Untitled Post

Untitled Post

رابطة الأدب الإسلامي العالمية
مكتب البلاد العربية
الملتقى الدولي الأول للأديبات الإسلاميات
إعداد الأديبة الإسلامية
ملخص ورقة عمل مقدمة للملتقى الدولي الأول للأديبات الإسلاميات
 “المنعقد في القاهرة في الفترة من 18-19/4/1420الموافق31/7-1/8/1999م”
                        

                                                إعداد
سهيلة زين العابدين حمَّاد
رئيسة لجنة الأديبات الإسلاميات برابطة الأدب الإسلامي العالمية
ورئيسة اللجنة التحضيرية للملتقى
وعضوة اتحاد المؤرخين العرب بالقاهرة.
                                                   
                                       بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله ربّ العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمَّد وعلى آله وصحبه أجمعين. 
  أيها الحضور الكرام 
        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                                           أمَّا بعد….
   إنَّ لكلِّ أمة أدباً يعبرُ عن عقيدتها ،ونظام حياتها ،وطريقة تفكيرها ،وآمالها وطموحاتها ،وإنجازاتها ،وقد حبا اللهُ الأمةَ الإسلاميةَ منهجاً ربانياً تستقي منه أسساً وقواعد لفكرها ،وأدبها وفق التصور الإسلامي للخالق جلَّ شأنه ،وللإنسان ،والكون ،و الحياة ،وهذا التصورُ  يمُثِّلُ نظرةً تتسم بالإيمان والإنسانية ،وبالتوازن والشّمولية، وبالسّمو والجمالية .ولكنَّ أدبَ الأمةِ الإسلاميةِ المعاصر افتقد بعضُه هذه الأسس والقواعد ،فلقد ابتعدَ بعضُ الأدباء والكتَّاب المسلمين عن الروح الإسلامية في أدبهم وكتاباتهم، وإنتاجهم الفكري -وهذا البعضُ ليس بقليل -ويرجع هذا إلى انبهارهم بالحضارة الغربية إلى درجة الذوبان فيها، فانعكست آثارُ هذا الأدب على سلوكيات وأخلاقيات وأفكار كثير من شبابنا من الجنسين بمن فيهم من امتلك الموهبة الأدبية شعراَ كانت أو نثراً.
ولعلَّ السؤالَ الذي يتبادر إلى الأذهان هو :
كيف نخرج أدبَنا من أزمته وغربته ،ونعيدُ إليه ذاتَه؟
والجواب باختصار شديد هو أننا لن نستطيعَ تحقيقَ ذلك ما دمنا على حالنا هذه ،إذ لابد من تنقية أدبنا من شوائب التقليد الأعمى لمذاهب التغريب والإلحاد ،ولن يتمَّ هذا إلاَّ إذا وُجِد على الساحة الأدبيةِ الأديبُ الإسلامي ،والأديبةُ الإسلامية ،وبعبارة أوضح إذا كان كُلُّ أديبٍ ،وأديبةٍ مسلميْن لا يخرجان في كتاباتهما  وتصوراتهما ،وأفكارهما، ونقدهما عن دائرة التصور الإسلامي للخالق جلَّ شأنه ،وللإنسان ،والكون ،والحياة .
وما دمنا في هذا الملتقى نهدفُ إلى تقويم أدب الأديبة العربية المسلمة ،وتحديدِ دورها في ظروفنا الراهنة فالسؤال الفيصل هو:
كيف نعد من تملك موهبة أدبية لتكون أديبة إسلامية؟
ويكون هذا-في رأيي-بإعدادها الإعداد الجيد، و تقوم مسؤولية هذا الإعداد على المؤسسات الأسرية ،والتعليمية والاجتماعية في المقام الأول ،فهي المسؤولة عن إعداد وبناء الإنسان عقيدة ،وفكراً ،وسلوكاً، وعلماً ،وعملاً، وفي تكوين شخصيته ،ومدي تمسكها بدينها ،وقيمها ،ومبادئها ،فلا تعيشُ في ازدواجيةٍ تؤدي العباداتِ والفرائضَ للهِ وحده ،وتكتب خلاف ما تؤمن به وتؤديه . 
فلقد اهتمَّ الإسلامُ بالتربية الروحية ،والعقلية ،والوجدانية ، والخلقية، والجسمية، والاجتماعية ،ووازن بينها ،فلم يطغ أيُ جانبٍ منها على الجانب الآخر ،وهذا التوازنُ والتكاملُ يؤدي بالعقل البشري إلى الإبداع والابتكار بما يوافقُ نظرةَ الإسلام إلى الخالق جلَّ شأنه ،و الإنسان ،والكون والحياة. هذا التصورُ الذي يكوِّنُ عقيدةَ الإنسانِ المسلم ،وهو القاعدةُ التي يرتكز عليها الأدبُ الإسلامي ،ويستمدُّ منها أصولَه وقواعدَه وخصائصَه ،ومقوماتِه، وأسسَ تقويمِه، وتمُيِّزُه عن سائر الآداب الأخرى .هذه العقيدةُ لا تكُون متعمقةً في ذات الإنسان المسلم، فيكون التزامُه بها تلقائياً ،ويرفضُ ما يخالفُها أيضاً تلقائياً  ما لم يكن قد تربى عليها ،وتفاعلَ معها في فكره، وفي سلوكياته ،وأخلاقياته ،وفي تعامله مع الآخرين ،وتكونت لديه الملكةُ النقْديةُ التي تجعلُه يميزُ بين الطيِّب ،وبين الخبيث ،والتربيةُ الأسريةُ لا تستطيع أن تقوم بمفردها بهذه المهمة؛ إذ على التربية التعليمية أن تبلَّورَ وتُنْضِجَ مقوماتِ التربية الأسرية بالعلوم والمعارف وفق منهج علمي دقيق ،تنطلق به العقلية الإسلامية إلى آفاق بعيدة تحلق في سماوات المعرفة الرفيعة فتجدِّدُ ،وتبتكرُ ،وتخترعُ ،وتفرِضُ شخْصِيتَها على غيرها في نطاقٍ سوي يجعلُها مماشيةً لأرقى ما يتصوَّرُ الإنسان من حضارات دون أن تذوبَ فيها ،وتضيعَ في غياباتها، وذلك بتزويده بالعلوم الدينية التي تعمِّقُ عقيدَتَه الإيمانية ،وتجعلُه يتدبَّرُ ويتأمَّلُ في كتاب الله ، ،فلو تأمل وتدبر كُلُّ أديب وأديبة في قوله تعالى في سورة إبراهيم “أَلمَْ تَر كيْفَ ضَرَبَ اللهُ مثَلاً  كَلِمَةً طَيِّبَةً كشَجَرَةٍ طَيَّبَةٍ أَصْلُهَا ثَابِتٌ وَفْرْعُهَا في السَّماءِ تُؤْتِي أُكُلَهَا كُلَّ حِينٍ بِإِذنِ رَبِّهَا . ويَضْرِبُ اللهُ الأَمْثالَ للنَّاسِ لعلَّهُمْ يَتَذَكَّرُون .وَمَثَلُ كَلِمَةٍ خَبِيثَةٍ كَشَجَرَةٍ  خَبِيثَةٍ اجْتُثت مِنْ فْوْقِ الأرْضِ مالها مِنْ قَرَارٍ .يُثَبِّتُ اللهُ الّذِينَ آمنُوا بالقوْلِ الثَّابِتِ في الحيَاةِ الدُّنيا وفي الآخرةِ وَيُضِلُّ اللهَُ  الظَّالِمينَ  ويَفْعَلُ  اللهُ مَا يَشَاء”. لعرف من هذه الآيات أنَّ الله َ قد صنَّف الكلمةَ إلى صنفين ،هما :
الكلمة الطيبة، والكلمة الخبيثة .وقد شبَّه الكلمةَ الطيبةَ بالشجرةِ الطيبة التي تؤتي ثمارَها الطيبة كُلَّ وقتٍ وكُلَّ حين، ذات جذورٍ عميقةٍ لا تزعزعُها الأعاصير العاتية، ووصف أصحابهَا بِ “المؤمنين”
الذين يثبتهمُ اللهُ  على قول الحق ونصرته في الدنيا و في الآخرة لأنهم ساروا على نهج الله. ويدخل في نطاق الكلمة الطيبة الأدب الإسلامي.
   أمَّا الكلمة الخبيثة فقد شبَّهَها اللهُ عزَّ وجل بالشجرة الخبيثة التي تؤتي ثماراً خبيثةً وهي شجرة هشة لا جذور لها ولا قرار سرعان ما تُجْتَثُّ من الأرض وكأنها لم تكن ،ووصف أصحابهَا بالظَّالمين ُيضِلُّهمُ اللهُ لشركهم واضطرابهم في تيه الظلمات لاتباعهم مناهجَ من الهوى ليست من عند الله. ويدخل في نطاق الكلمة الخبيثة الأدب المضاد للتصور الإسلامي والخارج عن ثوابت الإسلام  ، ويؤكِّدُ هذا المعنى تصنيفُه جلّ شأنه للشعراء إلى صنفين في قوله تعالى في سورة الشعراء “والشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمُ الغَاوُون. ألمْ تَرَ أَنَّهُمْ في كُلِّ وَادٍ يَهِيمُون. وأَنَّهُمْ يَقُوُلُونَ مَا لاَ يفْعَلُون. إلاَّ الَّذِين آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ وَذَكَرُوا اللهَ كَثِيراً وانْتَصًرُوا مِنْ بَعْدِ مَا ظُلِمُوا وسَيْعلمُ الَّذِينَ ظّلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبِ يَنْقَلِبُون”  ،فالشعراء وفق هذه الآية صنفان :
ظالمون: وهم الذين يتبعون الأهواء ،ووصف سبحانه وتعالى من يتبعهم بِالغاوين الهائمين مع الهوى لا منهج لهم ولا هدف ،وكلٌّ من الشعراء وأتباعهم يهيمون في كل واد من وديان الشعور والتصور ، دون أن يلتزموا بتصور ثابت يخضعون لضوابطه ،فهم يعيشون في عوالم موهومة من صنع خيالهم يُفضِلونها على واقع الحياة ، وهذه حال بعضِ أدبائنا وأديباتنا وأتباعهم ،وهم بهذا قد خرجوا عن منهج الإسلام لأنَّ الإسلام يحبُّ أن يواجه الإنسان حقائق الواقع ولا يهربَ منها إلى الخيال الموهوم.
مؤمنون: وهم الذين استثناهم جلَّ شأنه من هذا الوصف العام للشعراء بقوله:” إلاَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَذَكَرُوُا اللهَ كَثِيراً”. 
نلاحظ هنا أنه وصفَهم بالإيمان ،وهي ذات الصفة التي وصف بها أصحاب الكلمة الطبيبة ،بينما وصف الشعراء الغاوين بأنهم ظالمون، وهي ذاتُ الصفة التي وصف بها أصحاب الكلمة الخبيثة ،فموقف الإسلام ثابت. هناك مؤمنون هم أصحاب الكلمة الطيبة ،وهناك ظالمون هم أصحاب الكلمة الخبيثة .
هذه الآيات ينبغي أن تدرس في مناهج الأدب لطلبة ولطالبات المدارس والجامعات ،ليعرِفوا أنَّ الإسلامَ قد حدَّد موقفَه من الأدب ،ومن الشعر ،فهناك أدب الكلمة الطيبة ، ويمثلها الأدب الإسلامي  وأصحابه مؤمنون ،  وأدب الكلمة الخبيثة هو الأدب المضاد للتصور الإسلامي ،وأصحابه ظالمون، وليس من حق الأدباء والأديبات المسلمين باسم الأدب والشعر وحرية الإبداع أن يقولوا قولاً فاحشاً أو يخالفوا النهج الإسلامي ،أو ينالوا من الذات الإلهية باسم الأدب كتلك الشاعرة التي تقول في إحدى قصائدها “الله يبني في عرشه أعشاشاً لزغاليل الحمام حتى يهتزَّ العرشُ شجرةً سدرية تأوي إليها الطِّيورُ الجائعة ،ويقاسمُ الفتياتِ ابتسامتَهُنَّ البيضاء، ولا يترك ابنة الجيران ترقصُ وحدَها ،ويلعبُ الكرةَ مع الأطفال “،أو تخاطب زوجها بقولها” أخاف عليك زلاتِك السماوية” جاعلة من كلامه مصحفاً في صدرها.
كما لا يحق لهم  أن يمجِّدوا آلهة الإغريق كتلك التي تقول :شكراً لآلهة الإغريق التي أنجبت  بطلاً كسيزيف ،وتقول :يا قدراً انتصب كالموت أمام سيزيف وأكدته الطبيعة بالتزاوج ، و كثيرة تلك الأمثلة التي خرج فيها بعض الأدباء والأديبات ،والشعراء والشاعرات عن منهج الكلمة الطيبة ذات الثمار الطيبة ،واتجهوا إلى الكلمة الخبيثة ذات الثمار الخبيثة السامة الضارة.
    أمَّا  التربية الاجتماعية فينبغي  أن تتوافق  مع معطيات وأسس التربيتين الأسرية ،والتعليمية ولا تكون متناقضة معهما  كما هي الحال الآن ،وذلك بإتباع الآتي:
1- أن يعادَ للمسجد دورُه في المجتمع ، وأن يأخذ علماؤنا بالأيسر في الدين لقوله صلى الله عليه وسلم “يسروا ولا تعسِّروا ” ،ولقوله عليه الصلاة والسلام “هلك المتنطِّعون “قالها ثلاثاً.
2- أن توضع خطةٌ إعلامية موحدة من قبل وزراء الإعلام في العالم الإسلامي لمواجهة التحديات التي تواجهُ أمتَنا الإسلامية .
3- أن يُشَجَّع أصحابُ القنوات الفضائية “المشفرة والمفتوحة” على التنسيق فيما بينهم ليقدموا مواد جيدة بعيدة عن الإسفاف تجمع بين الترفيه البريء والتثقيف الإسلامي الواعي ،وعلى القنوات الفضائية المتخصصة الإسلامية التثقيفية ألاَّ تخرج عن المناهج والأهداف التي أنشئت من أجلها .
4- أن تتاح الفرص للأقلام الإسلامية الواعية المعتدلة غير المتطرفة بالكتابة في الصحف والمجلات .
       وبعدما عرفنا كيفية إعداد الأديبة الإسلامية  من قبل المؤسسات الاجتماعية بقي لنا أن نعرف      ما الدور المطلوب منها لتقدم أدباً إسلامياً جيداً يخدم دينها وأمتها؟
عليها أن تعي وتدرك وتفهم رسالة الأدب الإسلامي ،وأن تتعمق في فهم هذا الأدب، ولا تحَصُرُه في نطاق الوعظ، والحكم  والمآثر الإسلامية، فهو أعمُّ وأشملُ ،إذ يستمدُّ شموليتَه من شمولية الإسلام الذي لم يترك أمراً من أمور الحياتين الدنيوية والأخروية إلاَّ وتناوله  ،وأن تعمل الأديبةُ الإسلامية  على نشر رسالة الأدب الإسلامي، وأن تُنمِّي ملكتَها اللغوية، وأن تتثقف ثقافةً إسلامية واعية ، وأن تتطلع على الآداب الأخرى، وأن ُتلمَّ بالنظريات النقدية والمذاهب الأدبية الفكرية والفلسفية الغربية ،وتضعها تحت مجهر التصور الإسلامي ،فتأخذ منها ما يوافق هذا التصور ،وتترك ما يخالفه، وإذا كانت تملك مقدرة نقدية فإنَّ عليها أن تسهم في تقويم الأدب من منظور إسلامي ،وأن تعمل على تأصيل نظرية التصور الإسلامي في النقد الأدبي ،و تنقيةِ الأدب العربي مما علق به من شوائب التغريب والإلحاد ، كما عليها أن تلم بالأديان ،وبالمذاهب والفرق لأن أغلبَ الأدب المضاد متأثرٌ بالوثنية الإغريقية  كما في الكلاسيكية ،أو بالمسيحية كما  في الرومانسية، أو بالعلمانية كما في الواقعية الاشتراكية ،أو بالوجودية الملحدة وغيرهما من المذاهب المادية الملحدة ،كما يقوم الأدبُ المضاد على إحياء الفرق الباطنية ،وتمجيد دعاتها، وترويج معتقداتها كعقيدتي الحلول والتناسخ، كما ينبغي أن  تكون الأديبةُ الإسلامية على مستوى الأحداث التي تمر بها الأمةُ الإسلامية ،وأن تشارك بإيجابية في مناقشة ومعالجة قضايا أمتها ،وأن تجعل إصلاحَ المرأة المسلمة هو غايتُها ورسالتُها وهدفُها ،لأنه بصلاح المرأة تصلح المجتمعات ،وصلاح المرأة المسلمة يكون بحصولها على حقوقها في الإسلام، وأداء ما عليها من واجبات، وعلى الأديبة الإسلامية أن تبين في إبداعاتها الأدبية للمرأة المسلمة ما لها من حقوق، وما عليها  من واجبات  لتصحيح مسيرتها، كما على الأديبة الإسلامية أن تهتم بالكتابة للطفل ،وبالمشاركة في المؤتمرات والندوات والمحاضرات والكتابة في الصحف والمجلات ،وتقديم الأعمال الجيدة لدور النشر لتوزِّعَ إنتاجَها في مختلف أنحاء الوطن العربي ،وكذلك لشركات إنتاج تلفازية أو سينمائية. 
التوصيات:
وبناء على ما تقدم أرجو أن تكون من ضمن توصيات هذا الملتقى التوصياتُ التالية:
1-أن تشرع رابطة الأدب الإسلامي بتنفيذ هدفها الذي ينص على إعادة كتابة تاريخ الأدب العربي ،وتقويمه من منظور إسلامي ،وذلك بتكوين لجان متخصصة لتقوم بهذا الأمر ، ولتكن بحوث هذا الملتقى البداية ،أو نقطة الانطلاق في تنفيذ هذا الهدف بإعادة كتابة تاريخ أدب المرأة العربية المسلمة ،وتقويمه من منظور إسلامي.
2- أن تتبنى رابطة الأدب الإسلامي أدب الطفل ،وأن تقيم مؤتمراً لمناقشة أسس هذا الأدب ومتطلباته والركائز التي يقوم عليها.
3- أن يكون لرابطة الأدب الإسلامي موقع على شبكة الإنترنت للتعريف بالأدب الإسلامي ،ورسالته ،وأهدافه ،وأسسه ،ومقوماته ،مع تقديم إنتاج الأدباء و الأديبات الإسلاميين في مختلف فنون الأدب ،مع التعريف بهم،على أن يكون هذا الموقع موجهاً باللغة العربية ،وبعض اللغات الأجنيبة.
4- أن تكون الدورة القادمة للملتقى الدولي للأديبات الإسلاميات -إن شاء الله-لمناقشة أدب المرأة المسلمة في عالمنا الإسلامي ،ومجتمعات الأقليات الإسلامية ،وتقويمه ،ومشكلاته ومعوقاته ،وأن تشارك فيه أديبات إسلاميات من مختلف دول العالم .
5- أن يكون للرابطة دار نشر وتوزيع خاصة بها تهتم بنشر التراث الإسلامي ،والأدب الإسلامي ،وكذلك تقوم بنشر وتوزيع مجلة الأدب الإسلامي على نطاق أوسع من انتشارها الحالي .لأنَّ مجلة الأدب الإسلامي جد قيمة في موضوعاتها ،وحري بنا أن نعمل على انتشارها على أوسع نطاق لأنها واجهة مشرفة للرابطة.
6- أن تنشىء  الرابطةمكاتب وفروعاً لها  في باقي العواصم العربية التي لم ينشأ بها مكاتب بعد.
7- أن تنشىء الرابطة قسماً لجمع التبرعات ،إذ لا تستطيع القيام بكل هذه الأعباء إذا لم تلق الدعم المادي الذي يمكنها من القيام بها
8- أن تهتم الرابطة بالأدباء الإسلاميين المقيمين في الدول غير الإسلامية ،وأن تكون على اتصال بمجتمعات الأقليات الإسلامية ،والتعرف على أدب أدبائها ،ومعالجة ما يواجههم من مشكلات ،ونشر إنتاجهم الذي يستحق النشر.
9- أن تتبنى الرابطة المواهب الأدبية ،فتصقلُ مواهبَها ،وتوجهُها التوجيه الإسلامي الصحيح.
10- أن يكون في جميع مكاتب الرابطة أرشيفُ لكلِّ عضو ،وعضوة من أعضاء الرابطة يضم جميعَ إنتاجهم ،وجميعَ ما كتب عنهم ،بحيث يكون لكل واحد منهم ملفُ في الحاسوب لتكون الرابطة مرجعاً للباحثين عن أعضائهاوعضواتها. 
                         وبالله التوفيق 
                        والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
                                                            سهيلة زين العابدين حمَّاد

Join the discussion