريكيين ممن شاركوا في الحرب
الفياتنامية: فلمَ لم تُوجه إليهم  تهمة
التفجيرات؟ هل كان وجودهم بمحض الصدفة؟
10.                   
ما جاء في جلسة استماع مشيخية للجنرال مايزر الذي كان في مكتب
السيناتور”كليلاند” ساعة الهجوم، وقد سأله فيما بعد السيناتور”كارل
لفين” هل اتصلت وزارة الدفاع ب ال(
F.A,A) أو بِ ال(F.B.I)أو بأية وكالة أخرى بعدما اصطدمت الطائرتان المخطوفتان بمركز
التجارة العالمي، وقبل أن يُمس البنتاجون؟ فأجاب:” أجهل جواب هذا السؤال يا
سيدي، يمكنني أن أرفقها لك ببيان جلسة الاستماع هذه.” ويسأل لوفين:” هل
اتخذت وزارة الدفاع التدابير ضد أية طائرة معينة؟ يجيب مايزر: يا سيدي كنا
..”، ويسأل لوفين:” لا.. أخذتم التدابير ضد .. على سبيل المثال، صُرِّح
عن إسقاط الطائرة التي تحطَّمت في بنسلفانيا، ومازالت هذه الشائعات متداولة”.
ويجيب مايزر: سيدي الرئيس، لم تسقط القوات المسلحة أي طائرة عندما تحدَّدت طبيعة
التهديد، أمرنا بإقلاع طيارين مطاردين و
AWACS
، وطائرات رادار، وطائرات
ممونة للبدء في تحديد المدارات في حال تم إدخال طائرات مقرصنة أخرى في جهاز ال
F.A.A لكنا لم نجبر قط على
استخدام القوة.” قال لوفين: متى أصدر هذا الأمر بعد استهداف البنتاجون؟ فأجاب
السيناتور بيل نيلسون: سيدي الرئيس، إذا سمحت أتلو تسلسل الأحداث حسب(
C.C.N) عند الساعة(9.03)تمامًا
اصطدمت الطائرة رحلة
United Airlines
بالبرج الجنوبي لمركز التجارة العالمي عند الساعة(9،43) وتحطَّمت الطائرة رحلة 77
التابعة لخطوط ل
American Airlines  على البنتاجون عند الساعة
(10،10) تحطمت الطائرة رحلة 93 التابعة لخطوط ال
United Airlines  في بنسلفانيا. مرَّت إذن أربعون دقيقة بين
الهجوم على البرج الثاني والهبوط الاضطراري في بنسلفانيا. وهنا يقول لوفين:”
ما نفتقر له هو اللحظة التي أُبلغ فيها البنتاجون، هذا إذا تمَّ إبلاغه، من قبل ال
FAA أو ال FBI أو أي وكالة أخرى عن
تهديد محتمل أو عن طائرات غيَّرت مسارها أو أي أمر من هذا النوع، وستقولون لنا
الشيء عينه، ويقول مايزر:”بإمكاني الجواب في هذا الأمر لقد حشدنا طاقم
الأزمات التابع لنا لحظة الاصطدام الأول بمركز التجارة العالمي، وبدأنا باستشارة
الوكالات الفدرالية، أمَّا اللحظة التي أجهلها هي اللحظة التي أرسلت
NORAD فيها الطيَّارين
المطاردين.” ويجيب لوفين “كما تجهل ما سألتك عنه أي إذا كان ال
FAA أو ال(F.B.I)
قد أعلموكم أنَّ طائرات أخرى عدلت عن رحلتها أو
خطة رحلتها وعادت أو اتجهت نحو واشنطن، إذا كان قد صدر عنهم أي إشارة لأنَّ ذلك
يُعتبر عجزًا جليًا في الرفض”، ويجيبه مايزر:”بالضبط.” ويقول
لوفين:” الأهم قد تكونون في غاية اللطافة إن وجدتم لنا هذه المعلومة.”
فيجيب مايزر: لقد حصل ذلك على الأرجح..كما تذكرون، لم أكن موجودًا في البنتاجون في
تلك اللحظة، فذلك الجزء مُشوش بعض الشيء، واستلمنا بعد ذلك إشعارات منتظمة عبر ال
NORAD من ال FAA إلى NORAD حول الرحلات الأخرى التي
تقلقنا. كنا على علم بالطائرة التي تحطمت في بنسلفانيا. أعيد وأكرر مرة أخرى إنَّي
أجهل إذا ما تمَّ إرسال طيَّارين مطاردين خلفه.”[الحقيقة المرعبة: الصفحات
135-137]
           وبعد هذه المسرحية
الهزلية تبين لنا أنَّ العملية كلها” مفبركة” فليس من المعقول أنَّ أكبر
دولة في العالم تواجه هجومًا عليها ويجهل كبار قوادها الإجراءات التي اتخذت،
ويدعون بوجود غموض وتشويش في بعض الأحداث، وكأنَّ الأحداث حدثت في كوكب آخر، وفي
زمن غير الزمن الذي يعيشون فيه.
11.                   
في
مؤتمر نشرته أكاديمية القوات الجوية الأمريكية في4/2001، أي قبل الأحداث بستة أشهر
كان “بروس هوفمان” نائب رئيس مركز”راند كوربورا يشن” يتحدث
بدقة عن سيناريو(11/9) المستحيل تصوره.
12.                   
المستندات
التي أعلنتها السلطات الأمريكية، والتي كانت عبارة أربع صفحات دينية. جاء فيها
الآتي:” أقسم بالموت وجدِّد نيتك. احلق جسدك وعطِّره، واستحم. تأكد من معرفتك
لتفاصيل الخطة كلها، وتحسب للرد ولردة فعل من العدو. اقرأ” التوبة والأنفال
سور في القرآن” فكِّر في معانيها، وبكل ما وعد به الله الشهداء. البدء بعبارة
بسم الله واسمي واسم عائلتي.”
   وعند تحليل هذه المستندات
يلاحظ أنَّها كتبت بأسلوب لاهوتي تقليدي، وسمته في غالب الأحيان مراجع تعود إلى
القرون الوسطى، وقد ساهمت بشكل كبير في تعزيز تلك الصورة التي رسمتها السلطات
الأمريكية عن المتعصبين وعرضتها على العقاب باسم الشعب.
 هذا وفاتها أنَّ السعوديين لا
يقسمون إلاَّ بالله عزَّ وجل لأنَّه لا يجوز الحلف بغير الله، وأسامة بن لادن ومن
معه يعلمون ذلك جيداً، ولا يمكن لأحد منهم القسم بالموت أو بغيره من غير
الله.أيضاً” القول باسم الله وباسمي وباسم عائلتي، وهذا ما تقوم طوائف مسيحية
متزمتة في الولايات المتحدة، وليس المسلمون، فضلاً عن ذلك يتضمن النص في إحدى جمله
تعبيراً مميزاً في اللغة اليانكي الأمريكية في غير محله بين مفردات اللغة القرآنية
،وهو حرفياً”عليك أن تواجهه وتفهمه 100%”[المرجع السابق: ص 44]
13.                   
ما
أكده الخبير الأمريكي”بولين كريستوفر” في خطاب مفتوح أرسله إلى المحققين
الأمريكيين أنّ الدراسات التي أُجريت على التصميمات الهندسية للبرجين وعلى طريقة
اصطدام الطائرتين بهما تؤكد على استحالة انهيارهما نتيجة للاصطدام؛ حيث أجمع
الخبراء على أنّه لا يمكن تدمير البرجين بالكامل وبهذه الدقة المتناهية دون زرع
متفجرات محددة الكمية في أماكن تم تحديدها بدقة داخل البرجين! كما أشار هذا الخطاب
إلى أنّ خبراء الزلازل بمدينة نيويورك أكدوا على أنّه كانت هناك دلالات واضحة على
صدور موجات زلزالية بلغت شدتها 2.1-2.3 قبل سقوط أي من البرجين مباشرة، وهذه
الموجات الزلزالية لا يمكن أن تصدر نتيجة للانهيار، وهذا ما يؤكد أنّ شكل الانهيار
في البرجين يشبه الانهيارات الناجمة عن عمليات تنكيس المباني التي يتم فيها تحزيم
المباني بأصابع الديناميت في أماكن محددة ومعلومة؛ ولهذا فإن سبب الانهيار كان
داخليًّا!
14.                   
ما
أعلنته جهات التحقيق الفيدرالية عن عثورها على جواز سفر أحد الإرهابيين سليمًا على
بعد خطوات من الركام الكثيف لبرجي مركز التجارة العالمي، وأذاعت شبكة
CNN
الإخبارية هذا النبأ الهام! فكيف تحمَّلَ جواز السفر الاصطدام، والانفجارات،
ودرجات الحرارة العالية التي وصلت إلى أكثر من 1535 درجة مئوية، ولم تتحمّلها
الصناديق السوداء للطائرتيْن؟
15.                   
ما
أكدّه خبراء مختصون أنّ وقود الطائرة لا يكفي لصهر كمية حديد برج كبرج مركز التجارة الدولية 
بمنهاتن
16.                   
  .عجز
الإدارة الأمريكية عن تقديم أدلة وبراهين تثبت أنّ من العرب والمسلمين متورطين في
هذه الأحداث
،  أمَّا
عن الأشرطة المرئية التي نسبتها إلى بن لادن وتنظيمه، فهي أشرطة مزيفة كما قرر
الخبراء المختصون، وقولها بوجود أدلة سرية قول مردود، لا توجد أدلة سرية في أية
قضية من القضايا، وخاصة كقضية دولية مثل هذه القضية التي ترتب عليها إشعال فتيل
الحرب على دول وشعوب مستضعفة لا حول لها ولا قوة، ولا ذنب لها في كل ما تخططه
الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها إسرائيل للقضاء على الإسلام والسيطرة على
مدخرات الشعوب العربية والإسلامية، وأمَّا الذين يتساءلون كيف تدمر الولايات
المتحدة الأمريكية أكبر مركزين تجاريين لديها، وتقتل الآلاف، وتضرب مبنى وزارة
دفاعها؟ أقول هذا ديدنها، فهي قتلت 245 من بحارتها لتغزو أسبانيا، فتحت ستار تأمين
مصالح الأمريكيين المقيمين في جزيرة هافانا المحتلة من قبل أسبانيا أرسلت حكومة
الولايات المتحدة إلى هافانا البارجة الحربية من الدرجة الثانية(ماين) وكان موقف
أسبانيا حازمًا في رفض العرض المقدم من الولايات المتحدة لشراء كوبا وبورتوريكو.
وفي 25 يناير 1898، دخلت ماين هافانا منتهكةً القواعد والممارسات الدبلوماسيه
السائدة في ذلك الوقت والقائمة إلى الآن، وفي 25 فبراير وقع انفجار أضاء ميناء
هافانا. وتطايرت أشلاء الباخرة ماين في الهواء. قتل 245 رجلا وضابطين من أصل 355.
ودون انتظار نتائج أي تحقيق، نشر الخبر في اليوم التالي تحت عنوان “انشطار السفينة
الحربية ماين إلى نصفين بسبب عبوة متفجرات سرية وضعها العدو
“.
 ورفعت
بعض الوثائق التابعة للحكومة الأمريكية السرية عن عملية منغوستا(مشروع لغزو كوبا
بعد غزو خليج الخنازير) وهي تؤيد فرضية افتعال الحكومة الأمريكية للانفجار بهدف
اختلاق ذريعة لإعلان الحرب على إسبانيا
.
فأمريكا ضحّت ب(3000) من شعبها لتنفيذ مخطط المستشرق
الصهيوني الأمريكي برنارد لويس الذي يقوم على
تفكيك البلاد العربية وتركيا وإيران وباكستان
وأفغانستان، ودفع سكانها ليقاتل بعهم بعضًا لإضعافهم والاستيلاء على بلادهم،
وإقامة دولة إسرائيل الكبرى التي تمتد من النيل إلى الفرات ومن الأرز إلى النخيل،
والباقي منها يكون تحت النفوذ الأمريكي.
وأوضح ذلك بالخرائط مبينًا فيها التجمعات العرقية
والمذهبية والدينية التي على أساسها يتم التقسيم، وسلم مشروعه إلى بريجنسكي مستشار
الأمن القومي في عهد كارتر والذي قام بدوره بإشعال حرب الخليج الثانية حتى تستطيع
أمريكا تصحيح حدود سايكس بيكو ليكون متسقًا مع المصالح الصهيوأمريكية، ووافق
الكونجرس بالإجماع في جلسة سرية عام(1983)على مشروع” لويس”، وتمَّ تقنينه
واعتماده وإدراجه في ملفات السياسة الأمريكية الاستراتيجية المستقبلية التي يتم
تنفيذها وبدقة واصرار شديدين، وجُعل عام
(2018)إتمام
تنفيذه، فافتعال أحداث سبتمبر لتنفيذ هذا المخطط الذي بدأ باحتلال أفغانستان
والعراق-وقد شارك لويس في وضع استراتيجية غزو العراق-وتبعهما ما سميت بثورات”
الربيع العربي” لإشاعة الفوضى في المنطقة بإشعال الحروب والفتن الطائفية
والعمليات الإرهابية، وإيجاد تنظيم داعش، وأخيرًا قانون جاستا الذي يستهدف إضعاف
اقتصاد السعودية بالاستيلاء على مدخراتها واستثماراتها في أمريكا بهدف إسقاطها
ليسهل عليها بعد ذلك إسقاط مصر، وبسقوط هاتيْن الدولتيْن تحقق أمريكا وإسرائيل
بُغيتهما في المنطقة.
17.
عند تحليل فيديو بن لادن الذي زعمت وزارة الدفاع الأمريكية أنّها عثرت عليه في
جلال أباد، وأذاعته عن طريق قناة الجزيرة في نوفمبر عام 2001م
نجد الآتي:
·       عدم وضوح الصوت والصورة، ولو قارنا الصوت بالفيديو الأخير نجد الفارق
كبيرًا، أمَّا بالنسبة للصورة، فصورة بن لادن لا تمثل شخصيته؛ إذ يلاحظ أنَّ كتفه
أعرض من بن لادن، وروي أنَّ والدته عندما شاهدت الشريط قالت هذا ليس ولدي، وعندما
حلَّل اللواء فؤاد علاَّم الأشرطة التي نسبت إلى تنظيم القاعدة وجد أنَّها أشرطة
مزيفة، وهو رجل يعمل في حقل الاستخبارات، ويعرف وسائل المخابرات في تركيب الصور،
وأخذ بصمات الصوت ..الخ.
·       الذي يؤكد تزييفه القول على لسان بن لادن أنَّ الذين قاموا بتنفيذ
العملية لم يعلموا بتفاصيلها إلاَّ ساعة ركوبهم الطائرات التي سوف يختطفونها،
وأنَّهم لم يعرف بعضهم البعض، وهذا أمر يتنافى مع خطورة العملية وتعقيدها، ويتنافى
مع ما قدم في الشريط الأخير من تدريبات الذين سيقومون بتنفيذ العملية، وموضح في
الشريط المواقع المستهدفة، كما يتنافى مع الأخبار التي تبثها المخابرات بين الفينة
والأخرى، والتي منها ما قيل أنَّ “محمد عطا” تقدم لطلب قرض لشراء طائرة
يضع فيها مواد كيمائية، ويتناقض مع ما ذكره رمزي بن شيبة في حديثه لمراسل قناة
الجزيرة يسري فودة عن أنّ محمد عطا اتصل به من ألمانيا، وقال له ساعة الصفر. ثُمَّ
كيف لم يعرف منفذو العملية بتفاصيلها إلاَّ لحظة ركوب الطائرات، والمفترض أنَّ
الذي نفذَّ عملية الاصطدام بالبنتاجون قد تدرّب على الطيران في منطقة البنتاجون،
وقد قال الرئيس المصري “مبارك”، وهو طيَّار حربي:” إنَّ البنتاجون
ليس مبنى مرتفعًا جدًا، وللانقضاض عليه بهذه الطريقة لابد أن يكون الطيَّار قد
حلَّق طويلاً فوق المنطقة، ويعرف كل العقبات التي ستواجهه وهو يطير على علو منخفض
بطائرة كبيرة قبل أن يرتطم بالبنتاجون في زاوية محددة، أحدهم قد درس العملية
جيداً. وحلَّق طويلاً” هذا ما صرح به الرئيس مبارك لمحطة سي .إن.إن.  وعندئذ سأله المذيع: هل تفترض أنَّ العملية
داخلية. هل يمكن أن أسألك من وراء ذلك، برأيك؟ فأجاب الرئيس مبارك:” بصراحة
لا أرغب في الإدلاء باستنتاجات سريعة عادة عندما تقبضون أنتم في الولايات المتحدة
على أحد سرعان ما تسري الإشاعات وتقولون:” آه، ليس مصريًا بل سعوديًا،
إماراتيًا.. وذلك كله، إنَّهم عرب، ويعتقد الناس أنَّ العرب هم الفعلة. يجدر بنا
أن ننتظر، فلنتذكر أوكلاهوما سيتي استهدفت الإشاعات العرب مباشرة، ولم يكن العرب
مسؤولون عن ذلك كما تعلم، لننتظر.. فهذه الهجمات صعبة بعض الشيء على طيَّارين
درسوا في فلوريدا. كثير من الناس يتدربون لحيازة إجازة في الطيران إلاَّ أنَّ ذلك
لا يعني أنَّهم قادرون على أعمال إرهابية كهذه. أتكلم بصفتي طيَّار سابق. فقد قُدت
طائرات كبيرة، وقدتُ طيارات مطاردة، أعرف ذلك تمامًا، وليس الأمر سهلًا لذلك
ليس  علينا الاستنتاج بشكل سريع. إذا كانت إدارة
بوش قد لفَّقت الهجوم على البنتاجون لتخفي مشاكل داخلية، ألم تحجب كذلك بعض الأمور
فيما يتعلق بالهجمات التي استهدفت مركز التجارة العالمي؟[تيري ميسان: الخديعة
المرعبة، ص(22) من حديث الرئيس مبارك لقناة سي إن إن  المذاع في 15 سبتمبر 2001م.]
·       إن كان منفذو العمليات لم يعلموا بها إلاَّ وقت ركوبهم الطائرات التي
سوف تختطف، وحسب بيانات وزارة الدفاع عن المنفذين للعمليات أنَّهم تدربوا على
الطيران في نوادي الطيران، كيف تسنى لهؤلاء تنفيذ عمليات الاصطدام بمهارة وحرفية
خاصة وأنَّ الطيران في أجواء الولايات المتحدة في غاية الصعوبة لكثرة الطائرات؛ إذ
يتم الطيران بطريقة متعرجة، ولا سيما في أجواء نيويورك، هذا ما ذكره طيارون، فهل
مثل هؤلاء يمتلكون هذه الحرفية والمهارة، وهم لا يعرفون طبيعة المهام التي سوف
يقومون بها؟     
·        إن
كان بن لادن حريص كل هذا الحرص على سرية عملياته، كيف يسجل مثل هذا الاعتراف على
شريط فيديو، ويتركه لوزارة الدفاع الأمريكية، ويلاحظ أنَّ بن لادن لم يعترف ولا
بأية عملية إرهابية تمَّت، فكيف يعترف بعملية خطيرة كهذه، تعرضه للإعدام إن حوكم.
·       يلاحظ تضارب البيانات وتناقضها بين ما يذكر في الأشرطة المنسوبة
للقاعدة، وبين ما تنشره وزارة الدفاع الأمريكية وال
C.I.A
، والصحافة الأمريكية، وهذا من أخطاء المخابرات
الأمريكية، فهي تكذب الكذبة وتنساها، فتذكر بيانات تناقض ما سبق أن ذكرته ، فهي
تريد إلصاق التهمة بالعرب والمسلمين بأية وسيلة كانت، المهم لديها أن تظل تلاحق
تنظيم القاعدة، وكل عربي ومسلم بهذه التهمة لتثبت في الأذهان أنَّ العرب والمسلمين
وراء هذه العملية.
 
وعند تحليلنا لشريط بن لادن الذي بثته المخابرات الأمريكية في الذكرى
الأولى لأحداث 11/9 نجد الآتي:
1.   
 أنَّ مثل الذين يحملون فكر بن لادن لا يحتفلون
بذكرى أولى أو ثانية، والقول إنَّ تنظيم القاعدة أصدر هذا الشريط بمناسبة الذكرى
الأولى لأحداث سبتمبر هو بدعة أمريكية، لأنَّ تنظيم القاعدة وفق فكره يعتبر
الاحتفال بمثل هذه المناسبات نوعًا من البدع
.
2.   
قولهم بصوت”بن لادن “(والقلم يعجز عن حصر محاسنهم ومحاسن
آثار غزواتهم المباركة، إلا أنّنا نحاول، فما لا يدرك كله لا يترك جله.) فابن لادن
هنا متحدث بصوته، وغير كاتب لكلمة أو مقالة، فصحة العبارة تكون (واللسان يعجز عن
حصر …الخ، وليس “القلم يعجز…إلخ
3.   
 إنَّ بن لادن لم يعترف ولا بأية عملية من
العمليات الإرهابية المتهم فيها مثل تفجير بعض السفارات، فكيف يعترف بأحداث سبتمبر
بهذه السهولة تاركًا أشرطة فيديو مسجلًا عليه اعترافاته أمام السلطات الأمريكية،
أو هو يبعث بها إلى قناة الجزيرة وغيرها من القنوات الفضائية لتذيعها؟
انتقل الآن إلى الجزء الآخر من الشريط الموضوع من قبل المخابرات
الأمريكية، وهي اللقطات  الخاصة بالإشارة
إلى خريطة بها مواقع أمريكية، وكتب بالإنجليزية عن تلك المواقع دون إظهار وجه
المدرب ووجوه المتلقين، ثمَّ الاتيان بمشهد لأربع من أفراد التنظيم يجلسون على
الأرض.
وعند تحليل هذا المشهد نلاحظ الآتي :
1.   
عدم إظهار وجوه الشخصيات التي تدرب، والتي تتلقى التدريب يؤكد أنَّ
هذه المشاهد من وضع المخابرات الأمريكية، فما الذي يثبت أنَّ هذه اللقطات هي
بالفعل لتنظيم القاعدة؟ والقول إنَّ عدم إظهار وجوه المدرِّبين والمدرَّبين
لاحتياطات أمنية، وللحفاظ على سرية العمليات، فقد يقع الشريط في أيد غير أمينة،
وتوصله إلى السلطات الأمريكية، وأقول هنا: إنَّ عملية سرية كهذه كيف يتم تصوير
تدريباتها في شريط فيديو؟
2.   
الملاحظ أنَّ الإدارة الأمريكية لم تقدم وثائق مكتوبة تدين تنظيم
القاعدة أو تثبت تورط التنظيم في الأحداث، وكل ما قدمته هو أشرطة فيديو، هنا
أتساءل هل تنظيم القاعدة لا يملك سوى كاميرات فيديو لتصور حركاته وسكناته،
وتدريباته واعترافاته، فكاميرات الفيديو يحملونها معهم في كل مكان، وهناك مصور
مختص للتصوير، ألا توجد وثائق مكتوبة لهم؟
وأقول جواباً عن
هذا السؤال إن تقديم وثائق مزيفة من السهل كشفه، ولكن تزييف أشرطة فيديو يخدع به
العامة بكل سهولة
.
3.   
من خلال المشاهد المصورة لتلك التدريبات تبين أنَّ المُدرَّبين
والمفترض أنّهم هم الذين قاموا بالعمليات التفجيرية على علم بتفاصيل تلك العمليات،
فكيف الحزنوي وعبد العزيز العمري لم يفصحا عن عمليتيهما ودوريهما فيها عندما أعلنا
وصيتهما، وهذه غلطة أخرى وقعت فيها المخابرات الأمريكية عندما أدخلت تلك المشاهد
ضمن الشريط
.
4.   
اللقطة التي ضمّت أربعة من تنظيم القاعدة على أنَّهم الذين تلقوا
التدريبات، وهم : أحمد النعمي، عرف بأبي هاشم وكان في الرياض وقت الأحداث، حمزة
الغامدي، عرف بجليبيب الغامدي، وسعيد الغامدي، عرف بمعتز الغامدي، وهو طيَّار كان
في تونس وقت الأحداث، ووائل الشهري، عرف بأبي سليمان.. فلم يكن واحدًا منهم من
قائدي تلك العمليات الذين ذكرهم الحديث الصوتي ـ المزيف ـ لِ “بن لادن”
5.   
توضح تلك المشاهد أنَّ المدرب على العمليات يتقن الإنجليزية، وأنَّ
المدرَّبين يتقنون اللغة الإنجليزية ، وهذا يتناقض مع ما ذكرته السلطات الأمريكية
أنَّها عثرت على كتيبات بالعربية تعلم الطيران في سيارات المتهمين، وأيضًا لا تتفق
مع المعلومات التي ذكرها أهالي المتهمين عنهم
.
6.   
         خلط المخابرات الأمريكية بمشاهد حقيقية بمشاهد هي أعدتها ووضعتها
لتوهم الجميع بأنَّ الشريط بكامله غير مزيف، وهم يتقنون التزييف، كإيرادها  مشهد لبعض أفراد تنظيم القاعدة، وهم يسيرون
بالخيول، ومشهد من دعاء بن لادن في أحد خطب الجمع، والخطبة التي وضعت، هي  قبل أحداث سبتمبر، وإلاَّ لتوجه “بن
لادن” بالدعاء بالإفراج عن أسرى “جوانتمانو “بدلاً من الدعاء
لإطلاق سراح الشيخ عمر عبد الرحمن السجين في سجون أمريكا، والشيخ سعيد بن زعير
وأخوانه ،وكلمة” أخوانه” تؤكد أنَّ الخطبة قديمة، قبل سنتين على الأقل،
كما أنَّه منذ أحداث سبتمبر و”بن لادن “كان يعيش في كهوف
أفغانستان”، فأين يتسنى له إعتلاء المنابر، وإلقاء خطب الجمع؟
أدلة تورّط المخابرات الإسرائيلية في أحداث 11/9:
أولًا : اعترافات سوزن لنداور ضابطة اتصال
الاستخبارات الأمريكية مع العراق، بقولها:
1.   
 إنّ وكالة الاستخبارات
الأمريكية
(CIA) خاضعة للموساد الإسرائيلية!
2.   
إنّ أحداث برج التجارة والطائرة لو كربي والمدمرة كول وأسلحة الدمار
الشامل في العراق من صنع الموساد الإسرائيلي!
3.   
 إنّ شركات تأمين يابانية دفعت 7 مليارات دولار
تعويضات برج التجارة لرجل الأعمال الأمريكي لاري سلفرس تاين وهو صهيوني صديق
لشارون وكان وقع عقد التأمين قبل شهر من التفجيرات وتجاهل التأمين مع الشركات
الأمريكية التي يملكها اليهود لتحميل التأمين على الشركات اليابانية
!
4.   
إنّ رجل الأعمال هذا كان يفطر يوميًا في مكتبة بمركز التجارة ولم
يتغيب عن العمل إلّا يوم التفجير فقد تغيب مع ولديه!
5.   
الخلاصة :  إنّ أحداث سبتمبر،
ومدمرة كول، وطائرة لوكربي، ووجود أسلحة الدمار الشامل في العراق، ما هي إلّا
أحداث مصطنعة من الموساد لتبرير التدخلات الأمريكية لمصلحة إسرائيل
فلمعرفة حقيقة أحداث سبتمبر الرواية التي قلبت
المفاهيم بشهادة ضابطة اتصال في المخابرات الامريكية كانت حلقة اتصال بين
المخابرات والعراق وعرفت واطّلعت على أحداث سبتمبر ولم يعجبها ما تفعله حكومتها
بالشعوب فتقدمت إلى الكونجرس لتدلي بشهادتها فأغروها بالمال فرفضت، ثم حاولوا
اغتيالها بحادثتين في سيارة فنجت، ثم حكموا عليها بالسجن خمسة وعشرين سنة، وبضغط المحامين
والإعلام خرجت بعد سنة فقررت الانتقام والاعتراف بما عرفت.
فلنشاهد معًا هذه الحلقات:
3.   
https://www.youtube.com/watch?v=Unsht08qufo&list=PL873261A3EA951A16&index=5
4.   
https://www.youtube.com/watch?v=v9Ic5yeA9ko&list=PL873261A3EA951A16&index=4
5.   
https://www.youtube.com/watch?v=_Qo65b67J7M&list=PL873261A3EA951A16&index=2
6.   
https://www.youtube.com/watch?v=dEqaxQFgS3g&list=PL873261A3EA951A16&index
ثانيَا : ما
كشفته
Fox News
في أمريكا من تورط ما يقرب من 250 إسرائيلياً في فضيحة تجسس على الولايات المتحدة،
ويؤكد هذا تورط الموساد في أحداث سبتمبر، وقد 
نجح الموقع الفرنسي  المتخصص  في المعلومات والتقارير الاستخبارية
Intelligence on Line  فيما لم تنجح فيه شبكة ” فوكس”
الإخبارية الأمريكية من قبل، حيث فجَّر قضية اكتشاف عشرات من الجواسيس
الإسرائيليين في الولايات المتحدة؛ إذ يقول رئيس تحرير الموقع ” جيوم داسيكي
” أنَّه حصل بفضل تعاون عدد من الموظفين في الحكومة الأمريكية على نسخة من
التقرير الذي يقع في 16 صفحة، ذلك أنَّ تقرير
Intelligence on Line  تضمن خريطة للولايات المتحدة تبين المدن
والضواحي التي كان يقيم فيها رؤساء خلايا شبكة التجسس الإسرائيلية، وهي كلها
تقريباً نفس المدن والضواحي التي كان يقيم فيها بعض الذين ألصقت بهم أحداث سبتمبر،
وقد كان من هؤلاء الجواسيس متخفين في هيئة رسَّامين تشكيليين، وتبيَّن تورط بعضهم
في أحداث سبتمبر، ولم تتخذ السلطات الأمريكية 
أية إجراءات قانونية ضدهم، واكتفت بإخراجهم سراً من البلاد.
 رابعًا:  ما
كشفته الدراسة التي قام بها مركز الدراسات الأمريكي برس باكالارت”
Press Pakalert” تحت عنوان “إسرائيل
هي التي نفّذت هجمات 11 من سبتمبر الإرهابية ” إلى أنّ الموساد الإسرائيلي ضلع في
تنفيذ هذه الهجمات
.
ورغم أنّ هذا  المركز هو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات
الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية،
إلّا أنّه اعتمد في دراسته على اعترافات وتنبؤات قديمة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل
تحوم حوله الشكوك أكثر من سواه، وهو إيسّر هارئيل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين
الإسرائيليين، مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952/1963. ‫ورصدت الدراسة
عن أيسر أنّه تنبأ في العام 1979، أي قبل 22 عامًا من أحداث 11/9 بشكل دقيق للغاية
بتلك الأحداث أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.
وتابعت الدراسة أنّ ايفانز زار في 23 “سبتمبر”
1979 هارئيل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن
هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيجن، وفي افتتاحية
بعنوان”أميركا هي الهدف”، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في 30 “سبتمبر”
2001، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما
إذا كان سيصل إلى أميركا
.
وقال” إيسّر هارئيل” كبير المسؤولين
الإستخباراتيين ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي لإيفانز الشخص الأمريكي المعروف
بعدائه الشديد للعرب “إنّ إرهابيين عربًا سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة
نيويورك،، وهذا التنبوء يعني أنّ هجمات 11/9 
كانت من تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هارئيل، وهي موثّقة بما فيه
الكفاية، وهي واردة أيضًا في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه
.
وذكر الموقع أربع شبكات يهودية إسرائيلية تقف خلف
الحادث
:
1.   
بقيادة لاري سيلڤر ستين: رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل
على عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24/ 7/ 2001 هذان
المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنّهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس”إترنيت“
المسبّبة للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بتكاليف باهظة، توازي تكلفة بدل
الايجار تقريبًا. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلًا:
“راودني شعور بضرورة امتلاكهما.. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل
أعمال يقال إنّه ناجح؟ لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج
الشمالي في الطابق 107” كل صباح لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أنّ
نجليه اللذين كانا يعملان في المجمّع، قرّرا أيضًاعدم الحضور إلى مراكز عملهما في
ذلك الصباح، الأمر إذًا هو إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإمّا
أنّها كانت تعرف ماذا سيحصل في ذلك اليوم؟ والنتيجة أنّ لاري حصل على مبلغ فاق
ال4.5 مليارات دولار من شركة التأمين نتيجة تدمير البرجين
.
  ومعروف أنّ لاري كان فاعلًا أساسيًا في شركة
رابرت موردوك الإلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقًا شخصياً لرئيس الوزراء
الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.
2.   
بقيادة رونالد لودر: هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،
وكان رئيسًا لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً
فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد
في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجية.
 3. بقيادة فرانك لوي ـ لوي: يهودي مولود في. تشيكوسلوفاكيا، وكان صاحب
وستفيلد أميركا أحد أكبر مخازن التسوّق في العالم.. ولوي كان استأجر المول داخل
مركز التجارة العالمي ومساحته حوالى 427 ألف قدم مربّع ولوي هذا كان عنصرًا في
لواء غولاني الإسرائيلي، وشارك في حرب استقلال إسرائيل وقبل ذلك كان عضوًا في
عصابة هاغانا الارهابية، وهو يمضي ثلاثة أشهر في السنة في منزله في إسرائيل، وقد و
صفته صحيفة سيدني هيرالد بأنّ له اهتمام خاص بشؤون الهولوكوست¨ المحرقة”،
وبالسياسة الإسرائيلية، وهو موّل وأطلق المعهد الإسرائيلي للاستراتيجية الوطنية
والسياسية التابع لجامعة تل أبيب في إسرائيل، وهو صديق حميم لكل من إيهود أولمرت
وأرييل شارون ونتنياهو وباراك
.
4. بقيادة لويس إيزنبرغ: شخصية يهودية إجرامية، كان مديرًا لسلطة
الموانئ في نيويورك، وهو وافق على تحويل الإيجار إلى إخوانه اليهود من أمثال لاري
ولوي، كما كان من كبار المساهمين في حملة التبرّعات لحملة بوش ـ تشيني للانتخابات
الرئاسية
.
 هذا ما أكدّته 
الدراسة الوثائقية لمركز”
Press
Pakalert
“أنّ هذه الشبكات
الأربع تآمرت وتعاونت معاً في تفجير مبنى التجارة العالمي، وهى التي تقف خلف
الأحداث كلها بإشراف الموساد
.
 وفي موضع آخر تذكر الدراسة الوثائقية أنّ تفجير
المبنى كان يستلزم إشراف أمنى دقيق وهو ما قامت به شركة كرول وشركاه التي حصلت على
عقد الأمن.. لمجمّع التجارة العالمية، بعد تفجير مركز التجارة في العام 1993 وهذه
الشركة يملكها يهوديّان اسمهما جول وجيريمي كرول، أمّا المدير التنفيذي لهذه الشركة
آنذاك فكان جيرومهاور، اليهودي المتعصّب جداً، وهو خبير معروف في شؤون الإرهاب
البيولوجي وقع الاختيار على جون أونيل العميل الخاص السابق لدى مكتب التحقيق
الفيديرالي” إف بي آي ” كي يكون رئيسًا لجهاز أمن مركز التجارة العالمي، وهو قُتل
في أول يوم عمل له هناك في هجوم 11/9
.
  وكان أونيل قد استقال من عمله لدى(إف بي آي)
بعد عرقلة التحقيق الذي أجراه في حادث تفجير المدمّرة الأميركية كول قرب شواطئ
اليمن، من قبل السفيرة الأميركية في صنعاء بربارة بودين اليهودية، وذلك لأنّه أثبت
أنّ التفجير لم تكن للقاعدة علاقة به، وأنّ المدمّرة الأميركية أصيبت بصاروخ كروز
إسرائيلي
.
  الجانب الثالث الذي كان يجب
تأمينه لإنجاح المخطّط، كان فرض الإشراف التام على أمن جميع المطارات التي يمكن أن
يصل إليها الخاطفون، وكانت عمليات تفتيش المسافرين تتمّ على أيدي العاملين مع
المخطّطين، بغية السماح لأشخاص معيّنين بإدخال مواد معيّنة الى الطائرات. فمن كان
مسؤولًا عن أمن المطارات الثلاثة التي انطلق منها الخاطفون المزعومون؟
.
 المسؤولة
كانت شركة (آي سي تي إس) الدولية لصاحبيها عزرا هاريل ومناحيم أتزمون_ كان أمين
الصندوق السابق في حزب الليكود- وكلاهما يهوديّان إسرائيليّان، ومعظم الموظّفين
فيها كانوا من العملاء السابقين لجهاز شين بيت الإسرائيلي.. أليست هذه الشركة هي
التي سمحت لـ19 خاطفاً عربياً وإسلامياً(كما يزعمون) في مطاري لوجان في بوسطن ونيويورك
في نيوجرسي، بإدخال أدوات حادّة وحتى أسلحة نارية الى الطائرات؟
 وهكذا ثبت لدينا من خلال ما سبق طرحه خطأ الفرضية التي قام
عليها قانون جاستا من قيام 19 عربيًا منهم 15 سعوديًا  بأحداث 11/9، وقد كشف عن هذا أيضًا رجل المخابرات
الألماني «أندريان فون بيلو» وزير الحكومة الألمانية سابقًا وخبير المخابرات
والجاسوسية الذي كشف عن حقائق تبرئ العرب والمسلمين من أحداث سبتمبر في كتابه
“CIA وأحداث 11 سبتمبر – الإرهاب
العالمي”، ومن أولئك أيضًا الذين لم يصدقوا الرواية الرسمية الأمريكية لأحداث
سبتمبر الخبير بدوائر الاستخبارات الأمريكية «كينيون غييسون» في كتابه «أوكار
الشر» الذي كشف لنا البنية التحتية التي تصنع السياسة والحرب والرأي العام في
أمريكا، والتي تتألف من الاتحاد غير المقدس بين الشركات العملاقة، وخاصة شركات
النفط والسلاح، والاستخبارات، واليمين السياسي الذي تمثله بعض دوائر الحزب
الجمهوري، موضحًا أنَّ ما حدث في 11/9، هو نسخة أخرى من عملية “نورثورودز” مع
تعديل الأسماء والأهداف، وقصة هذه العملية تعود إلى الستينيات، حيث وضعت وكالة
المخابرات المركزية الأمريكية خطة لغزو كوبا سمتها “عملية” نورث وودز
«Northwoods»، ولكي يبدو
الغزو مبرراً كان لا بد لعملية “نورثوودز” أن تتضمن سقوط الكثير من الضحايا
الأمريكيين الأبرياء على أيدي قتلة ومهاجمين إرهابيين كوبيين، ولكن الرئيس
الأمريكي جون كنيدي اعترض، فوضعت الخطة في الأدراج، وأُجلت إلى 11/9/2001، ولتنسب إلى
العرب والمسلمين ليكون مبررًا لإعلان الحرب عليهم واحتلال أراضيهم، وهذا ما أوضحه
“غيبسون” في كتابه “أوكار الشر”، وهو يتساءل
“:لماذا كانت فرق الوكالة
الفدرالية لحالات الطوارئ موجودة في نيويورك قبل يوم من الهجمات، وذلك على سبيل
المثال: “توم كينيدي”، وهو مسؤول الوكالة الفدرالية لحالات الطوارئ، أخبر دان راثر
من شبكة “سي بي إس نيوز” أنَّ الوكالة الفدرالية لحالات الطوارئ، هي “إحدى أوَّل
الفرق التي استخدمت لتقديم الدعم لمدينة نيويورك في هذه الكارثة.. وصلنا في وقت
متأخر من ليل الاثنين، ثُمَّ توجهنا إلى العمل مباشرة صباح يوم الثلاثاء
”.
ويعلق “غيبسون” قائلاً:“ ما
هذا التوقيت الممتاز، ولو أنَّ جميع العاملين في سيارات الإسعاف الطبي كان لديهم
هذا الحس الاستباقي بوقوع الخطر لما اتصل أحد برقم الطوارئ(911) بعد الآن؟، وحيث
أنَّ أجزاء الصورة قد بدأت تتلاصق ببعضها، فهذا الجزء من الصورة ليس الجزء الوحيد
الذي يشير إلى تخطيط مسبق للأحداث، وذلك إذا أخذنا بالاعتبار التخطيط المسبق
لعمليات الغزو، حتى قبل أن تحدث هجمات
9/11 التي تبرر مثل ذلك التخطيط”، ويشير “غيبسون” إلى ما نشره
«نيل ماكاي» في “صنداي هيرالد في عددها الصادر في 15/ 9/ 2002م” عن أبعاد هذا
المخطط، فيقول: “
في مخطط أوّلي سرِّي لسيطرة
الولايات المتحدة على العالم يتبيَّن أنَّ الرئيس “بوش” وأعضاء إدارته كانوا
يخططون لهجوم على العراق من أجل تغيير النظام، وذلك حتى قبل أن يصل إلى السلطة في
يناير 2001م [ص 194،195]، ويضيف غيبسون: صحيفة صنداي هيرالد كشفت ونشرت المخطط
الذي يهدف إلى إنشاء “الإمبراطورية الأمريكية الكونية”، وقد وُزَّع هذا المخطط
كتقرير على ديك تشيني، دونالد رامسفليد، بول وولفويتز، وعلى الأخ الأصغر لجورج
دبليو بوش، “جب بوش”، ولويس ليبتي، المستند المذكور الذي يحمل عنوان: “إعادة بناء
السياسة الدفاعية الأمريكية”: الاستراتيجيات والقوات والمصادر للقرن الجديد، كتبه
في شهر
سبتمبر 2000م منظرو
المحافظين الجدد ضمن ما سموه “مشروع القرن الأمريكي الجديد
”.
ويؤكد “غيبسون” على التخطيط
لغزو أفغانستان قبل أحداث 11/9، فيقول: “في شهر مارس 2001م، جاء في تقارير الصحافة
أنَّ الولايات المتحدة تخطط لغزو أفغانستان في شهر أكتوبر من ذلك العام
”.
 الفرضية
الخاطئة الثانية التي قام عليها قانون جاستا، هي:
لا يمكن الحديث عن دور أمريكا والدول الغربية في
رعاية تنظيم داعش دون الرجوع إلى علاقة أمريكا في بناء ورعاية تنظيم القاعدة، على
اعتبار أنّه التنظيم الأم الذي خرج من رحمه تنظيم الدولة الإسلامية في بلاد
الرافدين الذي تطور إلى تنظيم الدولة الإسلامية، في العراق ثم إلى تنظيم الدولة
الإسلامية في العراق والشام
.
وسأتناول هذه القضية في ثلاث مراحل زمنية.
المرحلة الأولى: عملية بناء وظهور تنظيم القاعدة في أفغانستان وما يسمى الحرب
المقدسة لاستنزاف الاتحاد السوفيتي، والتي أسفرت عن خروج الجيش السوفيتي مهزومًا
من أفغانستان وتصاعد نشاط وقوة تنظيم القاعدة ، ورغم ما أثير من روايات حول الدور
الأمريكي أو دور المخابرات المركزية الأمريكية في بناء تنظيم القاعدة، فسوف أُقصر
الحديث على الروايات ذات الصلة بمسؤولين أمريكيين كبار تناولوا هذه القضية
بالتفصيل، ويأتي على رأسهم هيلاري كلينتون؛ إذ جاء إعترافها الأهم بأنّ الولايات
المتحدة هي من أوجدت تنظيم القاعدة في إطار صراعها الكوني مع الاتحاد السوفيتي،
فقد أكّدت كلينتون” أنّ المخابرات الباكستانية لعبت دورًا كبيرًا في دعم
التصور الأمريكي لوقف محاولة التمدد الروسي في أفغانستان، واستخدام المجاهدين
العرب كأداة من أدوات الاستراتيجية الأمريكية للقضاء على الاتحاد السوفيتي السابق،
وتأتى اعترافات هيلاري:
‌أ. إنّ القاعدة على الأقل في مرحلة التأسيس كانت
جزءًا من تصور أمريكي هدفه الانفراد بقيادة العالم وتأكيد نهاية التاريخ كما أشار
” فوكوياما
“.
‌ب. إنّ استخدام الفكر الجهادي المتطرف وتوظيفه
في هذه المسألة أمر مهم على اعتبار أنّ فكر الشباب العربي في مرحلة السبعينيات
والثمانينيات كان متأثرًا بذلك الفكر بصورة كبيرة
.
‌ج.  
تأكيدها خلال مؤتمراتها الانتخابية مؤخراً، إنّ الذين قدمنا لهم المساعدات
والدعم (تقصد المجاهدين في أفغانستان) هم الذين يحاربوننا ويهددون الأمن القومي
الأمريكي
.
 كما أكد مستشار الأمن القومي للرئيس كارتر
“بريجنسكي” في مقابلة مع المجلة الفرنسية “التوفيل
أوبزرفاتور” بأنّ الولايات المتحدة كانت تريد انهيار الاتحاد السوفيتي بأية
وسيلة سواء من خلال دعم
طالبان أو غيرها، وعندما أشار أحد الصحفيين له
بأنّ الولايات المتحدة تربي وحشًا يمكن أن يهدد أمن العالم كانت إجابته : إنّ
إسقاط الاتحاد له الأولوية بغض النظر عن الآثار الجانبية
.
 هذا وقد ذكر إد ماك وليامز الموظف السابق
بالاستخبارات العسكرية وأحد موظفي طاقم السفارة الأمريكية في كابول أنّه في عام
1988م، بعد أكثر من ثماني سنوات على الغزو الروسي لأفغانستان حدث انفجار ضخم ناتج
عن سيارة مفخخة، استهدفت عددًا كبيرًا من المدنيين الأفغان المنتمين لأقلية
الهزارة التي تعاني من الاضطهاد، وقد شن هذا الهجوم “قلب الدين حكمتيار”
قائد المجاهدين الممولين والمدعومين من وكالة الاستخبارات الأميركية.
 المرحلة
الثانية
: بعد نجاح أبو مصعب الزرقاوي في بناء تنظيم التوحيد والجهاد والذي
انصهر بعد ذلك مع بعض فصائل المقاومة العراقية في مواجهة الاحتلال الأمريكي، ثم
النجاح في بناء تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين.
المرحلة الثالثة: التي نجح فيها تنظيم القاعدة، أو تنظيم الدولة الإسلامية في العراق
في التمدد في سوريا وإعلان الخلافة الإسلامية في سوريا والعراق وهي المرحلة
الممتدة منذ عام 2014 م حتى الآن
.
هذا وقد أكد مستشار الأمن القومي للرئيس كارتر
“بريجنسكي” في مقابلة مع المجلة الفرنسية “التوفيل
أوبزرفاتور” بأنّ الولايات المتحدة كانت تريد انهيار الاتحاد السوفيتي بأي
وسيلة سواء من خلال دعم طالبان أو غيرها، وعندما أشار أحد الصحفيين له بأنّ
الولايات المتحدة تربي وحشًا يمكن أن يهدد أمن العالم كانت إجابته: إنّ إسقاط
الاتحاد له الأولوية بغض النظر عن الآثار الجانبية
.[انظر: كمال السعيد حبيب، حدود فاعلية التحالف الدولي في مواجهة
الإرهاب، مجلة السياسة الدولية العدد 199، متاح على الرابط
:
http://www.siyassa.org.eg/NewsContent/3/111/5112/]
   وقد ذكر إد ماك وليامز الموظف السابق
بالاستخبارات العسكرية وأحد موظفي طاقم السفارة الأمريكية في كابول أنّه في عام 1988م،
بعد أكثر من ثماني سنوات على الغزو الروسي لأفغانستان حدث انفجار ضخم ناتج عن
سيارة مفخخة، استهدفت عددًا كبيرًا من المدنيين الأفغان المنتمين لأقلية الهزارة
التي تعاني من الاضطهاد، وقد شن هذا الهجوم “قلب الدين حكمتيار” قائد
المجاهدين الممولين والمدعومين من وكالة الاستخبارات الأميركية، واكتشف ماك وليامز
فيما بعد أنّ هذا الهجوم كان جزءًا من المخطط الذي أعدته وكالة الاستخبارات
المركزية للضغط على الاتحاد السوفيتي في كابول بالتعاون مع الاستخبارات
الباكستانية. وفي أعقاب أحداث 11 سبتمبر 2001 م، أصبحت قضية دعم الولايات المتحدة
للمتشددين الإسلاميين ضد السوفييت حساسة. وإن كان مسؤولون سابقون في وكالة
الاستخبارات المركزية أكدوا أنّ الوكالة لعبت أدوارًا بارزة في تمويل الإرهاب
المتشدد في أفغانستان، وأكد ماك وليامز أنّ التعاون بين الولايات المتحدة ومكتب
عبد الله عزام كان قائم على تجنيد المقاتلين العرب للذهاب إلى أفغانستان للجهاد
وفقًا للخطة الموضوعة من قبل وكالة المخابرات المركزية
.
 وذكر زينغيو بريجنسكي، مستشار الأمن القومي
لجيمي كارتر بأنّ وكالة الاستخبارات المركزية دعمت الإسلاميين الأفغان حتى قبل غزو
الروس للبلاد في ديسمبر عام 1979م، وأنّ الولايات المتحدة منحت المعارضين للنظام
الموالي للاتحاد السوفياتي في كابول مساعدات سرية قبل ستة أشهر من الغزو السوفيتي
.
ويأتي ما أكدته بعض المصادر الإعلامية الأمريكية
وتسريبات لعناصر استخبارية أمريكية حول علاقة المخابرات المركزية بتنظيم القاعدة
أكثر وضوحًا فيما يتعلق بعملية المخابرات المركزية الأمريكية في أفغانستان والتي
سميت بعملية اصطياد الدب السوفيتي، وقد أفادت هذه التقارير أنّ رئيس المخابرات
الأمريكي الأسبق وليام كيسي كان يعد لنشر مذكرات تحتوي على خلاصات لهذه العملية
إلّا أنّه تم اغتياله ولم تصدر هذه المذكرات، وكان خلاصتها أنّ المخابرات المركزية
الأمريكية وجدت أنّ تمويلها للمجاهدين المقاتلين في أفغانستان قد تزايد بصورة
تتجاوز قدراتها وتقتضي الحصول على تصديق من الكونجرس لتمويل هذه العملية، وجاء
الحل عندما زار رئيس المخابرات الفرنسية الذي اقترح على الرئيس ريجان بيع أفيون
أفغانستان في الشرق الأوسط وآسيا لتمويل صفقات السلاح والعمليات للمجاهدين في
أفغانستان، فتضاعف إنتاج الأفيون في أفغانستان إلى أربعة أضعاف.
  يتضح
لنا من خلال ما سبق توضيحه،  الآتي:
1.   
أنّ الإدارة الأمريكية تعاملت ولازالت تتعامل مع العرب والمسلمين وفق
ما تريد، دفعتهم إلى حروب مع إيران والاتحاد السوفيتي لخدمة مصالحها وتحقيق
أهدافها، وأثارت بين العرب الفرقة والانقسام وحولتهم إلى فرق وطوائف يحارب بعضها
البعض لخدمة مصالحها في تنفيذ مخطط الشرق الأوسط الكبير بتفتيت وتقسيم البلاد العربية،
والقضاء على الجيوش العربية القوية لتظل إسرائيل القوى الوحيدة في المنطقة. وطبقًا
للتقارير الدولية فستبقى البلدان العربية، خارج معادلة صناعة مستقبل المنطقة.
2.   
عدم دستورية قانون جاستا، ومخالفته للقانون الدولي.
3.   
قيامه على فرضيتين خاطئتيْن، وهما:
أ‌.      
إقامة دعاوى قانونية من طرف عوائل المتوفين أو المتضررين أو الجرحى من
العمليات التي تقوم بها دول أجنبية أو مسؤوليها(المقصود السعودية بصورة خاصة) داخل
أمريكا، وتكون نتيجة للمسئولية التقصيرية أو عمل إرهابي يقترف بواسطة هذه الدول أو
مسؤوليها، وقد ثبت بالأدلة والبراهين أنّ  11/9 /2001 
من تدبير وتنفيذ المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.
ب‌.    ما جاء في الفقرة (3) من المادة(2) وهي قيام
أفراد، أو مجموعات تنتمي لبعض المنظمات الإرهابية بجمع مبالغ مالية ضخمة لتنفيذ
عمليات إرهابية داخل أمريكا ، والمقصود تنظيم القاعدة؛ إذ أعترف كبار المسؤولين
بتأسيس أمريكا لتنظيم القاعدة للقضاء على الاتحاد السوفيتي، باعترافات وزيرة
الخارجية السابقة هيلاري كلينتون بذلك، وكذلك مسؤولين أمريكيين آخرين.
فقانون جاستا قام على أسس هاوية للاستيلاء على
أموال ومدخرات السعودية لدى أمريكا، بهدف إفلاسها وإسقاطها.
 فمعروف
أنّ  أمريكا دولة استطيانية عنصرية قامت
على الاحتلال والتمييز العنصري فالأرض التي تقوم عليها ليست بأرضها، فقد أبادت 42
مليون من سكانها الأصليين” الهنود الحمر” بكل وسائل الإبادة من مذابح،
وسلاح بيولوجي، فالأمريكان هم مخترعو أسلحة الدَّمار الشامل، وقد استخدموه في
حروبهم مع الهنود الحمر فنشروا وباء الجُدري بينهم بتوزيع أغطية عليهم تحمل هذا
الوباء، وأمريكا أول من استخدم القنابل النووية في ضربها
لجزيرتي”نجازاكي”، و”هروشيما” اليابانتيْن بعد ميْل المجلس
الحاكم في اليابان إلى الاستسلام، فلم يكن لها أي مبرر على استخدامها لها،
واستخدمت قنابل النابلم المحرمة دوليًا في حروبها في فيتنام، كما استخدمت السلاح
الكيماوي”الإيجانت أورانج” وغيرهما، واستخدمت القنابل العنقودية
واليورانيوم المنضب، وهو أحد أسلحة الدمار الشامل في العراق عام 1991م، وفي حربها  في أفغانستان عام 2001 والعراق عام 2003،
ولدينا مليون و 750 ألف عراقي  قُتلوا بسبب
الحصار المجرم الذي فرضته الإدارة الأمريكية على العراق، إضافة إلى قتلها الآلاف
في حربها لأفغانستان وحربها على العراق، وعشرات الألوف من الجرحى، وجاء في أحد التقارير
عن وصول مائة جريح كل ساعة إلى مستشفيات بغداد، وهُدّد العراق  بنكسة صحية كبرى،  ولا ننسى بالتأكيد الدعم اللامحدود الذي تقدمه
الإدارة الأميركية للكيان الصهيوني في فلسطين الذي قتل الآلاف من الفلسطينيين
بأسلحة أمريكية، ولو قلَّبنا في تاريخ هذه الدولة نجد أنَّها أشعلت نيران مائتي
حرب منذ قيامها حتى الآن، وقامت بِ 130 تدخلًا عسكريًا خلال القرن الماضي وهذه
الإحصائية  مجمعة من مصادر رسمية أميركية.
  ومنذ بدأت أمريكا تلعب دورًا دوليًا اتسم هذا
الدور بالوحشية والإجرام. هذا وقد بلغ عدد قتلى حروبها أكثر من ثمانية ملايين،
وهناك مصادر تقول أنَّهم بلغوا ستين مليونًا، ممَّا دعا بوزيرة العدل الألمانية
إلى تشبيه الرئيس الأميركي بـ(أدولف هتلر) ووصف 
الكاتب البريطاني (إدريان هملتون) أميركا بأنّها أكبر نموذج للدولة المارقة
في العالم.
ومع
هذا لم نجد دولة متضررة تطالب أمريكا بتعويضات مالية عن جرائمها وقتلها الملايين
من البشر، وتطالب بمحاكمة رؤسائها كمجرمي حروب!!!
Suhaila_hammad@hotmail.com

Join the discussion