الدكتورة سهيلة زين العابدين حمّاد نحن مُغيّبات ثقافيًا ولسن غائبات

الدكتورة سهيلة زين العابدين حمّاد نحن مُغيّبات ثقافيًا ولسن غائبات

الدكتورة سهيلة زين العابدين حمّاد نحن مُغيّبات ثقافيًا ولسن غائبات
الأربعاء 16/05/1429هـ ) 21/ مايو/2008 العدد : 2530
ماجد المفضلي – مكة المكرمة
أثارت تصريحات وكيل وزارة الثقافة والإعلام د. عبد العزيز السبيل ردودًا من المثقفات المكيات اللاتي ذكرن بأنّهن مغيبات عن المناشط الثقافية ولسن غائبات عنها

، حيث أنّ المجتمع لازال ينظر اليهن نظرة قاصرة وأكدن بالأدلة القاطعة التي لا تدع مجالا للشك تغييبهن عن الخطاب الثقافي. جاء ذلك في حديث جانبي للمثقفات المشاركات في ندوة: خطابنا الثقافي.. قراءة الحاضر واستشراف المستقبل. النقاش الذي استمر قرابة نصف ساعة دار حول هموم المثقفات في الوطن وأمالهن بتصحيح الوضع القائم حاليًا في الأندية الثقافية والذي حظي بتجاوب د. السبيل مع مطالبهن ووعدهن بالمزيد من الدعم، وعلى الرغم من أنّ الندوة منحت المرأة فرصة لم تكن لتحصل عليها من قبل بعد أن ألقت سهيلة زين العابدين كلمة المشاركين والمشاركات إلاّ أنّ المثقفات ذكرن بأن أحد الأدلة على تغييب المرأة حصر مشاركتها في ندوة خطابنا الثقافي بتقديم أربع بحوث عمل فقط ، بينما حظي العنصر الرجالي بعشرين بحث عمل.. وجاءت مطالبة المثقفات بمنحهن الفرصة بالمشاركة بشكل فعلي في النوادي الأدبية، وقد وعد د. السبيل بذلك لكنه قال: «ستمنح المرأة المشاركة في انتخابات الأندية الأدبية لكنني أخشى أن يكون مصيركن مصير المرأة الكويتية».
وأوضحت سهيلة زين العابدين لـ “عكاظ” أنّنا مغيبات ولسنا غائبات، نحن موجودات في الساحة ، لكن لم ندع لأي نشاط في الأندية الأدبية. وسألت: أين وجودنا نحن أساسًا في الأندية اذا كان الآن وجدت لجانًا نسائية ، فنحن ضدها ونطالب بأن نكون عضوات في مجالس إدارات الاندية الادبية بنسبة متساوية مع الرجال ، وأضافت: حضورنا الفكري والثقافي لا يقل عن الرجال في كل ميادين الأدب والنقد، وأضافت: طالبنا من د. السبيل كمثقفات بزيادة دور مشاركة المرأة فأكد أنه سيتم السماح للمرأة بالمشاركة في انتخابات الأندية الأدبية إلا أنّه تخوف من أن يكون مصيرها في الانتخابات كمصير المرأة الكويتية. وعلقت سهيلة: فعلًا سيكون مصيرنا كمصير المرأة الكويتية لأنّ خطابنا الثقافي يقوم على أساس لا ولاية لامرأة ، وهذا مفهوم خاطئ للحديث الشريف الذي يؤكد على خصوص السبب وليس بخصوص اللفظ ، في حين ذكرت د. هتون الفاسي أنّ الشيء الإيجابي في هذه الندوة أن كلمة المشاركين قدمتها امرأة على الرغم من أنّ نسبة الأوراق المقدمة من العنصر النسائي قليلة جدًا مقارنة بما يقدمه العنصر الرجالي.
المصدر : جريدة عكاظ

http://www.okaz.com.sa/okaz/osf/20080521/Con20080521196742.htm

Join the discussion