د. سهيلة حمّاد للمدينة من الأفضل احتضان الأسرة لابنتها بعد خروجها من السجن لأنّ رفضها لها يعنى الحكم عليها بالسجن مدى الحياة .

د. سهيلة حمّاد للمدينة من الأفضل احتضان الأسرة لابنتها بعد خروجها من السجن لأنّ رفضها لها يعنى الحكم عليها بالسجن مدى الحياة .

د. سهيلة حمّاد للمدينة من الأفضل احتضان الأسرة لابنتها بعد خروجها من السجن  لأنّ رفضها لها يعنى الحكم عليها بالسجن مدى الحياة وهذا يعتبر أشد قسوة من وأد البنات في الجاهلية .الحماية الاجتماعية : 33 حالة عنف شهريًا .. والخبراء يحمّلون الأسرة المسؤولية
انتقادات لعدم استقبال الفتيات بعد انتهاء العقوبة
سلوى حمدي – الرياض
السبت 06/10/2012
قالت مديرة دار الحماية والضيافة الاجتماعية بالرياض الدكتورة موضي الزهراني» لـ المدينة» : إن بلاغات العنف التي ترد إلى الدار تتراوح بين 30 إلى 33 بلاغ شهريا مشيرة الى انها تشمل عنف جسدي من قبل الأزواج ،وعنف انتزاع الأطفال ،عنف الأخوان الذكور والآباء على بناتهم.


أما الحالات التي تستقبل بالضيافة فهي للنساء اللاتي انتهت فترة عقوبتهن في السجن سواء في مؤسسات رعاية الفتيات أو السجن النسائي ورفضت أسرهن استلامهن. وقالت: إن الفتيات تكون حالتهن النفسية سيئة بعد خروجهن من السجن، ويرغبن الزواج عاجلا دون اختيار العريس المناسب.
وأكدت أن النساء يجهلن ثقافتهن الحقوقية ،مطالبة حقوق الإنسان والأمان الأسري بتكثيف الحملات التثقيفية والتوعوية لفئات المجتمع المختلفة في القرى والمناطق البعيدة من جانبه قال فهد العامر مدير إدارة العلاقات العامة والإعلام بهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بحائل و رئيس وحدة الإرشاد الأسري بالجمعية الخيرية لتيسير الزواج ورعاية الأسرة بحائل «وفاق»: إن الأسرة هي المسؤولة المباشرة عن معالجة خطأ ابنتها واحتواء المشكلة ولا أجد مسوغاً للأسرة في رفض استقبال ابنتهم وهي بحاجتهم أكثر من أي وقت مضى . واكد وجود حالات عنف أسرية غالبيتها زوجية مشيرا الى ان العنف ضد الفتيات واقع نعيشه ومنه الجسدي و النفسي خاصة ممن ارتكبن قضايا ادخلن على إثرها لدور السجن.
وأضاف : إن المجتمع لا يرحم وهذا واقع مُرّ يجب أن نعيه ونتفهمه مؤكدا أن الاعتراف بالواقع أو المشكلة هو جزء من الحل . وقال: متى ما أحسنت الأسرة معالجة وتقبّل هذه القضية لابنتها فإن تعامل المجتمع وانطباعاته ستختلف تدريجياً .
واوضح ان باستطاعة الأسرة احتواء المشكلة ولملمة شتاتها وزرع الثقة بابنتهم ومحاولة شغل وقتها بالأعمال الصالحة وخدمة أمتها مشددا على ضرورة استيعاب هؤلاء النسوة وإعادة تأهيلهن لضمان العيش الكريم وممارسة حياتهن مرة أخرى بشكل طبيعي سواء عبر العمل أو الزواج أو الدراسة أو العيش في ظل مجتمع آمن . من جانبها أكدت عضوة جمعية حقوق الإنسان الدكتورة سهيلة زين العابدين أن الفتاة إذا ارتكبت خطأ فان ذلك ليس مسؤوليتها وحدها بل الأهل ايضا مشاركون ، مشيرة الى انه من الأفضل احتضانها لان رفضهم لها يعنى الحكم عليها بالسجن مدى الحياة وهذا يعتبر اشد قسوة من وأد البنات في الجاهلية . وطالبت بعقوبة صارمة للأهل الذين يرفضون قبول بناتهم بعد أداء العقوبة ، وان تكون هناك عقوبات صارمة إذا تم استلام الفتاة وحصل لها مكروه .
http://www.al-madina.com/node/405655[ndv] جريدة المدينة .

Join the discussion