زنا المحارم والتحرش الجنسي

زنا المحارم والتحرش الجنسي

الملف الرابع
زنا المحارم والتحرش الجنسي
بقلم د. سهيلة زين العابدين حمّاد                          
أريد الحماية من إخوتي!!
 أنا شاب في الرابعة والعشرين من عمري معتل الصحة أعاني من كثير من الأمراض منها السرطان ، وتصلب في شرايين القدميْن ،محطم النفسية ، وسبب أمراضي  إخوتي الذكور الذين يكبرونني ،فهم يغتصبونني جنسياً ، ويمارسون اللواط معي، ممَّا أساء إلى صحتي ونفسيتي

 ، ولم يكتفوا بهذا ،بل أجدهم يتحرشون جنسياً بأخواتي البنات الثلاث، ومنهن متزوجات  ،وعندما كشفتهم إحدى أخواتي ، وصرَّحت بما يحاولونه معها قيَّدوها بالحديد أمام أبي الذي لم يتحمل ما رأى وسمع ،وتوفي ، ذهبتُ إلى العديد من القضاة أشكو لهم إخوتي ،طالباً الحماية لي ولأخواتي البنات ،ولكن لم يصدقني أحد منهم لأنَّ إخوتي من ذوي اللِحى الطويلة ، ويدعون التقوى والصلاح ،وذهبتُ إلى أحد المسؤولين ، وشرحتُ له القضية ،فقال لي عيب أنتم قبيلة كبيرة ومعروفة، وكيف تفضح أمر إخوتك ،ذهبتُ إلى مصحة نفسية لأعالج نفسياً رفض المستشفى استقبال حالتي وعلاجي ،عقدتُ لأختي الصغرى على رجل وثقتُ في دينه وخلقه لأخلصها من جحيم إخوتي ، وتحرشهم بها ،وهم يريدون فسخ عقد الزواج باعتباري الأخ الأصغر لها !أنا لا أريد سوى الحماية لي ولأخواتي البنات من إخوتي ،وعلاجي نفسياً.
                                          نقاط ضوء              
                         النقطة الأولى :طفلتي اغتصبها …أبوها
  جاءت بدرية تلهث إلى مستشفى بريدة العام حاملة بين ذراعيها طفلة ذات السنتيْن بين الحياة والموت ،قالت الأم : لقد اغتصبها أبوها !!! لم يستطع الأطباء عمل أي شيء ، فالطفلة فارقت الحياة !!
                      النقطة الثانية : كيف نغري أبانا؟
 نحن ثلاث بنات نعيش مع أبينا ،اغتصبنا ثلاثتنا ،وأصبح الأمر بالنسية لنا عادياً ومألوفاً ، حتى أنَّ الواحدة منا إن أرادت شيئاً ما من أبي تغريه بجسدها ،فيُلبي لها طلبها!!!
                   النقطة الثالثة : هل  ستحميني من أخي؟
  أنا معلمة لغة عربية في إحدى المدارس الثانوية للبنات ،لاحظتُ أنَّ الطالبة نورة في ارتباك شديد عند قرب نهاية الحصة الأخيرة ، لاحظتُ هذا عدة مرات ،ولكن هذه المرة حالتها كانت أكثر اضطراباً ،سألتها ما بها ؟ قالت: لا أريد أن أذهب إلى البيت ، قُلتُ لها لماذا ؟ قالت فقط لا أريد أن أذهب ، فأحسستُ أنَّ أمراً خطيراً يحدث لها عند ذهابها إلى البيت ، أعطيتها الأمان ، ووعدتها إن صارحتني بأمرها سوف أساعدها ، فقالت الآن أخي يأتي ليوصلني بسيارته إلى بيتنا ، ولكنه يومياً قبل أن يوصلني إلى البيت يأخذني إلى مكان ما في الخلاء ، ويغتصبني ، أستاذة أنتِ وعديتني أنَّك سوف تساعدينني، هل ستحميني من أخي؟
                 النقطة الرابعة : عمي يغتصبني ويهددني!!
   أنا طبيب في قسم الأطفال في إحدى مستشفيات الرياض ، جاءتني طفلة في التاسعة من عمرها  في حالة نفسية متردية ، وشاحبة ، حاولتُ أن أعرف منها مشكلتها ، ولكنها كانت رافضة أن تتكلم ، وبعد عدة محاولات تكلمت ، وقالت إنَّ عمي يغتصبني ، ويهددني إن قلت لأمي وأبي سيتهم أمي في شرفها ، فقلتُ لها قولي لأمك ، ولا تخشي شيئاً قالت : أنا خائفة ، وأقنعتها أن تصارح أمها ، وفعلت ، وكل الذي فعلته الأم المسيكنة أنَّها ذهبت للعم وضربته!!!
 
Join the discussion