د. سهيلة حمّاد للتعليم العالي : ارفعوا الوصاية على الأستاذات الجامعيات مربيات الأجيال

د. سهيلة حمّاد للتعليم العالي : ارفعوا الوصاية على الأستاذات الجامعيات مربيات الأجيال

د. سهيلة  للتعليم العالي : ارفعوا الوصاية على الأستاذات الجامعيات مربيات الأجيال
قايد آل جعرة (نجران)
عكاظ: الأحد 27 يناير 2013م
دعت جمعية حقوق الإنسان وزارة التعليم العالي عدم الوقوف أمام الكوادر الأكاديمية من أساتذة الجامعات من الجنسين للمشاركة في المنتديات العالمية، مؤكدة أن هذه الكوادر تمتلك من الوعي ما يخول لها عدم الانسياق وراء دعوات مشبوهة أو ما يشبه ذلك من قبل جهات أجنبية.


جاء ذلك عقب أن حذرت وزارة التعليم العالي جميع إدارات الجامعات في مختلف مناطق المملكة من تلبية دعوات خارجية غير رسمية، بناء على برقية وكيل وزارة الخارجية للعلاقات الاقتصادية والثقافية المتضمن بأنّ ثمة دعوات وجهت من أستراليا في صورة رسائل إلكترونية إلى عدد من الكوادر النسائية والمسؤولات في قطاع التعليم للمشاركة في حوار «ديموقراطية المرأة في العالم العربي» المزمع انعقاده في أستراليا في مارس المقبل. وفي الوقت الذي شدد فيه وزير التعليم العالي الدكتور خالد العنقري في تعميم لجميع مديري الجامعات بأن وزارة الخارجية حريصة على أهمية الحذر من مثل هذه الدعوات المباشرة، والتي لا ترد إلى أعضاء هيئة التدريس بالجامعات عبر القنوات الرسمية ما قد يكون له تداعيات خفية، رفضت عضو جمعية حقوق الإنسان الدكتورة سهيلة زين العابدين ما اسمته بالوصاية على أستاذة جامعية وصلت من العلم والمعرفة وتخرجت على يديها الكثير من الكوادر النسائية الفاعلة، لافتة في نفس الوقت إلى أن الأستاذة الجامعية كاملة الأهلية وليس من المفترض – وفقا لقولها – فرض وصاية عليها.
وقالت زين العابدين إن العالم يعيش في زمن الشفافية وعدم تكميم الأفواه، مستشهدة بأن المرأة السعودية استطاعت أن تدحض الشائعات الموجهة ضد الإسلام خلال المشاركة في وثيقة بكين الخاصة بالمرأة، مشيرة إلى أنه من المفترض المشاركة في الحوار الأسترالي تأكيدا على أن المرأة السعودية عضو فاعل في الحراك التنموي والمجتمعي في الوطن.
تعليقات الزوّار (1)
د. سهيلة زين العابدين حمّاد
لم أتحدث للصحفي باسم الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان, ولكن برؤيتي الشخصية
لقد سألني الأخ قايد عن رأيي في تحذيرات وزارة التعليم العالي الأكاديميات السعوديات من حضورهن المنتديات العالمية التي لا توجه لهن دعوات رسمية عن طريق الجامعات , ولم يسألني عن موقف الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان من هذه التحذيرات, فلو وجّه لي السؤال بهذه الطريقة لحولته للمتحدث الرسمي عن الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان, أو لرئيس الجمعية, فهما المخولان بالحديث باسم الجمعية, وهذا ما أفعله مع الصحفيين الذين يسألونني عن موقف الجمعية فيما يطرحونه عليّ  , فأرجو تعديل العنوان بنسبة هذا لرأي لي, كما أرجو نشر تعليقي هذا.
المصدر : جريد ةعكاظ
http://www.okaz.com.sa/new/Issues/20130127/Con20130127567673.htm

Join the discussion