د. سهيلة زين العابدين حمّاد لجريدة الرياض : المرأة السعودية زادت ثقافتها نتيجة الانفتاح الإعلامي

د. سهيلة زين العابدين حمّاد لجريدة الرياض : المرأة السعودية زادت ثقافتها نتيجة الانفتاح الإعلامي


د. سهيلة  لجريدة الرياض : المرأة السعودية زادت ثقافتها نتيجة الانفتاح الإعلامي , ولابد من ملاحقة مناهج التعليم التطور العلمي الذي يشهده العالم
الخبر، تحقيق – عبير البراهيم
الخميس 31 أكتوبر 2013م


قالت «د.سهيلة زين العابدين حمَّاد» -ناشطة حقوقيَّة واجتماعيَّة-:»الجمال والاهتمام بالمظهر الخارجي أمر مطلوب وجيِّد، وهناك العديد من الفتيات اللاتي أصبحن مُثقَّفات من خلال مواقع التواصل الاجتماعي والانفتاح الإعلامي الذي طرأ على المجتمع»، مُضيفةً أنَّ الفتاة أصبحت تعرف كل شيء، حتَّى أنَّ المناهج الدراسيَّة لم يعد بمقدورها أن تُلاحق التطوّر الكبير في العالم، فالفتاة الآن أصبحت تعي كل ذلك، ولذلك حينما نلتقي بالجامعيات أو من تتقدَّم لطلب عمل نجد أنَّ الكثير منهنَّ لديهنَّ الفكر والثقافة بشكل كبير، فلم تعد الفتاة مُسطَّحة كما كانت في السابق.
وأضافت أنَّ العديد من الفتيات اختلف التفكير لديهنَّ عن السابق، مشيرةً إلى تجربتها قبل سنوات طويلة حينما كانت تُعدُّ مقابلات شخصيَّة مع خريجات جامعيات، إذ كانت تلاحظ أنَّ مستواهنَّ الفكري ضعيف جداً، حيث انَّ منهنَّ من تفتقر إلى المعرفة بما يجري حولها، أمَّا الآن فقد اختلف الوضع تماماً وأصبحت الفتيات يعلمن الكثير، ورُبَّما وُجد هناك نسبة قليلة من النوع المُسطَّح والمُستهتر، مُشدِّدةً على ضرورة أن يكون هناك اهتمامٌ بالتعليم، بحيث يخلق ذلك النموذج الواعي والمثقف من النساء، مُوضحةً أنَّ العمليَّة التعليميَّة في مدارسنا بها خللٌ كبير، إذ أنَّها تعتمد على التلقين والحفظ لا على الإبداع، كما أنَّ المناهج لا تلاحق التطوُّر العصريّ الذي أصبح يتسارع بشكلٍ كبير. وأشارت إلى أنَّ المرأة العصرية هي التي تعيش عصرها بمبادئها وقيمها، ولا تنفصل عنه فترفض ما يتوافق مع هذا العصر من مُعطيات واحتياجات تحتاجها المرأة، مُضيفةً أنَّ هناك العديد من النساء مِمَّن يرفضن التوافق مع العصر الحديث بالتشبُّث ببعض العادات القديمة، مُوضحةً أنَّ المرأة المُتحضِّرة هي التي لديها العُمق الحضاريّ الذي يجعلها تعي ما حولها وتعتني بدينها الذي تؤمن به وتعلم واجباتها وحقوقها وحقوق الآخرين وواجباتهم وتعرف مالها وما عليها ولديها المعرفة بما يحدث بالعالم وتُلمّ بالأمور السياسية والثقافية والفكرية والاجتماعية وتقاليد المجتمعات، لافتةً إلى أنَّ المرأة الواعية تستطيع التعامل مع الآخرين وتعرف كيف تُقدِّم نفسها عبر فكرها، وتُدرك كل التفاصيل عن الأحداث المُتعلِّقة ببلدها والعالم.
جريدة الرياض :
http://www.alriyadh.com/2013/10/31/article879985.html

Join the discussion