دعوة علمية لتصحيح الأخطاء في الأعتماد على التراث الاسلامي

دعوة علمية لتصحيح الأخطاء في الأعتماد على التراث الاسلامي

دعوة علمية لتصحيح الأخطاء في الأعتماد على التراث الاسلامي
التلفزيون الهولندي يتناول الإصلاح السني والشيعي
إيلاف- متابعة 

تناول التلفزيون الهولندي التحديات التي تواجه الإصلاح الإسلامي، السني والشيعي، فأطلق المتكلمون دعوة لتصحيح الأخطاء المقترفة عن الاعتماد على التراث الاسلامي.
إيلاف- متابعة: عرضت القناة الثانية في التلفزيون الهولندي السبت الماضي برنامجًا وثائقيًا حول الإصلاح الإسلامي، في جانبيه السني والشيعي، والتحديات التي تواجهه. عن الجانب السني تحدثت الكاتبة والمفكرة سهيلة زين الدين حماد من السعودية والأستاذ عدنان إبراهيم من النمسا، وعن الجانب الشيعي تحدث الأستاذ نبيل الحيدري من لندن.
إنجازات المرأة مستبعدة
تحدثت حماد عن ضرورة الإصلاح وأهميته لوجود عدد كبير من الأخطاء في الأعتماد على التراث، خصوصًا الأحاديث الضعيفة والموضوعة، وتطرقت إلي تصحيح الكتب الأصلية للحديث ومنها صحيحي البخاري ومسلم، فضلا عن كتب السنن كالترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرها من الأحاديث غير الصحيحة، التي تحمل الكثير من الأفكار الخاطئة، وتخالف ما وصل إليه العقل البشري.
واعترضت على الإعتماد على أقوال رجال بينما يمكن استيحاء أفكار أفضل من القرآن، ودعت إلى عدم تقديس الأشخاص. وفي زواج القاصرات، ذكرت أن سنّ زواج عائشة أم المؤمنين هو 19 عامًا وليس 9 أعوام كما يذكرون، متناولة التعتيم الكبير عن انجازات المرأة في التاريخ الإسلامي، عدا فترتي الرسالة والخلفاء الراشدين. فللمرأة إنجازات تاريخية خالدة، لكن باعتبار أن الرجال يكتبون التاريخ فإنهم يغضّون الطرف ولا يذكرون دور المرأة إلا أحيانًا، وعلى استحياء.
وذكرت مثالًا صارخًا درسَ الإمام الزهري ومالك بن أنس وأحمد بن حنبل وابن القيم وابن حجر العسقلاني وابن تيمية وغيرهم على يدي شيخات، لكن ذلك لا يذكر إلا نادرًا.
تطبيق مشروط
أما عدنان إبراهيم، إمام مسجد الشورى في النمسا، فتحدث عن الإلحاد ونظرية التطور، واعتبر روح الإسلام هي المحبة، فيدخل أصحاب الأديان الإبراهيمة الجنة كالمسيحيين واليهود، وذلك ما ذكرته الآية القرآنية الثانية والستون من سورة البقرة وغيرها، ويدخل من يسمي بالملحد الجنة أيضًا باعتبار المحبة.
وتحدث إبراهيم عن المصدرين الأساسيين للاسلام، القرآن الكريم والسنة النبوية، فاعتبر تطبيق السنة مشروطًا بالقرآن نفسه، وذكر مقاصد الشريعة الإسلامية وضرورة فهمها العميق لاستخراج الأحكام الشرعية والترجيح بينها. واعتبر سن زواج عائشة أم المؤمنين ما بين 18 و 22 عامًا وليس 9 أعوام كما يشاع.
التشيعان
أما نبيل الحيدري، صاحب كتاب “التشيع العربي والتشيع الفارسي”، فتناول ما تمّ إدخاله إلى التشيع في مراحله المختلفة، كالمرحلة البويهية حين ألفت الكتب الحديثية الأربعة، والمرحلة الصفاوية والمراحل التاريخية المتلاحقة حتى توهم الناس أنه جزء من التشيع وهو ليس من التشيع إطلاقًا، حيث لم يؤمن به الإمام علي نفسه ولا أئمة أهل البيت فضلا أنه يتعارض مع القرآن الكريم والسنة النبوية الصحيحة ويسبّب ثقافة الكراهية بينما أهل البيت يدعون إلي المحبة.
وذكر الحيدري ما قام بها الفرس من غلو وطقوس وبدع وكان الغرض منها المصالح العليا للفرس وإن أضرت بالشيعة العرب أنفسهم، الذين يفتقرون إلي المشروع والدعم العربي بينما للفرس دولتهم ونفوذهم وسطوتهم ومشروعهم واضح المعالم.
كما ناقش قضية الإمامة والعصمة والمهدي المنتظر وغيرها ومتي نشأت ومن أنشأها وكيف تطورت، علي مر التاريخ
ولاية الفقيه
وتحدث الحيدري أيضًا عن ولاية الفقيه الإيرانية، وكونها بدعة جديدة للخميني الذي نظر لها في كتيب صغير لا يصمد بالأدلة التي ناقشها الحيدري من الآية الشريفة أولي الأمر إلى مقطوعة ابن حنظله ودلالاتها، وذكر المشروع التوسعي الإيراني وسيطرته اليوم على عواصم عربية أربع بغداد ودمشق وبيروت وصنعاء، لكنه ذكر اكتشاف الناس لأخطار المشروع واستدل بأن العرب لا يحبون اليوم حزب الله وهو يساند النظام السوري الدموي في قتل الشعب السوري، ومن ورائه النظام الإيراني الذي بات الشعب الإيراني نفسه يكرهه ويرجو الخلاص منه ومن عنصريته وظلمه.
– See more at: http://www.elaph.com/Web/News/2015/1/971547.html#sthash.pNKkKVbb.dpuf
Join the discussion