د. سهيلة لجريدة الرياض : يوم مفتوح للمرأة مثل الرجل

د. سهيلة لجريدة الرياض : يوم مفتوح للمرأة مثل الرجل

د. سهيلة لجريدة الرياض : يوم مفتوح للمرأة مثل الرجل

16/6/1433الموافق
7/5/2012م
 عبير البراهيم
تتساءل
“د. سهيلة زين العابدين حماد” – عضو المجلس التنفيذي للجمعية الوطنية
لحقوق الإنسان – عن سبب تغيّب المرأة عن سياسة الباب المفتوح؟
وقالت:
“المرأة من حقها أن يخصص لها يوم كما الرجل -المواطن- في مقابلة المسؤول
والاستماع لشكاواها وملاحظاتها، فالمرأة لا يسمح لها بالدخول في الأجهزة الحكومية
فمن يستمع لها؟” مشيرة إلى أننا بحاجة إلى تخصيص يوم للمواطنين ويوم آخر
للمواطنات حتى إن كان يوماً واحداً في الشهر، فالكثير منهن لديهن ملاحظات ومعاملات
معطلة، ومنهن أرامل ومطلقات.

وأضافت
أن بعض صغار الموظفين لا ينفذون الأنظمة المطلوبة منهم، مبينة أن الرقابة الحقيقية
على مستوى أداء المسؤولين ومدى تطبيقهم لسياسة الباب المفتوح لا بد أن تنبع وتأتي
من المواطن والمواطنة -أنفسهم-؛ فهم الرقيب الحقيقي، ومن يجد التقصير يشعر الجهات
العليا بأسماء المسؤولين الذين يغلقون الباب أمامهم؛ فوجود رقابة قد تحد من أخطاء
المسؤولين، ولكن رقابة المواطن نفسه هي الأهم.
وأشارت
إلى أن هناك الكثير من الوزارات تتعلق بمصالح المرأة، ولا بد أن يكون لها حق في
فتح الباب أمامها للاستماع لها كوزارة التربية والتعليم -التي ترتبط بمشاكلها
التعليمية والوظيفية-، وكذلك وزارة التعليم العالي، ووزارة البلديات والشؤون
القروية، ووزارة العدل -التي تعد من أهم الوزارات التي لا بد أن يخصص فيها للمرأة
يوم للاستماع لشكاواها-، وديوان المظالم، ووزارة الشؤون الاجتماعية، ووزارة
التجارة والصناعة، ووزارة العمل، والخدمة المدنية، ووزارة الداخلية، وجميع
الوزارات والهيئات التي تتقاطع مع حياة ومشاكل المرأة، مشيرة إلى أنها لا تتوقع أن
تحرز فتح المواقع الإلكترونية مجالاً واسعاً أمام تواصل المرأة مع المسؤولين؛
فالكثير من النساء أميات ولم يتعلمن، فكيف تدخل على هذه المواقع؟ مشيرة إلى أنه لا
بد أن يكون هناك توعية كبيرة بحقوقها عن طريق القنوات الفضائية التي تستطيع المرأة
مشاهدتها والاستماع إليها مهما كان مستوى تعليم المرأة.

المصدر
: جريدة الرياض

http://www.alriyadh.com/2012/05/07/article733656.html




Join the discussion