المرأة السعودية بين الواقع والمستقبل المأمول (4)

المرأة السعودية بين الواقع والمستقبل المأمول (4)

المرأة
السعودية بين الواقع والمستقبل المأمول (4)

   
بقلم د. سهيلة زين العابدين حماد

القوانين المتوفرة بخصوص مرض السيدا وفيروس نقص المناعة
البشرية المكتسبة :

– السياسة الحكومية
في مجالات


هذا ما سأبحثه في الحلقة القادمة إن شاء الله، فللحديث
صلة

الإرشاد:

 ،وتتلخص سياسة المملكة بهذا الصدد  عن طريق برامج وحملات توعوية ( محاضرات
،منشورات ، مؤتمرات وندوات ، برامج إذاعية وتلفازية ،تحقيقات ومقالات صحفية.)

– التربية

 تهتم المملكة اهتماماً
كبيراً  بالتربية الدينية ،وتقوية الوازع
الديني والخلقي، من خلال المناهج الدراسية ،والبرامج الثقافية والندوات والمحاضرات
،وخطب الجمع ،والبرامج الإذاعية والتلفازية 
،فقد ثبت أنّ الالتزام بالقيم الدينية والخلقية خير وسائل الوقاية من هذا
المرض ،وغيره من الأمراض الجنسية، أو التي تنتقل عدواها عن طريق الاتصال الجنسي
غير المشروع، وقد تبيَّن أنَّ
78,4 % من الإصابات عن طريق الممارسات الجنسية.

     الوقاية

للوقاية من هذا المرض 
تتبع المملكة خطة استراتيجية للوقاية من هذا المرض تتلخص في الآتي :

 البرنامج الوطني لمكافحة مرض الإيدز في المملكة

 وهو البرنامج المختص
بوضع ومتابعة السياسات الخاصة بمكافحة مرض الإيدز داخل المملكة ،ومنع وفادته من
الخارج ،وقد تمّ العمل بالبرنامج الوطني لمكافحة الإيدز بالمملكة منذ عام
1986 م (1406هـ ) ،ويشتمل على خطة
متكاملة لحماية المملكة من هذا المرض ،وخطر وفادته وانتشاره.

 
أهداف البرنامج

1- منع وفادة مرض الإيدز من الخارج.

2- الاكتشاف المبكر لحالات الإصابة بفيروس الإيدز بين
المواطنين والوافدين.

3  – اتخاذ
الإجراءات الوقائية نحو المرضى من المواطنين.

4 – نشر الوعي الصحي عن المرض .

 5– تقديم العلاج
المتكامل لمرضى الإيدز ،مع دعمهم اجتماعياً ونفسياً ليكونوا قادرين على العطاء.

 6– تقوية وتحديث السجل الوطني ،ونظام التبليغ
والتسجيل والمتابعة لحالات الإيدز بالمملكة.

الجهود المبذولة في مكافحة المرض
والوقاية منه

أولاً : في مجال منع وفادة المرض
وانتشاره

1منع استيراد الدم ومشتقاته ،والذي طُبَّق منذ عام 1987م ،مع فحص جميع المتبرعين بالدم لاختبارات فيروس الإيدز.

2- عمل الفحوصات المتقدمة عند عمليات زراعة الأعضاء للتأكد من
خلوها من الفيروس المسبب للمرض.

 3– إجراء الترصد
والمسوحات الطبية للفئات الأكثر عرضة للإصابة بالمرض بصفة دورية ( نزلاء السجون
،مراجعي العيادات التناسلية ،مرضى الغسيل الكلوي ،نزلاء ومراجعي عيادات معالجة
الإدمان ،وكذلك المرضى الذين يُعانون من أعراض مرضية مشتبهة للإيدز ،والعاملون
بدور الرعاية الاجتماعية ،ودور المعاقين ،كما يتم فحص العمالة الأجنبية الوافدة
للعمل بالمملكة للتأكد من خلوها من المرض علماً ،بأنَّه يفترض سلبية جميع القادمين
للعمل في المملكة لهذا المرض.

4- عدم منح الإقامة للوافدين والمتعاقدين إلاَّ بعد الكشف
الطبي ،وتحليل الدم للتأكد من خلو المتعاقد من 
مرض الإيدز ،والسل ،والكبد الوبائي بصورة خاصة ،وإن اكتشف فيه أي مرض من
هذه الأمراض يُلغى عقده ،ويُعاد إلى بلده.

5- عدم تجديد الإقامة للمتعاقدين إلاَّ بعد إجراء الفحوصات
الطبية للتأكد خلو المتعاقد من الأمراض المعدية ،وفي مقدمتها الإيدز، وإذا ثبت
إصابته بمرض معد يُلغى عقده ،ويُعاد إلى بلده.

6- عدم اتمام عقد الزواج إلاّ بعد الكشف الطبي ،للتأكد من خلو
المقبلين على الزواج من جميع الأمراض المعدية ،وكذا من الأمراض الوراثية التي تؤثر
على مستقبل الأولاد.

ثانياً : في مجال التثقيف والتوعية
الصحية

 تمَّ إعداد وتنفيذ
استراتيجية وطنية للتوعية حول المرض بمشاركة عدد من الوزارات والجهات الحكومية
،والقطاع الخاص ،والتي حظيت لموافقة المقام السامي الكريم المبلغة بالأمر الكريم
رقم س /
2424 ،وتاريخ 16/1/1424هـ ،حيث يتم في المناطق الصحية التوعية حول المرض في المرافق الصحية
المختلفة والمدارس والمعاهد والنوادي بإلقاء المحاضرات ،وعرض أفلام فيديو مصورة
،وتوزيع النشرات ،والكتيبات التوعوية ،وفي هذا المجال تمَّ طباعة أكثر من ثلاثة
ملايين كتيب توعوي ومطوية ،وبوستر حول المرض ،وتمَّ توزيع نسبة منها في منافذ
السفر أثناء الإجازة الصيفية الماضية في المطارات الدولية ،وجسر الملك فهد بالخبر
،وبعض المنافذ البرية التي تشهد سفر أعداداً كبيرة من الشباب.

ثالثاً : في مجال المعالجة السريرية

 1- نشر مراكز للعلاج
من مرض الإيدز في جدة والرياض والدمام ، بعد أن تمَّ تزويدها بالكوادر الفنية
المؤهلة .

 2 – تمَّ توفير
الأدوية الحديثة لمعالجة المرض مجاناً بنسبة تغطية 100% % من المرضى المؤهلين
للعلاج.

3– تمَّ تزويد مختبرات المستشفيات الكبيرة بالمناطق بالأجهزة
والمواد اللازمة لعمل الفحوصات التأكيدية للمرض ،كما تمَّ توفير تقنيات ال
PCR  ،وحجم الفيروسات بالدم ((  Viral load وعد CDو CD8.

التوصيات

1-التأكد من خلو عينات الدم الموجودة في بنوك الدم في
المستشفيات من جميع  الأمراض المعدية ،بما
فيها مرض الإيدز، وذلك بفحصها وتحليلها ،وإعدام العينات التي بها فيروسات لأمراض
معدية ،أو قاتلة.

2- معاقبة الفريق الطبي والإداري في المستشفيات والمسؤولين عن
نقل دماء ملوثة بالإديز لمرضى عولجوا في تلك المستشفى ،بتجريد الطبيب من مهنته
،ومنعه من ممارستها ،وكذلك فريق التمريض ،مع فرض تعويضات مالية على الطبيب
والمستشفى لصالح المريض ليعالج به من هذا المرض.

3- إنشاء معامل
ومختبرات في المطارات والموانئ ،ونقاط الدخول إلى البلد لفحص القادمين إليها من
البلاد المنتشر فيها فيروس الإيدز .

4- تقوية
المناهج الدينية ، وتقوية الوازع الديني والخلقي.

5- عمل حملات قومية للتوعية والوقاية من هذا المرض ،وغيره من
الأمراض الجنسية.

6– مكافحة المخدرات .

7- إصدار نظام لحفظ حقوق مرضى الإيدز ، وللوقاية منه ،,والجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بصدد إعداد هذا النظام  ،على أن يشمل النظام الآتي:

·      
لمرضى الإيدز حق التعليم والعمل والعلاج ،ويعاقب من
يحرمهم من هذه الحقوق.

·         
في حالة ممارسة الزوج علاقات جنسية غير شرعية ،عليه
التأكد من خلوه من الإيدز قبل معاشرة زوجه ،وإن علم بإصابته بالإيدز عليه أن يخبر
زوجه.

·          
إعطاء الزوجة حق الحصول على الطلاق من زوجها المصاب
بالإيدز إن رفضت استمرار الحياة الزوجية بعد إصابته بالإيدز.

·      
يُعاقب الزوج إن نقل مرض الإيدز إلى زوجته ،وهو يعلم
أنه مصاب بالإيدز وأخفى عنها.

·          
إن قبلت الزوجة استمرار حياتها الزوجية مع زوجها المصاب
بالإيدز على الزوج اتخاذ كافة التدابير والوسائل الوقائية عند معاشرته لزوجه
لتجنيبها الإصابة بالمرض، وكذا الحال بالنسبة للزوجة.

·        بحث حكم حج واعتمار مرضى الإيدز.

المرأة السعودية والعمل
هذا ما سأبحثه في الحلقة القادمة إن شاء الله ، فللحديث صلة.

·       
Suhaila_hammad@hotmail.com



Join the discussion