د/ سهيلة للإقتصادية تطاول كاشغري على الذات الإلهية والرسول – صلى الله عليه وسلم – هو ليس ضمن حرية الرأي والتعبير

د/ سهيلة للإقتصادية تطاول كاشغري على الذات الإلهية والرسول – صلى الله عليه وسلم – هو ليس ضمن حرية الرأي والتعبير

الدكتورة سهيلة زين العابدين حمّاد لجريدة الاقتصادية تطاول كاشغري على الذات الإلهية والرسول – صلى الله عليه وسلم – هو ليس ضمن حرية الرأي والتعبير وهو يمثل الفكر الحداثي، ومخالف للمواثيق الدولية التي تنص على عدم ازدراء الأديان وعدم النيل من الذات الإلهية والأنبياء والرسل.

علي المقبلي وعبد الهادي حبتور من جدة
أكد لـ ”الاقتصادية” مسؤول في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية، أن ما بدر من حمزة كاشغري في التعدي على الذات الإلهية والرسول – صلى الله عليه وسلم – هو ليس ضمن حرية الرأي والتعبير وهو يمثل الفكر الحداثي، ومخالف للمواثيق الدولية التي تنص على عدم ازدراء الأديان وعدم النيل من الذات الإلهية والأنبياء والرسل.
ورفضت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية على لسان الدكتورة سهيلة زين العابدين عضو الجمعية، ما قاله كاشغري في حوار مع نيوزويك، إنّ ما تناوله في تغريداته في ”تويتر” يدخل ضمن نطاق حرية الرأي والتعبير، مؤكدة أن حرية الرأي والتعبير لها حدود وقد تم التعدي عليها.
في ما يلي مزيد من التفاصيل:
أكّد مسؤول في الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية، أن ما بدر من حمزة كاشغري في التعدي على الذات الإلهية والرسول – صلى الله وعليه وسلم -، هو ليس ضمن حرية الرأي والتعبير، وهو يمثل الفكر الحداثي، ومخالف للمواثيق الدولية التي تنص على عدم ازدراء الأديان وعدم النيل من الذات الإلهية والأنبياء والرسل.
ورفضت الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان السعودية – على لسان الدكتورة سهيلة زين العابدين عضو الجمعية – ما قاله كاشغري بعد هروبه خارج البلاد، بأن ما تناوله في تغريداته في “تويتر” يدخل ضمن نطاق حرية الرأي والتعبير، مؤكدة أنّ حرية الرأي والتعبير لها حدود، وقد تم تجاوزها.
وأوضحت زين العابدين لـ “الاقتصادية” أنّ كاشغري يمثل الفكر الحداثي الذي يفصل العقيدة عن الفكر، الأمر الذي جعلهم يعيشون ازدواجية.
وقالت: “عندما اعتبر نفسه مبدعًا ويمارس حرية الإبداع تكلم كما يشاء، كأن المبدع رفع عنه القلم”.
وترى العابدين أنّ كاشغري ليس الوحيد الذي نال من الذات الإلهية، بل إنّ كتب الحداثيين الذين يحصلون على الجوائز لكتاباتهم هذه تجد فيها النيل من الذات الإلهية، لكنهم يصورون ذلك على أنّه نوع من “إبداع”.
وأضافت: “لدينا تيار حداثي يعتقدون أنّ ذلك حرية أدب وتعبير، وأنّه باسم الأدب يباح لهم كل شيء”.
واستغربت عضو الجمعية الوطنية لحقوق الإنسان تغيير كاشغري أقواله بعد أن غادر المملكة، في الوقت الذي قدم فيه اعتذارًا فوريًا عما كتب من عبارات مسيئة، وقالت: “هل حمزة كان خائفًا من عقاب الدنيا ولا يفكر في عقاب الآخرة؟ هل كان يقصد أنّه يريد تحريك منظمات حقوق الإنسان الدولية على السعودية عندما صرح بأنّ ما قاله من أبسط حقوق حرية الرأي والتعبير وأنّنا نناهض حرية التعبير؟

 

Join the discussion