عن اللجنة العربية الأمريكية ضد التمييز

عن اللجنة العربية الأمريكية ضد التمييز

عن اللجنة العربية الأمريكية ضد التمييز

سهيلة زين العابدين حماد
الخليج الإماراتية 2752006م
اللجنة العربية الأمريكية ضد التمييز في طليعة المنظمات المدنية والحقوقية العربية في الدفاع عن حقوق العرب المدنية والسياسية والإنسانية ويصل عدد أعضائها نحو 40 ألفا ولها نحو 80 فرعاً على امتداد الولايات المتحدة، ومؤسسها ورئيسها الحالي السناتور السابق جيمس أبورزق من أصل لبناني.

تعرضت اللجنة عام 1985 بسبب دفاعها العنيد عن حقوق الأمريكيين العرب للهجوم بالقنابل في واشنطن وبوسطن ولوس أنجلوس من قبل عناصر يهودية عنصرية، وفي الهجوم الأخير ثبت تورط اثنين أحدهما انتحر في السجن بعد القبض عليه، والآخر فر بسهولة مفضوحة إلى “إسرائيل” حيث يعيش الآن في إحدى مستوطنات الضفة، وما زالت اللجنة تطالب باستعادته ليمثل أمام العدالة.
هذه الحادثة تبين لنا أنَّ اللجنة المذكورة مستهدفة من اليهود الصهاينة، لما لها من دور فعال في حماية حقوق العرب الأمريكان، وقد أعدت هذه اللجنة دراسة عن صورة العرب في المناهج الدراسية الأمريكية، وكشفت عن صورة سيئة ومغلوطة ومغرضة ضد العرب، وتحث على كراهية العرب والمسلمين.
وفي اجتماعنا مؤخراً كأعضاء في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان بالسناتور جيمس أبو رزق، ومعه بعض أعضاء اللجنة أثناء زيارتهم للمملكة العربية السعودية ذكر أنَّ ميزانية اللجنة جد محدودة لا تتجاوز المليون ونصف المليون دولار، ومحدودية الميزانية تحد من نشاطها، فلا يوجد سوى خمسة محامين متعاونين معها، ولكثرة القضايا التي ترد إليها، فهي في الغالب تكتب عليها نصائحها وإرشاداتها لأنَّ إمكاناتها المادية محدودة.
فمنظمة مثل هذه في حاجة إلى دعم منا بالانضمام إلى عضويتها، وهي ترحب بعضوية أي عربي إليها، ورسوم اشتراك العضوية السنوي عشرة دولارات فقط، كما أنَّها في حاجة إلى دعم مادي كبير، فهذه المنظمة ستقوى بكثرة اعضائها، وبكبر حجم ميزانيتها، فمنظمة “إيباك” اليهودية عدد أعضائها حوالي 60 مليوناً في حين نجد اليهود في العالم لايتجاوز عددهم ال 15 مليوناً، ومنظمة (إيباك) تشكل اللوبي اليهودي الصهيوني القوي في الولايات المتحدة الأمريكية، وقد رأينا الرئيس الأمريكي الحالي جورج بوش في حملته الانتخابية الثانية يذهب إلى منظمة “إيباك”، ويلقي كلمة يخطب فيها ودها وود اليهود ويستجدي عطفهم بشكل يريق ماء الوجه.
وأقول هنا نحن العرب يزيد عددنا على مائتي مليون نسمة، ولو انضم نصفنا إلى عضوية المنظمة ستكون أقوى من “إيباك”، وستصبح ميزانيتها مليار دولار، وسوف تشكل اللوبي العربي الأمريكي القوي في الولايات المتحدة الذي يخدم قضايانا العادلة، والعرب الأمريكان الذين تصدر بحقهم بعض الأحكام التعسفية الجائرة، إضافة الى أن هناك عرب أمريكان في السجون لا يعلم أحد عنهم شيئاً، وبعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر/ أيلول أصبح مجرد حملك اسماً عربياً محط شبهة وعرضة للمراقبة والمساءلة والمحاسبة على أبسط الهفوات، وقد تلفق إليك بعض التهم الخطيرة، ويحكم عليك بأحكام جائرة للتخلص منك، وإسكات صوتك إن كان لك صوت يطالب بحقوقك، وحقوق إخوتك العرب والمسلمين.
ويمكنكم التعرف الى مزيد من التفاصيل عن هذه اللجنة وأعمالها عبر موقعها على الإنترنت www.adc.org، وعبر البريد الاكتروني لرئيس اللجنة السيناتور السابق جيمس أبو رزق Georgepatton@qwest.net


suhaila_hammad@hotmail.com


Join the discussion