زين العاابدين حمّاد… ابن الثانية عشرة الذي أمّ المصلين بالحرم النبوي الشريف

زين العاابدين حمّاد… ابن الثانية عشرة الذي أمّ المصلين بالحرم النبوي الشريف

حمّاد…
ابن الثانية عشرة الذي أمّ المصلين بالحرم النبوي

عبد
الرحيم الحدّادي – المدينة المنورة

الأحد
19/6/2016


 
 

 

 

 


 

 

أمَّ
الشيخ زين العابدين حماد -رحمه الله- (آخر الأئمة والخطباء بالمسجد النبوي الشريف
بالمدينة المنورة في العهد العثماني) المصلين في صلاة التراويح بالمسجد النبوي
الشريف وهو في سن الثانية عشرة من عمره وحفظ القرآن على عدة قراءات وكان فقيهًا
ومحدثًا وعالمًا بالتاريخ وكان فقيهًا ملمًا بالمذاهب الفقهية وكان على مذهب
الإمام أبي حنيفة و تتلمذ على يد عدة مشايخ في المسجد النبوي الشريف.


ولد
الشيخ زين العابدين حماد في عام 1311هـ بالمدينة المنورة وتوفي في اليوم الثامن
والعشرين من شهر شوال عام 1395هـ ودفن بالبقيع بالمدينة المنورة عن عمر يقارب 84
عامًا قضى جل حياته في خدمة الإسلام ونشر الدعوة.

وكان
زين العابدين حماد -رحمه الله- آخر الأئمة والخطباء بالمسجد النبوي الشريف
بالمدينة المنورة حيث انتهت إمامته بالمسجد النبوي بنهاية الحكم العثماني للمدينة
المنورة نشط في عمله الدعوي ليبلغ علمه لأكبر عدد ممكن من الناس عرض عليه القضاء
عدة مرات ورفض وقد آثر بيع الأقمشة على تولي القضاء حيث كان له دكان لبيع الأقمشة
في سوق القمّاشة بالمدينة المنورة هذا السوق الذي التهمته النيران بأكمله أمام
المسجد النبوي الشريف وآثر أن يعيش حياته مبلغًا للدعوة وناشرًا لدين الإسلام حيث
قضى أكثر من ثلاثين سنة في الهند ينشر الإسلام وتعاليمه في ربوع القارة الهندية
وأسلم على يده عدد كبير كما حفظ القرآن على يديه عدد لا بأس به من أبناء الهند وقد
قضى أكثر أيامه في بلاد البنغال كان زاهدًا في الدنيا لم يجر وراء المال وكان كل
همه هو نشر العلم بين أبناء المسلمين.

وكان
طلبته من جميع أنحاء الهند يتوافدون عليه في مواسم الحج وكان يضيفهم في داره ولا
يأخذ منهم أجرًا وكان الشيخ محبا للغة العربية وعلى الأخص علم النحو حيث كان يحفظ
ألفية ابن مالك ويعرف شرحها بإتقان إذ درس شرح ابن عقيل ومعظم شروح ألفية ابن مالك
كما كان عالمًا بالتاريخ أيضًا وكان يحب الزراعة وكان يمارسها بنفسه في بستان
الفيروزية وينفق جل ما يأتيه من مال على تحسين تربتها لتكون صالحة للزراعة وكان
مهتمًا بهذه البستان حتى قضى حياته في المدينة المنورة في خدمة حجاج بيت الله
الحرام وزوار مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث تمسك بهذه المهنة وكان أحد
أعضاء هيئة الأدلاء بالمدينة المنورة وكان يقوم بخدمة حجاج بيت الله وزوار مسجد
رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلى الأخص الحجاج التابعين لآل حماد وقضى معظم
حياته في المدينة ناسكًا متعبدًا حتى توفاه الله

التعليقات

رحمه
الله

بواسطة : hammadi
       التاريخ والوقت : اثنين, 2016/06/20 – 04:17

 

رحمه
الله

2

بواسطة : د. سهيلة زين
العابدين حماد        التاريخ والوقت : أحد,
2016/06/19 – 23:54


شكرًا
من الأعماق للأستاذ عبد الرحيم الحدّادي على هذا المقال الذي كتبه عن والدي الإمام
الحافظ الفقيه العالم الشيخ زين العابدين حمّاد – رحمه الله- الذي كان يتمتع بخلق
راق، فلم أسمعه يتكلم بسوء على أحد حتى الذين أساءوا إليه ، ولم يرفع صوته على
أحد، كان ناسكًا متعبدًا ، يصلي يوميًا صلاة التهجد، وكان حريصًا على أن يصلي
واقفًا، وعندما أصابه الروماتيزم كان يأخذ الكيرتيزون لكي يتمكّن من الصلاة واقفًا
الذي سبّب له فشلًا كلويًا؛ إذ اأدى إلى وفاته، وكان يقرأ القرآن في سره طوال
فترات صمته، وكان حريصًا على أن يقرأ القرآن يوميًا في المصحف، وعند سألته أختي
سهام لماذا يا أبي تقرأ القرآن في المصحف، وأنت حافظه، وتردده دائمًا ،فقال ليشترك
السمع والبصر في القراءة زيادة في الأجر، وكان يردد القرآن طوال الوقت حتى في مرضه
، وهو طريح الفراش إلى أن توفاه الله ، وبعد وفاته عندما أخرجنا ملابسه لنصدقها،
وجدنا التي لبسها وفيها عرقه تحوّلت رائحة عرقه إلى مسك وعنبر ، وكان يحترم المرأة
ويقدرها، فلم يرفع صوته على أمي، ولم يضربنا قط نحن بناته ، ولم يفُضِّل علينا
أخينا الوحيد سامي – رحمه الله- بل لم يرفع صوته علينا، وربانا على حرية الاختيار
فلم يجبرنا على أمر نكرهه، بل كان يستيشرنا في شؤون الأسرة رغم صغر سننا، اهتم بتعليمنا،
ولم يبخل بالمال على ذلك ، وفتح لنا مدرسة خاصة في بيتنا لدراسة المرحلتيْن
المتوسطة والثانوية، لأنّي أنا وأختي سميحة وسهام كنا في سنة دراسية واحدة، ودرسنا
منازل، وكنا سابقين المدرسة الحكومية بسنة واحدة، وكان يسافر معي أنا وأختي سهام
إلى الرياض لنؤدي امتحانات الجامعة في جامعة الملك سعود ، وكان رغم كبر سنه يذهب
بنفسه إلى بيت أحد الطلاب المنتظمين ليأخذ منه المحاضرات ليصورها، ويعيدها إليه ،
وكان ينتظرني أنا وأختي عند لجنة الامتحان أكثر من ثلاث ساعات في حر الرياض الشديد
حرصًا منه على وقتينا ، فكان يخشى أنّه إن ذهب إلى الفندق أن يأخذه النوم ، ويتأخر
علينا، وقد كتبتُ عنه في إهدائي له كتابي ” المرأة بين الإفراط
والتفريط” ، كما كتبتُ خاطرة أبي ليتك كنت في هذا اليوم معي، وذلك عند صدور
كتابي مسيرة المرأة السعودية.. إلى أين؟ ، مهما تكلمت وكتبت عنه ، فلن أوفيه حقه، كان
عالمًا حقًا فهم الإسلام الفهم الحق ، وتعامل معنا نحن بناته ، ومع أمي – رحمها
الله – كما أمر الإسلام ، وربانا على الجرأة في الحق، وكان يقول لي : ” يا
ابنتي ما دمت على حق ،ومعك حجتك فلا تخشي شيئًا، وسرتُ على ما رباني ،وكان يناديني
ب” يا أم أبيك”، ولم يتزوّج على أمي رغم مرضها، وكان يقول إنّ الله ضيّق
التعدد، لاشتراطه العدل، ولقوله تعالى ( وَلَن تَسْتَطِيعُوا أَن تَعْدِلُوا
بَيْنَ النِّسَاءِ وَلَوْ حَرَصْتُمْ ) رحمه الله رحمة واسعة وأسكنه فسيح جنانه.


·        
رد

1

بواسطة : ابوجورج
       التاريخ والوقت : أحد, 2016/06/19 – 05:28


نعم..لماذ..تم.طمس.تاريخ..هولاء..العلماء.فى
الحرمين .الشريفين.. فهل. لايستحقون. ألإعلان.عن.مافعلوله..فى فترة. العهد
.العثماني .أم. هذا .حرام وبدعة.اليس فى كل عهد..له.علمائه.ورجاله..أم هولاء
.العلماء عليهم. علامات استفهام..لاندركها..ولماذا.لاتنشر كتبهم اذا. كانت موجودة
فى مكتبات الحرمين.الشريفين..


ويجب..على ادارة .الحرمين. الشريفين. بعمل.. قائمة .بالعلماء .والخطباء فى
المسجدين الحرام وكتابة تاريخهم .وماآثرهم .وفضائلهم وكتبهم وعدم هضم حقوقوهم
ولو.من باب.التاريخ..على الأقل..ولكن..!!


·        
 

المصدر: جريدة المدينة http://www.al-madina.com/node/683877/%25

 
Join the discussion