قراءة في قانون العدالة الأمريكي(13)

قراءة في قانون العدالة الأمريكي(13)

سهيلة زين العابدين حمّاد
السبت 24/12/2016

  أواصل الحديث عن تورط الموساد (الإسرائيلي) في
أحداث 11/9، بل هو المنفّذ لها، وهذا ما كشفته الدراسة التي قام بها مركز الدراسات
الأمريكي برس باكالارت”
Press Pakalert” تحت عنوان “إسرائيل هي التي نفّذت هجمات 11 من سبتمبر
الإرهابية ” إلى أنّ الموساد الإسرائيلي ضلع في تنفيذ هذه الهجمات
.
ورغم أنّ هذا  المركز هو مركز دراسات أميركي يعنى بالملفّات
الساخنة التي يعيشها العالم، والقضايا الكبرى على المستويات الأمنيّة والسياسية، إلّا
أنّه اعتمد في دراسته على اعترافات وتنبؤات قديمة مثيرة وغريبة صدرت عن رجل تحوم
حوله الشكوك أكثر من سواه، وهو إيسّر هارئيل، كبير المسؤولين الاستخباراتيين
الإسرائيليين، مدير جهازي الموساد والشين بيت، بين عامي 1952/1963. ‫ورصدت الدراسة
عن أيسر

أنّه تنبأ في العام 1979، أي قبل 22 عامًا من أحداث 11/9 بشكل دقيق للغاية
بتلك الأحداث أمام مايكل إيفانز، وهو أميركي مؤيّد للمتطرّفين الإسرائيليين.

وتابعت الدراسة أنّ ايفانز زار في 23 “سبتمبر”
1979 هارئيل في منزله في إسرائيل، حيث تناول طعام العشاء معه ومع الدكتور روفن
هشت، كبير مستشاري رئيس الوزراء الإسرائيلي آنذاك مناحيم بيجن، وفي افتتاحية
بعنوان”أميركا هي الهدف”، نشرتها صحيفة جيروزاليم بوست في 30 “سبتمبر”
2001، تساءل إيفانز المعروف بعدائه الشديد للعرب، عمّا سمّاه الارهاب العربي، وما
إذا كان سيصل إلى أميركا
.
وقال” إيسّر هارئيل” كبير المسؤولين الإستخباراتيين
ومدير جهاز الموساد الإسرائيلي لإيفانز الشخص الأمريكي المعروف بعدائه الشديد
للعرب “إنّ إرهابيين عربًا سوف يستهدفون أعلى بناء في مدينة نيويورك،، وهذا
التنبوء يعني أنّ هجمات 11/9  كانت من
تخطيط الموساد، بموجب اعتراف إيسر هارئيل، وهي موثّقة بما فيه الكفاية، وهي واردة
أيضًا في كتاب بقلم مايكل إيفانز نفسه
.
وذكر الموقع أربع شبكات يهودية إسرائيلية تقف خلف
الحادث
:
1.   
بقيادة لاري سيلڤر ستين: رجل أعمال أميركي ـ يهودي من نيويورك، حصل
على عقد إيجار لمدة 99 سنة لكامل مجمّع مركز التجارة العالمي في 24/ 7/ 2001 هذان
المبنيان كانا لا يساويان الكثير لأنّهما كانا مليئين بمواد الاسبستوس”إترنيت“ المسبّبة
للسرطان، وكان لابدّ من إزالة هذه المواد بتكاليف باهظة، توازي تكلفة بدل الايجار
تقريبًا. ويشرح لاري أسباب إقدامه على استئجار المبنيين قائلًا: “راودني شعور
بضرورة امتلاكهما.. فهل هذا تبرير قابل للتصديق يصدر عن رجل أعمال يقال إنّه ناجح؟
لاري كان يتناول فطوره في مطعم وندوز أون ذي ورلد ¨في البرج الشمالي في الطابق 107”
كل صباح لكنه صباح يوم 11-9 بدّل عادته تلك، كما أنّ نجليه اللذين كانا يعملان في
المجمّع، قرّرا أيضًاعدم الحضور إلى مراكز عملهما في ذلك الصباح، الأمر إذًا هو
إما عبارة عن نبوءة من جانب أسرة سيلڤرستين، وإمّا أنّها كانت تعرف ماذا سيحصل في
ذلك اليوم؟ والنتيجة أنّ لاري حصل على مبلغ فاق ال4.5 مليارات دولار من شركة
التأمين نتيجة تدمير البرجين
.
  ومعروف أنّ لاري كان فاعلًا أساسيًا في شركة
رابرت موردوك الإلامية ذات التوجّهات اليهودية، وصديقًا شخصياً لرئيس الوزراء
الإسرائيلي الأسبق أرييل شارون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي بنيامين نتنياهو.
2.   
بقيادة رونالد لودر: هو صاحب شركة إيستي لودر العملاقة لمواد التجميل،
وكان رئيسًا لمكتب حاكم ولاية نيويورك جورج باتاكي لشؤون الخصخصة، ولعب دوراً
فعّالاً في عملية خصخصة مركز التجارة العالمي وقد أسّس لودر مدرسة لجهاز الموساد
في هرتسيليا اسمها مدرسة لودر لديبلوماسية الحكم والاستراتيجية.
للحديث صلة.
المصدر : جريدة المدينة http://www.al-madina.com/node/714548/%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%A1%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%A7%D9%86%D9%88%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85%D8%B1%D9%8A%D9%83%D9%8A-13.html

Join the discussion

4 comments