جريدة الرياض: الاستاذة سهيلة زين العابدين محمد حماد أثبتت حضوراً فعالاً في العديد من الاتحادات العربية والعالمية

جريدة الرياض: الاستاذة سهيلة زين العابدين محمد حماد أثبتت حضوراً فعالاً في العديد من الاتحادات العربية والعالمية

جريدة الرياض: الاستاذة سهيلة زين العابدين محمد حماد أثبتت حضوراً فعالاً في العديد من الاتحادات العربية والعالمية

جريدة الرياض : 24 مارس 2005م
إعداد – سحر الرملاوي – هيام المفلح نورة الحويتي – هدى السالم – منى الحيدري
وعلى المنابر الاسلامية أيضاً
الأستاذة سهيلة زين العابدين محمد حماد أثبتت حضوراً فعالاً في العديد من الاتحادات العربية والعالمية فهي عضو بالاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، وعضو الاتحاد النسائي العالمي، وعضو المجلس العلمي النسائي العالمي، وكذلك عضو اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة، وعضو مجلس الامناء بالاتحاد النسائي، وايضاً عضو في المجلس التأسيسي للحملة العالمية لمقاومة العدوان، وعضو في المجلس التنفيذي ولجنة الدراسات والاستشارات في الجمعية الوطنية لحقوق الانسان.
شغلت منصب رئيسة لجنة الاديبات الاسلاميات برابطة الادب الاسلامي العالمية تطوعاً واستقالت مؤخراً، وهي رئيسة الامانة العامة لتحفيظ القرآن الكريم وتعليم اللغة العربية لغير الناطقات بها المزمع انشاؤها بالاتحاد النسائي الاسلامي العالمي.
للاستاذة سهيلة العديد من الانجازات العلمية والادبية نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر انها وضعت النظرية الاسلامية في النقد الادبي، وطبقتها في عدة بحوث ودراسات، كما وضعت الهيكل الاداري للمدارس النسوية لتحفيظ القرآن الكريم بالمدينة المنورة وقد سارت على هذا التنظيم سائر المدارس النسوية لتحفيظ القرآن بمختلف مدن المملكة العربية السعودية.
ومن منجزاتها أيضاً أنها اقترحت لائحة تنظيمية وخطة عمل للجنة الأديبات الإسلاميات برابطة الأدب الإسلامي العالمية.
شاركت بالعديد من الندوات والمهرجانات والمؤتمرات المحلية والعربية وكانت أول سعودية تشارك في مؤتمر لرابطة العالم الإسلامي عام 1424هـ وكان ذلك في مؤتمر مكة المكرمة الرابع بعنوان «الأمة في مواجهة التحديات» حيث ألقت فيه بحثاً بعنوان «الوحدة الثقافية للأمة»، كما شاركت في ندوة المرأة المسلمة في فرنسا بين التشريع الإلهي والقانون الوضعي التي نظمتها الندوة العالمية للشباب الإسلامي في مكة المكرمة وجدة عام 1425ه.
ولها مشاركات عديدة في وسائل الإعلام المسموعة والمقروءة المحلية والعربية.
من مؤلفاتها التي صدرت لها نذكر بعض الأسماء: «مسيرة المرأة السعودية إلى أين؟» بجزئيه الأول والثاني، «المرأة بين الافراط والتفريط»، ودور المرأة المسلمة في وضعنا الراهن»، و«بناء الأسرة المسلمة»، «المرأة ماذا يراد لها وماذا يراد منها؟»، ولها العديد من المؤلفات المخطوطة قيد الطبع عن المرأة في الإسلام، ومؤلفات أدبية ونقدية وتاريخية واستشراقية.
حصلت على العديد من شهادات التقدير والدروع التكريمية محلياً وعربياً، واعدت عنها العديد من الدراسات.
المستقبل للمرأة
الأستاذة سهيلة زين العابدين متفائلة بمستقبل المرأة السعودية وذكرت ل«الرياض» ان المرأة اليوم تتبوأ مكانة طيبة وفي طريقها لنيل جميع حقوقها التي اعطاها لها الإسلام، لأن قيادتنا الحكيمة تؤمن بحقوق المرأة، وكل قراراتها الجديدة لمصلحة المرأة، وليس آخرها الموافقة على عمل المرأة السعودية في وزارة الخارجية.
وتضيق قائلة: «في المؤتمرات المحلية والعربية يلتقي بنا الناس فيذهلون لوجود نساء سعوديات بهذا الفكر وهذه الرؤية والقدرة على طرح الأفكار بعملية وثقافة عالية».
وتلقي الأستاذة سهيلة باللوم على إعلامنا لتقصيره في تعريف العالم بمنجزات المرأة السعودية ونجاحاتها، وتقول «ان هذا التقصير هو الذي جعل هناك تعميم على وضع المرأة الحالي وجعل العالم ينظر اليها وكأنها مهمشة ومسلوبة الحقوق وأنها جاهلة أو ضعيفة وغير مؤهلة لتولي أي منصب قيادي داخلياً وخارجياً.
لذلك نجد العالم يندهش عندما يلتقي بالمثقفات والمفكرات والعالمات السعوديات في المؤتمرات . وتستدرك حديثها بذكر بعض المحاولات الإعلامية الجارية الآن لتسليط الضوء على المرأة ومنجزاتها عبر قناة الإخبارية وقناة الهودج، وبدأت الصورة الصحيحة تتضح شيئاً فشيئاً.
ومن المفارقات تذكر الأستاذة سهيلة قائلة «أن الغريب في الأمر أن مجتمعنا الداخلي لا يعرف ايضاً، فالرجل السعودي لا يعرف قدرات المرأة السعودية فما بالكم في العالم الخارجي». وتذكر ما حدث في مؤتمر الحوار الوطني الثاني كيف شاركت عشر نساء سعوديات في المؤتمر واستطعن انتزاع إعجاب المشاركين بإنجازاتنا التي دهشوا لها وهم أبناء بلدنا».
وتضيف «في مؤتمر الحوار الوطني الثالث اعترف أحد الشيوخ – وهو فضيلة الشيخ عبدالله المنيع عضو هيئة كبار العلماء – وقال «اذا كانت النساء السعوديات اللواتي سيقدن السيارات بعلمكن ورجاحة عقولكن فنقول لهن أهلاً وسهلاً».
وتعقب على هذا الأمر بقولها «لا يوجد نص شرعي يحرم قيادة المرأة للسيارة وانا اقترحت على مجلس الشورى فتح ملف السائقين والأضرار المترتبة على ذلك، وكذلك دراسة الاضرار المترتبة على قيادة المرأة للسيارة، ومن ثم الأخذ بالأخف ضرراً. فهناك داعيات وعالمات بالعالم العربي والاسلامي رأيتهن يقدن السيارة ولو كان في ذلك عذر شرعي لما فعلن ذلك قطعاً».
وعن دخول المرأة في عضوية اللجنة الوطنية لحقوق الإنسان وما يمكن ان تضيفه للمرأة السعودية تقول الأستاذة سهيلة «إن دخول عشر نساء سعوديات في هذه اللجنة يجعلنا نسعى الى تعديل الكثير من الانظمة والقوانين التي فيها اجحاف لحق المرأة كما اننا نسعى لإصدار تشريعات وأنظمة تحقيق العدل والإنصاف للمرأة من جانب آخر لتنال كافة حقوقها التي منحها لها الإسلام».
وتأمل الأستاذة سهيلة ان تحصل المرأة السعودية على حقها في الانتخابات في المجالس البلدية في دورتها القادمة بعد ان منعت عنها هذا العام رغم ان اللائحة تنص على حق المرأة بالترشيح والانتخاب، وأضافت انها تأمل ان تحصل المرأة السعودية على مقاعد بمجلس الشورى لأن هذا حق شرعي منحه لها الإسلام.

الرابط : http://www.alriyadh.com/2005/03/24/article50318.html

Join the discussion